الثلاثاء، 14 يناير 2025

بشار إسماعيل يكتب... اكتُب يا قَلَمي


 ((((( اكتُب يا قَلَمي )))))

==================
عن ألمٍ ... عن خوفٍ وصرخةٍ
اكتبْ عن انكسارٍ وقهر أمّتي
عن بؤسٍ وضعفٍ ولن تكذبَ
عن كل أمرٍ خرجَ عن إرادتي
مللتُ دموعكَ الحزينة وقد
جفّت دموعكَ وجفّت ورقتي
عن زمانٍ وعن أحلامٍ تَبخّرت
عن تاريخٍ نُسيَ في مدرستي
عن حُكمٍ تِلوَ ظلمٍ تِلوَ قتلٍ
أوقفوكَ بتهمةِ عصيان كلمتي
اكتبْ يا قلمي واملأ مداداً
انزفْ حروفاً واكتبْ شهادتي
اكتبْ يا قلمي عن بُؤرِ الفسادِ
عن عُهرِ سادةٍ وضياع بلدتي
اكتبْ قبل أن تنسيني حروفي
وقبل أن أتبَرّأ مِن إنسانيتي
لقد عَرَفَتني ربوع أمّتي كلها
وجَمَعَتني بأخوةٍ في العربيةِ
اكتبْ قبل أن أتلوّن وأكذب
لكني خضعتُ ونِلتُ شهادتي
يصدأ السّيف ولَم يَعُد سَيفاً
أمّا أنتَ يا قلمي تبقى دُرّتي
=================
الشاعر / بشار إسماعيل

موسى العقرب يكتب.... اخفيتها


 اخفيتها

هذا مثل مافي أعماقي
تسرب الشوق فوق عناقي
متسللا متوسلا بلا فراق
حباً يملئ السواقي
هذا مثلما تمنيت
لكنني لم أبوح لها
وكاد قلبي يزيد احتراقي
طويت أحرف أسمها
في جوفي تخلخل يجري
بين الضلوع يحكي بأوجاعي
للوريد عاد يحتمل ولا شرياني
للقلب ساقي
حملت القلم واخفيته سرا
إن لاتكتب عنها الا وحيا
ياسيد العشاقي
فأنا لم اجرأ انا أخبرها
أو تكتب رغم عني
أشواقي
ياليتك تنتظر صبراً
لعلها تلمس بإحساسها
أنفاسي
كما السطور إن لملمت
جراحي تواسي
ويكمن لقائها بلقائي
سفير المحبة الدكتور
موسى العقرب
العراق

فيصل البهادلي يكتب...لم يشتعل حرفي


**لم يشتعل حرفي**
لم يشتعلْ حرفي
بغير دقائقِ التثويرِ
في كفّيكِ قلتِ الآن..
قد بدأت مراسيمُ التّوهّجِ أنجلتْ
من كبتِ أسراري معادنُ وصفتي
ذهبا وياقوتاً بشعْركَ
قد يزيدُ بآهةِ التّوصيفِ لكنّ الصّدى
فيها سيبقى حتّى يرتفعَ النشيدُ
وتمدّدت كلُّ الفواصلِ في حضورِ الدفْء
في كفّين من سفر الرؤى
وتعشّقت روحٌ بروح الحاضرِ المسكونِ
في لهف التّواصل عند عينٍ تقرضُ
الملهوفَ صكَّ النظرة الحرّى
لينكسرَ الجليدُ
لا أكتبُ الاشعار من ترفٍ
فمنذ الصّغرِ سيّدتي
كتبتُ صليلَ أحزاني وأفراحي ..
على ماء الطفولةِ في ثرى الطيبنِ
من أهل ومن جارٍ لتعلو
في فيافي الأرض أخلاقٌ
تراعي النشأة الأولى
كأنّ الشعرَ منذ البدء مولودٌ
كنبتِ الأرض في افواهِ من رضعوا
رحيقَ الخلدِ في همِّ الرؤى
والخلدُ عيدُ
فيصل البهادلي

١٣ كانون الثاني 

د . توفيق عبدالله حسانين يكتب ......ربما نلتقي


ربما نلتقي
لما علمت أني عشقت فيك
الهوى عمرا رباطًا ووثاق
أطلقت عذابك فوق جناح
الذل خلف جدائل الأشواق
كل القوافل صارت إليك
محملة بملء قلبي والأحداق
وما كان منك إلا عذابًا
وهجرًا لفؤادي وبعدًا شاق
كلما غفوة لحظة عن حبك
أتاني الشوق مناديًا باللحاق
وأنت لا تدرين كم تألمت
من عذاب البعد وألم الفراق
لو كان لغيرك رجاء لا يرضى
قلبي في الغرام عناق
أتساءل لماذا التقـينا؟
هل هي أنشودة القدر من ساق؟
لم كتب على كأس هواك
أرتشف حتى الثمالة الترياق
لم شب الصراع والنزاع
بين قلبي وعقلي وعدم الوفاق؟
ربما ذات يوم نلتقي لنعيد
حياتنا من فتات الأوراق
نلتقي على ضفاف أحلام
قد شاخت ولعل شيئًا باق
أوصيك أن تزرعي الأماني
على رفات قلبي بعد الاحتراق
✍️

بقلمي د . توفيق عبدالله حسانين 

الاثنين، 13 يناير 2025

أحمد محمد حشالفية يكتب... آيات وعظات


 آيات وعظات

هي نفس النار عند اللاجئين حلم
منعوها عن غزة ففيهم الآن تحرق
هو نفس الدمار الذي كنا منه نتألم
سببوه لغزة واليوم لأرواحهم يزهق
هي نفس الدعوات الكل بها يتمتم
أملهم أيادي العباد وأمل غزة الخالق
مهمااختلفت الأرض واختلف العلم
مصاب غزة احتلال ومصابهم طارق
زخرفوا دنياهم وادعوا قوة وعلم
فذاقوا العذاب الأدنى دون سوابق
آيات الله حريق وحصيد منصرم
فاعتبروا إن شيطانكم ضال وآبق
أنصار الطبيعة عن الحادث تتكلم
وإعصار النار يبدي لهم خلافا وفارق
يبحثون ويحددون أسبابا ومعالم
والشواهد عنهافي القرآن تكاد تنطق
دعاء المتعظين لا الشامتين البهم
عسى مصابهم إنذار لتقصير مناسابق
يا أهل غزة إن كانت قلوبكم تضطرم
فقد طال سعارها و على بنياهم يطبق
بقلمي
الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

سالم المشني يكتب.... خفايا النفوس


 خفايا النفوس.....

إن من لم يستطيع كشف نفسه
ويعرف ما يدور بخلده لا يمكنه
أن يُقيِّم الآخرين مهما إجتهد في
تقييمهم ولا الدخول في أعماق
أنفسهم .. فمن الأفضل أن يكتشف الإنسان نواياه وما تُخفيه نفسه من ضلالات قبل
أن يُقيم غيره دون أن يعلم ما
في نفسه من أمور... !
أنا أعني بقولي هذا عن الإنسان
المتفوق فكرياً الذي أدرك نفسه
قبل أن يبحث عن نفوس الآخرين...! إن في عالمنا هذا
الكثير ممن يتحكمون بأنفسهم
ويتجنبون الضلالة ولا يبنون
بيوتهم بكثير من الزخارف التي
تسر الناظرين ....!
والآن قد فهم قولي الكثير لكنهم
سيبقون في حالهم هذا لأن أنفسهم لا تدلهم إلا على معرفة
ما ليس لهم فيه منفعة بل هي
هواية اللاعبين....!
هو الإنسان الأخير الذي لا كُنية له إلا بهذا التعبير . إن الإنسان
المتفوق الذي يكتشف نفسه أولا
ويغض الطرف عن إعلان ما يدور بخلد غيره دون علم لهو في مقدمة المتفوقين.... لهذا فالإنسان الذي كانت له دراية بنفسه وكان صلب بفكره وبعزيمته يتلألأ النور من ناصيته
كحجر ألماس يشع نورا مع أنه من أصلب الحجارةوأثمنها في هذا
الكوكب العجيب....!
سالم المشني .... فلسطين...

محمد فتحي شعبان يكتب... الهوية الإسلامية


 الهوية الإسلامية

اللقاء الثالث
بقلم : محمد فتحى شعبان
أسعد الله حياة الجميع ...
مازال حديثنا مستمرا عن هويتنا الإسلامية و حضارتنا الإسلامية إن هذه الحضارة رغم ما يعتريها الآن من أمراض وهزيمة نفسية لمعظم أبناءها مازالت قادرة علي أن تعود إلي الحياة مرة أخري وتعود إلي قيادة العالم مرة أخري وذلك إذا تمسكنا بهويتنا و أدركنا قدرنا بين الأمم .
* يقول العلماء : إن العالم الغربي اليوم لا يمكنه أن يقوم بالدور المرتقب ، فهو الآن في أوج حضارته وقوته المادية و افتتانه بها ، وحين ينهار سيكون فاقدا كل المؤهلات التي تؤهله لقيادة هذا العالم نحو الأمل المنشود والحياة الكريمة المبمتغاة .
والعالم الشيوعي لا يمكنه بالأحرى أن يقوم بذلك لأنه أشد إغراقا في المادية و حربا للروح والقيم الرئيسية والأخلاقية ، و سيساهم الغربيين في ازدياد شقاء العالم و أضطرابه حتي تنهار هذه الحضارة فوق رؤوس أصحابها من غربيين و شرقيين .
والعالم الشرقي ذو الديانات الوثنية الروحية لا يمكن أن يقوم بهذا الدور ، لأن الحضارة تقوم علي العلم والتفكير الصحيح ، والتجرد من الخرافات والأوهام ، و الوثنية في حد ذاتها نقيض ذلك كله ، و لأن الروحانية التي يحتاج إليها العالم في حضارته المرتقبة هي الروحانية الإيجابية البناءة التي تساهم في رقي الإنسان و أطراد تقدمه ، والروحانية الشرقية الوثنية هي روحانية سلبية تفر من الحياة و تهزم في أداء الواجب وتعتبر رقي الإنسان المادي رجسا يحب أن يتطهر منه و تشن الحرب عليه .
إذن فليس من يستطيع القيام بالدور الحضاري المرتقب إلا أمة واحدة و رسالة واحدة هي أمة الإسلام و رسالته و ذلك للأسباب التالية :
أولا : لأنها تحمل عقيدة من أرقي العقائد التي تساهم في بناء الحضارات ، فهي عقيدة توحيد هي أصفي أنواع التوحيد و أكثره إشراقا و سموا و كمالا ، وهي عقيدة علم تخدم العقل و تدفعه دفعا حثيثا وراء المجهول ليصبح معلوما ، كما أنها عقيدة خلق إنساني تعرف العدالة والرحمة والواجب .
ثانيا : لأنها تملك روحانية إيجابية بناءة ، روحانية إلهية تلازم الجندي في حربه ، والعامل في مصنعه ، والعالم في درسه ، والقاضي في محكمته ، والرئيس في رئاسته ، تلازم كل إنسان في جده و هزله في حركته وسكونه ، في ليله ونهاره و يسره و عسره ، وصحته ومرضه ، تذكره بالله و مراقبته وحسابه ونعمه .
ثالثا : لأنها أثبتت في الماضي قدرتها علي إنشاء مثل هذه الحضارة المرتقبة ، فإن أحدا من المنصفين لا يستطيع أن ينكر أن الإسلام استطاع أن ينشئ خير أمة و أفضل حضارة تمتعت بالرحمة وسمو الخلق وعدالة الحكم و إشراقة الروح .
كما لا يستطيع منصف أن ينكر أن الإسلام وتعاليمه ما زالت تحمل نفس القوة والقدرة علي إرجاع تلك الحضارة الزاهرة وخلق تجمع فريد مستقر تغمره الأخوة والسعادة .
نقلا من كتاب من روائع حضارتنا للدكتور مصطفي السباعي .
يقول رينان الفيلسوف الفرنسي : و ما يدرينا أن يعود العقل الإسلامي الولود والكثير من المواهب إلي ابداع مدنية أرقي من زميلتها المندثرة ، إن فترات الازدهار و الإنحطاط
مرت علي جميع الأمم بما فيها أوروبا المتعجرفة .
يقول جورج برنارد شو : لا يساورنى أدني شك في أن الحضارة التي ترتبط أجزائها برباط متين و تتماسك أطرافها تماسكا قويا وتحمل في طياتها عقيدة مثل الإسلام لا ينتظرها مستقبل باهر فحسب ، بل ستكون خطرا علي أعدائها .
يقول برنارد فيرسل الفيلسوف الألماني : لا بد للحركة الحيوية الإسلامية من أن تبعث في الأمة الإسلامية وفي العالم عاجلا أو آجلا ، شريطة أن يبقي القرءان قوة حية في حياة الأمة الإسلامية بكاملها .
هذا بعض ما قاله فلاسفة وعلماء الغرب عن الحضارة الإسلامية فما علينا إلا التمسك بهويتنا الإسلامية ، فالناس قبل الإسلام كانوا شتاتا فجمعهم الإسلام في أمة واحدة ، لا تفرق بين أبيض وأسود وعربي وغير عربي فالكل واحد مسلم ، فالإسلام جمع الكل تحت عباءته ، يقول هورتن الألماني : لا نجد في الإسلام سدا يمنع من نفوذ الثقافة الغربية ، بل نري أن له استعدادا لقبول الثقافة لا حد له ، ويقول إن المسلمين هم أو من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين .
فالإسلام لم يحجر علي العقول والفكر بل أمر الله في كتابه بالتدير والتفكر و التبصر ، و اعلي من شأن العلماء وبين فضلهم ، فما علينا إلا أن نعرف من نحن .
بقلم
محمد فتحي شعبان

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...