الأحد، 26 يناير 2025

الشيخ حمدان مصلح يكتب.... وطني


 وطني

وطني ناداني لن أرحل
حتى لو أسجَن أو أقتَلْ
وطني في القلب معزته
والروح ستفدي لن تبخلْ
وطن الأجداد به نشأوا
وسنبقى فيه ولن نرحل
وطن الإسراء لنا دينٌ
والأقصى فيه هو المِشعل
أغرٌب عن وطني يا غازي
لا بارك ربي في المحتل
لا صفقة قرن تخضعنا
فالنصر تجلى بل أقبل
بل صفعة عز نصفعها
"لترمب"الخاسر والأرذل
بالوحدة يبقى مركبنا
مَن لاذ بحقٍ لن يفشل
والأقصى يشمخ مبتسماً
فهتاف المجد هو الأجمل
والله سينصرنا حتماً
وعليك إلهي نتوكل
الشيخ حمدان مصلح

الهادي العثماني يكتب....صفحة من سيرة منسية

 

صفحة من سيرة منسية
""""""""""""""""""""""
لخمسين عاما مضت
كنتُ ذاك الصبيّ،
وكنتُ السعيدَ
وكنتُ الولوع
بصوت الحدا والغناء الجميلْ
وخمسون جرحا
غدت في الفؤاد، ولجّ السؤالُ
فما تاب ذاك الصبيّ الوديع،
ولكنّ درب الرحيل طويلْ.
بخمسين جرحا
لها في انشطار الفؤاد اعتراف،
أُؤَثّث حزني
وأجتازني ذات ليلٍ مريبٍ،
فألقاني في لجّة من صهيلْ
* * *
بخمسين عاما ونَيْفا
طويت المسافات بيني وبيني
ومازلت أوهم نفسي كثيرا
بأنّ الغمام سيهطل سيلًا
وأنّ الحمام سيهدِلُ ليلًا
وأنّ الربيع سيكسو الحقولْ..
تَغنَّى القصيد بخمسين لحنا
توقّعه لوعة الاغترابِ،
يهاجر طيري
إلى ما وراء الصدى والضبابِ،
فتحتُ كتابي
تهجّأت فيه حروف انتسابي
وأسرجتُ للّيلِ خيلَ الفصولْ
عدَدْتُ الجراحَ
على صفحة الروح
خمسون جرحا
وما ملّ قلبي انتظار الأماني
وما كفّ عن حلمه المستحيلْ
الهادي العثماني
تونس

خاطرة بقلمي.... نثرتً اسمك


 نثرتُ اسمك بقلبي حروفاً أبدية،

جئتُ لأحجب الظلام عن عينيك الحزينتين،
جئتُ لأنسج الحب على بسمتك الهادئة.
في صقيع كانون، انتظرتُ ؛
مجيئك ليتفجر الحب والحنين في القلب،
كما يتفجر ينبوع من الأرض والصخر.
ينساب حبي عبر نظرات صادقة،
كما تنساب الدموع من عيوني كلما تذكرتك.
يصبح الحب صادقًا عندما تدق ساعة الفراق،
أرجوك، لا تقول لي وداعاً... قل: إلى اللقاء،
لعل الله يهبنا لقاءً جديدًا، حلمنا به طويلًا.
وفي لحظة الفراق، ينبثق الأمل من قلبٍ محبّ،
فالقلوب التي تجمعها المحبة لا تعرف الوداع،
ونحن في كل لقاءٍ جديد، نعيش حلمنا مرةً أخرى
**بقلمي**
**د.هيام علامة**

سالم المشني. يكتب.... رحلة حتى النهاية


 رحلة حتى النهاية.....

إن الحياة مرحلة دراسية تعلمنا
منها كيف يجب أن نكون وكيف
نُمضي هذه الرحلة في حياتنا الدنيا.... علمتنا كيف يجب أن
نكون جاهزين لكل شيء ربما
لم نتوقعه ويأتي فجأة دون إذن
سابق.... ! كنا في أغلب أوقاتنا
خائفين من الأيام وما ستحدثهُ
تلك الأيام سواء أتت بخير أم
أتت بغيره مما لا نحب. فالخوف
من الآتي لا سبيل له في عقولنا
إلا إذا كان الذهن متناقضا مع التفكير وهذا شيء لا يستطيع
أحد أن يحدده مهما أطرق الرأس
ونظر من خلال خياله الواسع إلى
ما وراء العقل..... ! قد تشوبه أوشاح الخيال ويصبح يدور في
حلقة مستديرة لا يعرف إلى أين
وصل.....! لا سبيل لنا إلا أن نتجاوز خوفنا ونسعد بالأيام القادمة عسى أن تكون رطبة
وتوضح لنا الطريق التي ستنبت
على جنباتها السندس الأخضر
ونسير غير آبهين بما تأتي به الأيام من مفاجئات فلكل هفوة
سبيل للخلاص.....! ما زلت أنظر
إلى ساعة الحائط وأرقب عقاربها وحينما تتوقف أعلم أن المسير
توقف وأعلم أن هذه هي نهاية
الطريق......! لقد كنت قبل هذا
موجود والآن غيري سحل مكاني
في الوجود ! إذن انا لست خائفا
من السير في الطريق حتى أصل
النهاية فهي محتومة دون شك .
صحيح أن معظم الناس يخافون
من توقف عقارب الساعة وهذا يدل على عدم الإدراك أن لكل شيء نهاية. إن كل من لا يستمع
لقولي هذا فهو خائف.! صممت
أن لا أجعل حلمي يخيم عليّ
حتى لا يقتلني قبل أن تتوقف الساعة عن دورانها . لقد وجهت
خطابي هذا لنفسي أولا ولكل من كانت له أذن صاغية كما هي أذني... إنني أعيش في معترك
تكثر في الأقاويل وتكثر فيه
الفتن فما وجدت إلا أن أحتفظ
بكلماتي هذه كي لا أكون من الذين سفهتهم مجتمعاتهم وقالوا
دعوه فمثله الجبناء....! سأكتب كلماتي هذه على ألواحي وأسلمها
لمن هم أجدر بالحفاظ عليها لعل الأيام تأتي بمفكر يلقى النظر إليها فيصبح فيلسوفا يرفضه مجتمعه ويصبح لي شريك في الفكر ونواصل معا البحث حتى
النهاية.......!
سالم المشني..... فلسطين....

السبت، 25 يناير 2025

عماد شكري حجازي يكتب .....سطر قلبي


 ...سطر قلبي......

........
هي لحظة الغمام
سطر الهيام والإبتسام
نبضي رحيق البستان
أيام تحصد الحنين
غرام
وقلب يسطرك على
جسر الشوق
مساحة اعتراف الفقد
أنين البعد احتراق
وجد من حيثيات البعد
أحبك خلود تأملي
نظرات عيني فوق الرضاب
أشتهيك كل لحظات الولوج
أنفذ من بين متونك
وحلال عقد اقتراننا
انغماس في رعشة الأجساد
لحظة تنفطر الروح للوصول
اعتناق حلم عناقك
جسدي وجسدك نيران
نتوهج فتضيء الرغبة
ألثم شفتيك نور
أحب همسك والاحتواء
أحب لثم شفتيك الوفاق
أعيش على صدرك عاشق
أداعب شأن الغمزات
أرفض وجود غيرك مجال
أعيشك حين الوجود غمام
اكتبك على صدر الصفحات
سطر النور والوجدان
أحبك رنين الأركان
عشقك ميزان الرهبان
حين أنت وكل الألوان
العشق جمرات حرمان
ولكنك في عهدي الديوان
وسطر قلبي البرهان
سطر قلبي البرهان
إنك حقا حقا طيب
البرهان
كلماتي الشاعر عماد شكري حجازي
الجمعه 24/1/2025

خالد عطية يكتب....مقال "الخوف"


يعتبر الخوف من العوامل المؤثرة على نفسية الفرد، فيجعله في حالة من عدم الاستقرار، مضطربًا في سلوكه، متجنبًا ممارسة أي نشاط، سواء كان في نطاق عمله أو في أي مجال آخر. لا يقوم بأي عمل جاد يُطلب منه، متخوفًا من الوقوع في الفشل أو سوء أدائه، متجنبًا حتى مجرد التجربة. وهذا النوع من الخوف سببه ضعف ثقته في نفسه، بالإضافة إلى كثرة الملاحظات وتكرارها. حيث إن هذا الفرد لا يلتزم بما يُطلب منه، كما أنه ليس جديدًا في أداء عمله. إضافة إلى ذلك، فقد تعرض لموقف سيء في مجال عمله حط من قدره، وأحبط معنوياته، وانتقص من قدراته وإمكاناته. نتيجة لذلك، أصبح لا يثق في نفسه ويتخوف من نتائج ما يقوم به في وظيفته أو أي عمل يقوم به خارج عمله الوظيفي، حتى في بيته، وعند قيادته لسيارته، وحتى في اتخاذه لقراراته. نجده دائمًا مترددًا، وقد لا يتخذها حتى وإن كانت صحيحة وصائبة.

لذلك، أحبتي، يجب علينا أن نثق في أنفسنا، وأننا قادرون على القيام بأي عمل، وأننا نمتلك من القدرات والإمكانات ما يعزز من قدرتنا على إنجاز أي عمل. فلنطرد الخوف من أعماقنا، ونثابر ونجتهد ونصر على أداء أعمالنا اليومية بإصرار وتحدٍ، ونصر على تحقيق ما نريد. لا نلتفت لمن ينتقصون من قدراتنا ويحبطون معنوياتنا، لأن هذه هي غايتهم وهدفهم فينا. بل علينا أن نثبت لهم عكس ذلك، أحبتي، بتحقيق كل ما نصبو إليه، بإيجابية في طريقة تفكيرنا، لأنفسنا قبل غيرنا، في ثقتنا بأنفسنا، بعيدًا عن الأفكار السيئة التي لا نحقق من ورائها سوى الفشل

وديع القس يكتب.... يكفي يا عرب


يكفي يا عرب ..!!؟ شعر / وديع القس

/
يكفي يا عرب :
يكفي مؤتمرات .. يكفي مساومات .. يكفي مفاوضات ولقاءات .
.يكفي تنازل .. يكفي تخاذل ..يكفي تذلّل .. يكفي مؤامرات
وقفُ الحرب وسيلُ الدماء لن يتوقف على خنوعكم وتخاذلكم .. لا ..
بل يتوقف
على الصمود الأسطوريّ للشعب الفلسطيني البطل رغم الجراح وكل أساليب
وأنواع الدمار والموت .
/
يكفي يا عربْ ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
هلْ بقى فيكمْ كرامةْ يا عربْ
هلْ نرى فيكمْ أصيلا ً للعجبْ.؟
/
أيُّ تيجان ٍ لبستمْ في ركوع ٍ
أيُّ صرح ٍ قدْ بنيتمْ بالكذبْ.؟
/
إنّكمْ ألعوبةٌ عندَ الأعاجمْ
تتقاذفكمْ متى شاءَ الطّلبْ.؟
/
أسمكمْ ، أمسى كريهاً مقرفاً
منْ سفالات ِ النّفاقِ ، والخببْ
/
وعقولاً تستحيْ منها العوالمْ
هلْ هيَ .. أحجارُ صلد ٍ أمْ حطبْ.؟
/
أيُّ جنسٍ قدْ تكونوا في البشرْ
لا دماءً ، لا قلوبا ً ، لا نسبْ .؟
/
يسحقونَ الشّعبَ قربانَ الأجانبْ
دمّروا الأوطانَ رهنَ المغتربْ
/
كيفَ ترضونَ الوصايا منْ كذوبٍ
يحرقُ الأطفال جهرا ً بالغصبْ.؟
/
ثمَّ يأتينا كملساء ِ الأفاعيْ
يحقنُ الشّعبَ الفقير َ بالغضبْ
/
بانقسامات ِ المذاهبْ والعقائدْ
يشعلونَ النّارَ جمرا ً ولهبْ
/
وقراراتُ الحليف ِ ، في ضلالٍ
والعربْ رهنُ السكوت ِ ، كالخشبْ
/
فادفنوا الرأسَ عميقا ً في الزّبالةْ
إنّكمْ شكلٌ بأفكار ِ الدّببْ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...