السبت، 13 أغسطس 2022

حاتم جوعيه يكتب... وَرَحَلتَ عَنَّا َقبلَ إشْرَاق ِ النَّهار


  وَرَحَلتَ عَنَّا َقبلَ إشْرَاق ِ النَّهار ِ -

( في رثاء الرَّسَّام الكاريكاتيري الفلسطيني الشَّهيد " ناجي العلي " - في الذكرى السنويَّة على وفاتِهِ - )
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل- فلسطين )
يا أيُّهَا الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقَهْ
يا أيُّها البدرُ الذي قد غابَ عَنَّا وارْتحَلْ
قتلوكَ ؟ لا لمْ يُطفِئوُا الشَّمسَ المُنِيرَة َ في السَّماءْ
لم يحجبُوا قمرَ الضِّياءْ
لن يخرقُوا نظمَ الطبيعةِ والوجُودْ
أنّى لهُمْ أن يعكسُوا شكلَ الفصولْ
قتلوكَ ؟ لا.. لا لمْ تمُتْ لوْ صَوَّبُوا كلَّ البنادقِ نحوَ صدرِكْ
لوْ أغمَدُوا مليونَ سيفْ
لو عذ َّبُوكَ ومَزَّقوكَ وَأحرقوكْ
لمْ يسكتوا ذاكَ النَّشيدْ // لمْ يُسكتوا ذاكَ النَّشيدْ
ستظلُّ نبراسًا لهذا الشَّعبِ من جيل ٍ لجيلْ
أنتَ الذي عاهدتنا
أنتَ الذي عانقتنا
أنتَ الذي واكبتنا
أنتَ الذي أعطيتنا ومضَ الأمَلْ
يا واحة َ الإبداع ِ في العصرِ البخيلْ
يا أيُّها الوجهُ المُسافرُ في الحقيقةِ والخيالْ
يا أيُّها الوجهُ المُسافرُ للبعيدْ
هلا َّ سألتَ النازحينْ ؟
هَلا َّ سألتَ النازحينْ ؟
عن هول ِغربتِنا الطويلةِ والضَّيَاعْ
هَلا َّ سألتَ النازحينْ ؟
خُذني إليكَ لنرتقي أفقَ الصُّعودْ
وَلنختصرْ هذا الرَّحيلَ لنختصِر دربَ البكاءْ
إمض ِ بنا نحوَ السَّماءْ
وادخُلْ خيامَ الأنبياءْ
يا أيُّها الوجهُ المُسافرُ للبعيدْ
الغيمُ يرحلُ والصَّباحْ ما زالَ َمشدُودَ الجِراحْ
وخيامُ أهلي ُتمَزِّقُهَا الرِّياحْ
وعِضَامُ أطفالي زهورُ الرَّفض ِما بينَ الصِّفاحْ
الثَّورة ُ الرَّعناءُ تترعُ قمَّة َالرُّوح ِالكئيبَهْ
والوردُ يذوي خلفَ أسوار ِ الحدائِقْ
وبنادق ُ الطغيانِ تصطادُ الأحبَّة َ والعَنادِلْ
وتطاردُ الطفلَ البريىءَ وراءَ هاتيكَ التلالْ
وأرى دُموعَ الحزنِ تذرفها المنافي
وأراكَ رغمَ الجوع ِ رغمَ القهرِ رغمَ الموتِ صَامِدْ
نامَ الجميعُ .. بقيتَ وحدكَ مع دموع ِ الأهل ِ سَاهِدْ
يا أنتَ يا مَنْ ترفعُ الرَّاياتِ حُمرًا في وجوهِ المُبعدينَ النازحينْ
الهاربينَ منَ الحقيقةِ واليقينْ
الهاربينَ منَ التَّصَدِّي والصُّمودْ
الهاربينَ منَ التقوقع والتفكُّكِ والتحلُّلِ والضياعْ
لو أطلقَ الطغيانُ نيرانَ القذائفِ كلَّها لن يُسكتوا َشدْوَ البلابل
لنْ يسكتوا شدوَ البلابل ْ
لنْ ينتهي ذاكَ النشيدْ
* * * * * * *
جسرٌ منَ الأحزانِ مُمْتَدٌّ إلى دمِكَ المُحاصرِ في الظهيرَهْ
جسرٌ إلى دمِنا المُصَفَّى كالحِسَاءْ
دمنا المُرَاقِ على الشَّوارع ِ والأزقَّهْ
أنتَ البدايةُ والنهايةُ أنتَ جسرُ العابرينْ
أنتَ القصيدةُ في تألُّقِها وعالمِها الجميلْ
خَلَّدتَ ذكركَ للأبَدْ
وَمَشيتَ وحدَكَ لا أحَدْ
ورفعتَ فنَّكَ عاليًا من فوقِ صرح ِ المُبدعِينْ
يا أيُّها الوجهُ الذي يحتلُّ وجهَ الخصبِ في دنيا السَّرابْ
دنيا تموجُ بكلِّ ألوانِ الرّياءِ وكلِّ ألوانِ العذابْ
ما عُدتَ وحدَكَ مع عراكِ الرِّيح ِ ما .. ما عُدتَ وَحدَكْ
تابعتَ رحلتكَ الطويلة َ صامدًا بعزيمةٍ حَطَّمتَ قيدَكْ
لنْ يقتلوا الإصرارَ فيكْ
لنْ يقتلوا الإصرارِ فينا
كلِّلْ جبينَكَ كي يرى الثُّوَّارُ مَجْدَكْ
وقَّعتَ خطوكَ في انسيابٍ في انسيابٍ في انسيابْ
ما هُنتَ يومًا مع عراكِ الموج ِ والرِّيح ِ العنيدةِ والعذابْ
لا لم تذبْ ... لا لمْ تَذ ُبْ ... والصَّخرُ ذابْ
وَرسَمْتَ دربَ الفجرِ للطيرِ الأسيرْ
أطلقتَ طيفكَ هائمًا ما بينَ أزهار ِ الحقولْ
عانقتَ أعوادَ السَّنابلْ
وَفتحتَ صدركَ للوطنْ
يا أيُّها الحُلمُ المُسافرُ في الحقيقةِ صاعدًا أفقَ السَّماءْ
أنتَ الذي أترَعْتنَا حُبًّا وشوقًا للضياءْ
أنتَ الذي واكبتنا دربَ الفداءْ
ورحلتَ عنَّا قبلَ إشراقِ النَّهارْ
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل )

عماد فهمي النعيمي يكتب..... وطن الأوطان


 وطن الأوطان

لن يشيخ وطني
فوطني عطاء
بلا حدود
ووطني من علمني
الصمود
وكيف أحبو
وأصون الحدود
أمي ياوطن الأوطان
وريان البساتين
ياكل الخير والثمر
ف أمي كوكب
من عالم آخر
يامنية كل السحر
أمي الدفئ والحنان
حد المحتضر
تتلمذت منها
كيف أكون نهر
كيف أعطي
من غير خصام وجدل
أمي علمتني
كيف أتجاوز الصعاب
كيف أدك القهر وأنتصر
أدامك الله يا أكناف
رموش القمر
لسهر ليلكِ أسجد
لأله القدر
عماد فهمي النعيمي/ العراق

اشرف الدغيدي يكتب.... ع الأصل دور


 ( ع الأصل دور )

ياللي بتظلم وانت مسرور
إوعاك تنسي دعوة مظلوم
لو خليته يوم مهموم
ليه تتكبر وعلي إيه مغرور
غرورك هيخليك دايماً موهوم
كلمتين هقولهم قبل ما أقوم
ليه تفضل في عتاب ولوم
وتخسر حواليك كل أحبابك
وبين أهلك قاطع لوصالك
ناسي سؤالك وناسي ودادك
واوعي تصاحب ناس مؤذيه
أو تبقي ضمن ناس ترزيه
واوعي تبات يوم شبعان
وجمبك فقير بيبات جعان
او من أهلك قريب تعبان
وبلاش قلبك يبقي جاحد
أو تبقي يوم ع الناس حاقد
كاره للخير وتكون ملعون
سيب الكون لرب الكون
واطلب منه يكون في العون
واوعاك تغدر يوم بصديق
وتهرب منه وقت الضيق
خليك دايماً اصيل وياه
واوعي تخون العِشره معاه
وإن حبيت ماتخونش العهد
وحافظ دايماً لو فيه وعد
واوعاك يوم تأذي جارك
وخليه دايماً هو ابقالك
واوعاك تبخل عليه بسؤالك
واختار الجار قبل الدار
واوعاك للحق مايوم تختار
ليه تعيش مهموم ليل ونهار
واوعي تكون عبيد للمال
ده عمر المال ماعمل رجال
خليك دايما عايش بكرامتك
وإوعي تدوس علي عزة نفسك
وعينك دايماً ع الأصل دور
ولما تناسب حاسب وفكر
ده الأصيل عمره ماخان
ولولاد الناس عمره ماهان
هيعيش معاك ومش طماع
وعمره ماكان سبب أوجاع
خواطر ( اشرف الدغيدي)
حقوق النشر محفوظة

جميل ابو حسين يكتب.... ربما


 ربما

منَ المغنّيين والمنشدين
يرفضون الوقوف
غناء ونشيدا على ابواب غزة
وحين سالتْ
قالوا
هي الأغنية و النّشيد
وحين سألت الشعراء عن موعد مهرجان القصيدة
خجل بعض الشعراء بقولهم
غزة القصيدة
غزة القصيدة تفوّقّت على المتنبي وبلاغة القصيدة
وأبقَتْ على رثاء الخنساء في إخوتها
وسيول دمعها تجري وتجري وتجري
على ابنائها
ولا تُرى
ربما
نحن أفقَأنا عيوننا
حتى لا نرى
وربما
نحن أُصِبنا بالعَمى
** الكاتب جميل ابو حسين
فلسطين

نصر محمد يكتب....نفرة على ورق بفرة

نفرة على ورق بفرة
دونت أناملي العشرة الكف الذي حمل من ملامحك
أنت لي بصمة غذاء روحي خطوط الوطن ‏على جذوع شجرة من الجاذبيات وغصون ‏نماء معانيك التي هضمت ثمرة حروفي ثم في التعقيب اللغوي العتيق بصلصال دلالك ‏استوى إعرابي الصاعد بين نهديك ‏مابين درب القابليات الخمس ولادتنا توهجت بركن مقام القارات المملوءة بسحر شوقي والطرب صاحب مقصورة البوح الجليل فلسفة تموج بلون رؤياك التي ‏تنوعت في بحور الصخب ‏حتى غرقي نطق رسم كسر الطوق ‏كوني كله الملتقم فاه العشق المهاجر بقوافي ‏طبع التدثر من تحت سيماء وجهك الصبوح بنضارة بيننا لاتفنى ‏أو تدركها في عمق التصحر والجفاء كآبة أو ندبات حزن العطب
‏تعالي لقد بلغت رشد القصائد في خزائن طيفك
‏الذي يقتات على أجواء الدر المحمود وعراجين
‏صخور الطيب من عطرك الذي به بنيت لحواسي
‏جدران معالم الإفاقة حين تمر ظلالك من فوق
‏رأسي كذلك فتحت الفخر بدهشة قبلاتك الرطبة
‏على مشاع عين جداولك سقيت حرث خيالي
‏بصورتك الرقراقة المملوء وحشة حتى
‏البدر الذي تطور على إيقاع السمر
‏هبط في تناول الماء العذب
‏شفافة هي ملامحك
‏تلقي في ضميري
‏مفردات الأمل
‏تلك من أنباء مجرات النقطة
‏أول فضاء السطر الشاسع مما جنيت لوشاحك
‏الأسود فقه العودة البيضاء ليوم فيه من لقياك
‏قهر الغياب والحدود الكثيفة تعالي من خلف
‏نشوة الضباب أهوى معك ليل الارتطام
‏عسى أن تتخلق بيننا أوصال طير الغرام
‏خذي من إذاعة جبال سنام الشرق أوسط
‏طعمة عنفوانك عند مفترق سهول الشرح
‏طوبى لذاكرتي ماطويت لك بها عجائب
‏معالم الغربة على باب النقش لخطبة الطرق
‏المطرزة بمحفل كيان الفرح تعالي أصب ‏لك من
‏ متاع كل نداء على طاولة شهدت نكهة الموعد
‏بيننا أول مرة بمسافات سطرتها خطانا مع
التاريخ والكيمياء والفيزياء والجغرافيا وكل
التواريخ التي حلت علينا بالزيارات النقية والعلوم ‏
الشجية ‏تعالي لم تعد بيننا معضلة عصية ولا أغنية على
‏ أوتارها هذا الكائن المسمى سراب أو نشاز تعالي
‏لقد أطلقت عليك إسم سجدة ورحمة وشكرية
‏ألف مرة وأخرى من بينهن نون النسوة
‏تعالي لقد جمعت لك من فاكهة الفداء
‏حدائق العجب المعلقات السبع والمداد
‏الذي دفن بسري لك الصفحة الغير مشرقة
‏مما تيسر من طول فصول انتظاري لك
‏تعالي لقد جاءت بشرى على عجل تسبر غور
‏التقليب على سطح التنقيب بين رسائل حناياك
‏نافذة لي وقرة عين لك بالساحات الخضراء المباركة
‏كل ذلك بين الأروقة أمست لنا رواية منمقة
‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
‏بقلمي نصر محمد

 

اسماعيل كريم يكتب.... سوريا يا وطني المجيد


 سوريا يا وطني المجيد

لا بد تفرع من جديد*
ويعود حقلك للثمار
والزهر ينبت في الحديد*
والعشب ينجم في الجدار
وسجود شكر للحميد*
ويغني "فخري" للغرام
ويغني"خيري" مع فريد*
وتغني فيروز الشآم
ونعود للماضي البعيد*
والرحمة "للعظمة" العظيم والمجد للشعب التليد
من ضحى في تحريرها
ومن الوريد الى الوريد
فخر الرجولة مخلصا
وسليل سيف ابن الوليد
اسماعيل كريم

حسان ألأمين يكتب... رد قلبي


 رد قلبي

بقلمي حسان ألأمين
الفم إن حكى شئ
بوادر الحب
في عينيك تلوح
تبعد عينك عني
وقد رأيتني في المنام
وعين قلبك
مصرة على الجموح
فلماالجفاء؟.
و فيضك حنان
وقلبك متوسم بالغرام
وعطر العشق
منك يفوح
إن بقيت صامتا
فأنت الملام
وإن تصطنع التجاهل
وتبتسم لغيري.
أعلم أن قلبك
من حبي أصابته
جروح
تعال وصارحني
فصمتك عن حبي
حرام
و سترى قلبي
لحبك الكبير
مفتوح
وإن أبيت
وتماديت
ولم ترفع
عن فمك اللثام
رد لي قلبي
وآهاته وحسراته.
وشافيه
من كل الجروح
وإن لم تفعل
فقد حمَّلت
قلبك ألألآم.
فليس الحب عيب.
ولكل عاشق.
لدخول بيت العشق
مسموح
بقلمي حسان ألأمين

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...