الجمعة، 24 يناير 2025

Marina Arakelian Arabian تكتب..... عار و عرّة


 عار و عرّة

هل تعاد الكرّة هذه المرّة
أم هي نهاية الحياة الحُرة
وبداية الحياة المرّة
عار و عرّة
أتت بزمن على حين غرّة
أصبح واقع, ركع و خرّ
لا يحمل في طياته من الرحمة ذرة
عار و عرّة
أشلاء تُجمع في جرّة
و مقتنيات تُجمع في صرة
رحيل بائس منه لا مفر
عار و عرّة
نزوح ما قدس الله سره
البؤس للإهانة أصبح ضرّة
كلاهما يحاول التفوق هذة المرّة
عار و عرّه
أن أنتصر البؤس حفر للإهانة بؤرة
و أن أفلحت الأهانة زادت في العمر مره
لا نصر و لا أنتصار بين كرّة و فرة
عار و عرّة
ما كان مستحيل أصبح حقيقة قذرة
و مر الجمل من خرم الأبره
لا أفق للقهر لا نهاية عطره
عار و عرّة
السلام يتعثر مئة مرة
يتبعثر و يمسي سرابا في صحرا
الأمل بعيد, بعد المجرّه
عار و عرة
أصبح قائدا من كان نكرة
يتجبر و يعاقب الف مرّة
بدون رحمة أحساسه صخرة
عار و عرة
يتبع من أشتراه بخسا بصرّة
ينفذ أوامره و يغطيه بسترة
أجرام و بطش يسمونه ثورة
عار و عرة
يتلذذون بالعنف بدون حسرة
مقامهم أدنى من مقام حشرة
لا الحج ينفعهم و لا حتى العمرة
عار و عرّة
الموت نهايتهم مقرهم قبرا
وجوههم كاحلة و سحنتهم صفرا
الأمراض تصيبهم و طريقهم وعرة
عار و عرّة
بؤس المصير لهم, الى جهنم الحمرا
يتقلبون و يصرخون افواههم جمرة
افواج من القذارة الى النار بوفرة
لتطَهر الأرض من براثينهم القذرة
عار و عرة
الآن الآن و ليس بعد تارة
فليرحلوا عنا و يكفونا الشر
و لنمحو الوصم و ما أصابنا و لننجو من العار و العرة
لا رأت عين الأوغاد قرة
أين رحمتك يا الله, ألا تشفعي لنا يا عدرا.
بقلمي
Marina Arakelian Arabian

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أ. سلمى رمضان تكتب ....اعلل قلبي

  اعلل قلبي أعلل قلبي في الغرام وأكتمُ فعشقك يا جميلة القد يعدم دقات قلبي أجهشت منتظرة لجمال تَجُلَهُ الكواكب وتجثم جرت دمعتي بمقلتي وجُرح ا...