الجمعة، 24 يناير 2025

عماد فاضل يكتب..... تجرّدْ من الأوْهامِ



 تجرّدْ من الأوْهامِ

تجرّدْ من الأوْهامِ والحَسَراتِ
ولا تكْثرتْ ما دمْت بالصّدماتِ
فبابُ الرّجا للْآملين سكينةٌ
ووعْدٌ من الرّحْمن لا بدَّ آتِ
ستبْتسمُ الأقْدارُ بعْد قَسَاوةٍ
ويسْقيكَ ذُو الجودِ بِالبَرَكَاتِ
سَرَابٌ هيَ الدًنْيَا تُغَازِلُ ظَامِئًا
وَتزْرَعُ شوْكًا في طَريقِ حُفاةِ
فَلَا تَبْتَئِسْ مَا دامَ قَلْبـكَ نَابِضٌ
وَقَابِلْ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالبَسَمَاتِ
وَكُنْ في الوَرَى كَالطَّوْدِ يَرْفَعُ هَامَةً
وَيَخْتَالُ فِي جَوِّ السَّمَا بِثَبَاتِ
وَسَايِرْ خـطَى الأيّامِ دُونَ تَرَدًُدٍ
وَكُنْ منْبَرًا بِالصّبْرُ وَالصّلَوَاتِ
فَلَا مَجْدَ لِلْمَدْفـونِ تَحْتَ خُمُولِهِ
وَلَا خَيْرَ فِي حَيٍّ بِدُونِ حَيَاةِ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...