الخميس، 10 فبراير 2022

فاطمة البلطجي تكتب... أرملة تحت المجهر


 أرملة تحت المجهر

لسببين علمهما
عند الواحد الأحد
تذرف المرأة دمعاً
من عينها أسود
يوم تدفن
في القبر الجسد
ويوم تدفن القلب
في الجسد
تبكي بخشوع
من توسّل وسجد
وبحرقة عين
أصاب جمالها الحسد
فتدرك أنها أصبحت
أرملة بلا سند!
ولو كان لها بنت وولد
مهما كثر العدد
أرملة يرافقها اللقب
طول الأمد
سرعان ما يحولها
من قطة لأسد
تحمي إبنها بضلوعها
مهما رشد
ويزعجه عليه قسوتها
لهذا الحد
لا يعلم أنّ وبراً
ظهر على الخد
يغربل مشاعرها
بين قلق ووجد
اليوم يملأ أحضانها
ما بالها غد
أتكتب له الرسائل
وتنتظر الرد؟
ضربات قلبها
يوجعها كثرة العد
أتنتظر سنين بعدها
بتعب وكدّ
ذابت عظامها
وإنبرت مخالب الأسد
لم تعد سوى فأر
منزوي ينتظر المدد
أيلوح في الأفق
جواب ماذا بعد؟
أم تجرفها عاصفة
مع برق ورعد؟
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

ياسين مصطفى بكري يكتب... الزهر يغار


 *****(( الزَهِر بِغار ))*****

من شوفتِك قَلبي إشتَعَل بالنار
ودقات قَلبي ذادوا للمية
سألت روحي أعرِف الاسرار
قَلبي جاوبني بكل حنية
حَسيت إني فايِت بإعصار
والريح غَنَت أحلى غِنية
لو ترحَميني الدهر غَدار
حُبِك غَمَرني أكثر شوية
من خدودك الحمرا الزهر بغار
مأحلى جمالك بنت شَرقية
قَلبِك حنَيِن لَيَن الاحجار
وقَلبي بِلين بنَسمة شَعرية
قَلبك زَهِر وبيعشَق الازهار
وقلبي أنا زهرات برية
وقَلبِك بغني بليل ما بِنهار
وقَلبي بيسهر أحلى سهرية
وقَلبك عَزَف عالعود والاوتار
وقلبي هداكِ أجمل هدية
وقَلبك بيِنشِد دائما أشعار
وقَلبي بحب الشعر صُبحية
..بقلمي..ياسين مصطفى بكري......

حسان الأمين يكتب... محاورة بيني وبين خيال


 محاورة بيني وبين خيال تمثل أمامي و ألهمني تلك الكلمات:

حبي لا ينضب
بقلمي حسان ألأمين
الى متى تلومي قلبي
و أليَّ تَعتُب
بكل الاتجاهات أتيت اليكِ
و جعلتي شمسي
من شرقها تَغرب
أعني يا رب
على ما أنا فيه
و هون عليَّ الكرب
بعيدة عني
و تبعد عني
كلما قصرت الدرب
لن يهدأ بالي
وأنتِ تسكنين القلب
طبعي هذا
و أعلم أن الفراق
عليَّ يصعب
و طبعك التلاعب بالكلام
و حرفه
أغازلك
و تهتمي بغيري
و لقلبي ألكبير تسلب
ألي متى
أصبر على هواكِ
و أنتِ مَنْ في إيلامي
تَتَسبب
ساحتي كبيرة
تحوي كل الاحبة
و تَعْلَمي
في غير ساحة حبنا
لن العب
و تذكري حين تحبين
لمرات
ليس في كل مرة
تفوزي
و خصمك يهرب
و حين تدخلي
بالخديعة في قلوبهم
ستندمين و نار الكذب
عليك تتقلب
و إن صَدقتي في حبكِ
تفوزين برضى الجميع
و ببركة الرب
و صدقي
إن بحر الحب واسع
و لا يمكن في يوم
أن ينضب
&&&&&&&
تباريت معي
و هواك شمس دائمة
الشروق
و لن تغرب
و تبقى لي هدفي
و إن غيَّرت
قوانين الهوى
و غير قوانين تَجلُب
و إن رميت كرات الهوى
لن تطيش
و لشباكِ مرمايَّ تثقُب
تعال و لتهتز شباكيّ
بأهداف حبك
و سيهتف اليكَ القلب
و يطرب
لا تدعني اتارجح
في هواك
و منها أُقلَب
يا لائمي لا تلمني
أحبه
و ألمحب بكل شيء
يصدق
و لا يكذب
أحبه حب الطفل لأمه
و حبي له لا ينضب
تبارى وتبارى
و سأتفوق عليك
و أسبق حبك و أغلب
بقلمي حسان ألأمين

حازم مصطفى يكتب... لك أكتب


 لك أكتب ...

و سأكتب ...
و سأبقى ...
على نهجي ...
الى أخر نفس ...
و لن ينكسر بك قلمي ...
و لن يمل ...
أ يمل عاشقا ...
أدمن العشق ...
فكيف لقلمي ...
هذا الذي ...
بين أناملي ...
زاد حبره ...
و حرية أنفاسه ...
أنفاسك انت ...
بها يعيش ...
أدمانا ...
ليكتب جنون عشقي ...
بك انت ...
سابقى أنا ...
كما انا ...
كما العهد ...
منذ ذاك اللقاء ...
بقلبينا حفر ...
و تفجر منه ...
شلالات العشق ...
لحظة العناق ...
بروعة دفئها ...
أروت أرضنا ...
و فرشت للكون ...
مثالا ...
لكل عاشق ...
أدمن العشق ...
كما عشقي بك ...
و جنوني حبيبتي ...
نعم حبيبتي ...
سأبقى و قلمي بك ...
شامخا كالعلم ...
يرفرف بالحب ...
كما الان ...
أكتب لك ...
حازم ...

الأربعاء، 9 فبراير 2022

سميح النبالي يكتب... نبض اشتياق


 نبض اشتياق

طيفك في عالمي يجول
نبض اشتياق
وانت في الغياب
لا تقول
ولا تحاكي الامسيات
ولا الحنين
ماذا اقول
لذاكرتي ان التمست منها الاشتياق
وعادت الايام من الماضي
واصبحت القلوب
تخاصم العقول
...................سلوان ( سميح النبالي ) حبيب الدار

ربيع دهام يكتب... حبيبتي


 (حبيبتي / ربيع دهام)

شربتُ مِن حضنَكِ
وما ارتويتُ
وهل يشبعُ مِن دارِهِ
بيتُ؟
حمرُ العروقِ قد صاحتْ
"حبيبتي"
وسبقني بكائي
لمّا ناديتُ
وكتمتُ حنيني
لصدري أبوحُ
فأجهشتْ دموعي
"لكِ حنيّتُ"
يا كَرْمَ الفؤادِ
والحبُّ زيتوني
إلى أين تُرى
عيناكِ أخذوني
فُقّاعةٌ عمري
والحبُّ رياحُ
والوطنُ أنتِ
في ظلِّكِ أرتاحُ
وأذوبُ هُياماً
كصبحِ الجليدِ
عنواني صدرُكِ
لو أضاعوني
أتصفّحك بِنَهَمٍ
يا سحرَ الروايةْ
ويا روعة البدايةِ
حتى النهاية
صفحتي الأولى
لعينيكِ أهديها
وإسمك خلف كل حرفٍ
فيها
أرسمكِ لوحةً
على غلافِ الوريدِ
وتتغرغر بكلماتكِ
شراييني
فلا تجزعي يوماً
لو عنكِ رحلتُ
وحملتُ حقائب الريحِ
وسافرتُ
إلى أينما في الهوى
يا حلوتي تنقّلتُ
إليك
كموجِ الشواطئَ وصلتُ
جناحي
سُحُبُ الطيرِ الشريدِ
وحنيني إليكِ غصوني
يا قلبي الذي انغمسَ
في شتاءِ صقيعِكِ
يا برعم الوردِ
في أول ربيعِكِ
أفصحي للناسِ
عن سرِّ شؤوني
فإنهم
لو أبعدوني عنكِ
قتلوني
وأخبري من دفنوني
تحت الترابِ
ومن سدّوا عليَّ
كلَّ الأبوابِ
بذرةٌ أنا
تلقِّمُكِ عينيها
يا أعزّ وأغلى
ما لديها
لو أهالوا حفرتي
برمل الصحاري
حبُّك بقلبي
مثلما الأمطارِ
أو أنزلوا جثماني
في آتونِ الثرى
إنما في نبض قلبكِ
دفنوني
يا كَرْمَ الفؤادِ
والحبُّ زيتوني
إلى أين؟
إلى أين تُرى
عيناكِ أخذوني

غسان دلل يكتب... ظل بلا جسد


 ظل بلا جسد..

حزين أنا بلا أفكار..
متبلد الشعور..متكلس الإحساس..
تتثاءب الأيام على فمي..
وتنهار في رأسي الكلمات..
فالضوء مائل..
والأزهار بلا عطر.
والناس بلا آثار..
تتساقط الطاقة عن روحي..
وعن جسدي..
تساقط أوراق الخريف عن الأشجار..
وأنا في البرية..عارٍ..
صخرة منسية منذ دهر ..
أو كم متحجر من الأحجار..
فالكلمات جافة على لساني..
والأحرف ميتة على شفتي..
فلا ثورة في الأعماق..
ولا عيون تدرك الأبصار..
فردهات الزمان..
بلا أزهار..
بلا أشعار..
بلا ثوار..بلا ثوار..
فكيف وصلت إلى هنا..!؟
وكيف يمكن وقف الانحدار..
فكل ما يمر بناظري..
يسقط في بئر..
بلا ماء وبلا قرار..
فلا جديد..
لا دهشة..
ولا ألم الانتظار..
فإلى أين يقودني هذا الطريق..
والى أين المسار..
فهل يمكن للأسماك السباحة دون ماء..!!؟
وهل يمكن للقمح الحياة دون شمس النهار..!!؟
أو هذه هي آثار العمر..
آثار الإحباط..والانكسار..
أم أنها..
آثار هذه الفيروسات..
الظالمة..القاتلة..
التي تحيطني..
ترتفع حول روحي..
وأرواح الملايين..
تقمع الحرية..
تقتل بحرية..
تبني السجون..
وترفع الأسوار..
أم أنه الإنسان..!!؟
فما أنا إلا تفاعل أفكار..
فبئس الزمان..وبئس الحياة..
إن كانت هذه هي الأقدار..
فالإنسان..
دون أفكار..
كالغيم دون أمطار..
غسان دلل..

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...