الجمعة، 24 يناير 2025

اسماعيل كريم يكتب...بلاغة الناي


 "بلاغة الناي"

حديث الصمت ابلغ من صراخ
ولو بصداه تسمعه السماء
وحكي العين اوضح من كتاب
فبعض الحبر خمر ثم ماء
وخفق القلب تشرحه عيون
فينطق مايريد كما يضاءُ
قصيدة نظرة والدمع حبر
على الخدين تنقش ما تشاء
يقول العشق عن وجعي كثيرا
ويفهمنا بطلّتها السناء
وشارة اخرس للطرش وحي
تذوب بها الرجولة والنساء
ويبقى الصدق ابلغ دون شك
فيحكي العطر ما ذكر البهاء
وتحكي الناي آيات بعمق
وما نطقت بها الف وياء
الشاعر اسماعيل كريم
٢٣/١/٢٠٢٥

محمد شنوف زرياب يكتب.... أمان في الهوى


 أمان في الهوى

لَمْ تَلِدْ رِحْمُ الْهَوَى مَجْنُونَةً
مِثْلَهَا فِي عِشْقِهَا أَوْ غَيْلَمَا
جَنَّتِي الْمَوْعُودَةُ الْأَشْهَى بِهَا
أَرْتَضِي مَثْوَايَ حُضْناً مُنْعَمَا
تَحْتَ جُنْحِ اللَّيْلِ كُنَّا نَلْتَقِي
فِي تَنَاغٍ مَا جَنَيْنَا مَأْثَمَا
كَمْ قَضَيْنَا مِنْ عَشَايَا نَجْتَدِي
بَرْدَ وَصْلٍ قَدْ تَلَظَّى أَسْنَمَا
صَوْلَجَاناً كُنْتُ فِي أَهْوَائِهَا
طَابَ قَلْبِي فِي يَدَيْهَا خَاتَمَا
فِي عِتَابٍ تَشْتَكِي مِنْ وَحْشَةٍ
تَنْثَنِي تُرْخِي يَدَيْهَا فَالْفَمَا
خَدُّهَا شَطٌّ حَمِيمٌ وَاهِجٌ
جَفْنُهَا مَدٌّ وَجَزْرٌ هَلْمَمَا
تُسْدِلُ الْأَهْدَابَ وَسنَى تَنْتَحِي
وَهْجَ شَمْسٍ فِي غُرُوبٍ غَيَّمَا
تَنْثُرُ الْأَطْيَابَ عَرْفاً لَافِحاً
فَوْحَ ثَغْرٍ سَائِغٍ لِي مَلْغَمَا
أَرْتَقِي أَعْتَابَهَا لَا أَجْتَوِي
مَخْمَلاً سَاقاً حَشاً أو مِنْجَمَا
أَحْتَسِي شَوْباً وَذَوْباً صَاعِداً
أَبْلُغُ الْأسْبَابَ حَبْواً سُلَّمَا
حِرْصَ طِفْلٍ فِي رَضَاعٍ وَاصِبٍ
مُفْرِطاً فِي جَذْبِهِ أَنْ يُفْطَمَا
كَانَ حُبّاً وَصْلَ سَعْدٍ دَائِمٍ
مَا أَشَدَّ الْحُبَّ يُمْسِي مَأْتَمَا
كَانَ حُلْماً وَاقِعاً، فِي أَضْلُعِي
بَاتَ جَمْراً مِنْ غَضَا أَوْ مَيْسَمَا
سَوْفَ يَبْقَى مِلْءَ قَلْبِي حُبُّهَا
سَوْفَ أَشْدُو الشِّعْرَ فِيهَا بَلْسَمَا
●●●

Marina Arakelian Arabian تكتب..... عار و عرّة


 عار و عرّة

هل تعاد الكرّة هذه المرّة
أم هي نهاية الحياة الحُرة
وبداية الحياة المرّة
عار و عرّة
أتت بزمن على حين غرّة
أصبح واقع, ركع و خرّ
لا يحمل في طياته من الرحمة ذرة
عار و عرّة
أشلاء تُجمع في جرّة
و مقتنيات تُجمع في صرة
رحيل بائس منه لا مفر
عار و عرّة
نزوح ما قدس الله سره
البؤس للإهانة أصبح ضرّة
كلاهما يحاول التفوق هذة المرّة
عار و عرّه
أن أنتصر البؤس حفر للإهانة بؤرة
و أن أفلحت الأهانة زادت في العمر مره
لا نصر و لا أنتصار بين كرّة و فرة
عار و عرّة
ما كان مستحيل أصبح حقيقة قذرة
و مر الجمل من خرم الأبره
لا أفق للقهر لا نهاية عطره
عار و عرّة
السلام يتعثر مئة مرة
يتبعثر و يمسي سرابا في صحرا
الأمل بعيد, بعد المجرّه
عار و عرة
أصبح قائدا من كان نكرة
يتجبر و يعاقب الف مرّة
بدون رحمة أحساسه صخرة
عار و عرة
يتبع من أشتراه بخسا بصرّة
ينفذ أوامره و يغطيه بسترة
أجرام و بطش يسمونه ثورة
عار و عرة
يتلذذون بالعنف بدون حسرة
مقامهم أدنى من مقام حشرة
لا الحج ينفعهم و لا حتى العمرة
عار و عرّة
الموت نهايتهم مقرهم قبرا
وجوههم كاحلة و سحنتهم صفرا
الأمراض تصيبهم و طريقهم وعرة
عار و عرّة
بؤس المصير لهم, الى جهنم الحمرا
يتقلبون و يصرخون افواههم جمرة
افواج من القذارة الى النار بوفرة
لتطَهر الأرض من براثينهم القذرة
عار و عرة
الآن الآن و ليس بعد تارة
فليرحلوا عنا و يكفونا الشر
و لنمحو الوصم و ما أصابنا و لننجو من العار و العرة
لا رأت عين الأوغاد قرة
أين رحمتك يا الله, ألا تشفعي لنا يا عدرا.
بقلمي
Marina Arakelian Arabian

تكتب ....وعود مبعثرة UM Abdulla


 وعود مبعثرة ...

أوراقه نهايه خريف
شجرة ذبلت لم تنبت
تهب الرياح وتحمل
أوراقه مبعثرة
الى اماكن عدة
على كل ورقة حرف
لا يعرف كيف يربطها
وعود مبعثرة
مثل أوراقه
يتقمص شخصيات مختلفه
يعيش بلا أمل
يكتب بحبر شفاف
قصص غريبه
عن وعود مبعثرة
يقرأها مع نفسه
يمثلها على مسرح الدنيا
لا احد يصفق له
يعود ويقول
هذا الوعد
اكتبه
على ورق شجر يابس
سأعود اليك
ولا يجد يحد عند عودته احد
الكل رحل
لا أمل من وعود مبعثرة
.....Yourdan....

كامل أمير يكتب .... كنت أظنك صخرة !




 كنت أظنك صخرة !

إنك لا تعجبني
كنت أظنك صخرة !
تخشى الموت ؟
ألم أخبرك
بان الموت
مجرد فكرة
كيف تموت ملايين المرات
وأنت ذكى
لست مجرد نكرة ؟
هل فرت من كف الموت السحرة ؟
واللبؤات الخطرة ؟
هل في ذات مساء
فرت من عينيه العبرة ؟
هل ابكته امرأة قالت
دعني تلك المرة ؟
هل تعجبك الدنيا ؟
أو لم تشك ملايين المرات
بأن العيشة مرة ؟
أن الحب انقرض
وأن الناس
تدوس رقاب الناس
ولا ترقب ودا
أو عٍشرة ؟
إن الأمر
مجرد سكرة
خذها وأصعد دون الخوف
فروحك حرة !
إفتح صدرك
خل السهم يفوت
ومت كالفارس
لا قزما
أو حشرة !
كامل أمير
مصر
 

عماد فاضل يكتب..... تجرّدْ من الأوْهامِ



 تجرّدْ من الأوْهامِ

تجرّدْ من الأوْهامِ والحَسَراتِ
ولا تكْثرتْ ما دمْت بالصّدماتِ
فبابُ الرّجا للْآملين سكينةٌ
ووعْدٌ من الرّحْمن لا بدَّ آتِ
ستبْتسمُ الأقْدارُ بعْد قَسَاوةٍ
ويسْقيكَ ذُو الجودِ بِالبَرَكَاتِ
سَرَابٌ هيَ الدًنْيَا تُغَازِلُ ظَامِئًا
وَتزْرَعُ شوْكًا في طَريقِ حُفاةِ
فَلَا تَبْتَئِسْ مَا دامَ قَلْبـكَ نَابِضٌ
وَقَابِلْ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالبَسَمَاتِ
وَكُنْ في الوَرَى كَالطَّوْدِ يَرْفَعُ هَامَةً
وَيَخْتَالُ فِي جَوِّ السَّمَا بِثَبَاتِ
وَسَايِرْ خـطَى الأيّامِ دُونَ تَرَدًُدٍ
وَكُنْ منْبَرًا بِالصّبْرُ وَالصّلَوَاتِ
فَلَا مَجْدَ لِلْمَدْفـونِ تَحْتَ خُمُولِهِ
وَلَا خَيْرَ فِي حَيٍّ بِدُونِ حَيَاةِ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر



أمين ابو عياش يكتب ..... أعشقكِ بجنون



 جمعه مباركه أعزائي

...... أعشقكِ بجنون
أركضي بي خلف مسافات
التمني والشجون
وعانقي بحبي الابدي تلال
العاشقين
دثريني بجفون عينيك ونبضي
المفتون
داعبيني بخصيلات ياسمينك
وحدسك الدفين
علميني كيف العشق يكون او
لا يكون
أودعتك في قلبي وبنيت لك
علْيّن
كم اعشقكِ حُبْي ووجودك حد
الجنون
حدًّ العشاق الحيارى من عشقنا
يتعلمون
يا وطنا أطال عمري كرحيف
الياسمين
أطيب من دهن البيلسان وعطر
الرياحين
الربيع البهي يورق بطلتك بكل
جنون
عند حدود عينيك تنتهي
حقول الزيزفون
غصون العشق ترسم خطاك
وحسنك المكنون
كالبدر يبدو منيرا وهاجا اينما
تكونين
على ثغرك تثمر حدائق التمني
والرياحين
وفي عناقك يرتعش الحضور
بسكون
يا ربيع عمري هذا عهدي
المبين
سأعشقك دهرا طويلاً ولن
أخون
روائع الاديب الشاعر
أمين ابو عياش

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...