الخميس، 10 فبراير 2022

حازم مصطفى يكتب... لك أكتب


 لك أكتب ...

و سأكتب ...
و سأبقى ...
على نهجي ...
الى أخر نفس ...
و لن ينكسر بك قلمي ...
و لن يمل ...
أ يمل عاشقا ...
أدمن العشق ...
فكيف لقلمي ...
هذا الذي ...
بين أناملي ...
زاد حبره ...
و حرية أنفاسه ...
أنفاسك انت ...
بها يعيش ...
أدمانا ...
ليكتب جنون عشقي ...
بك انت ...
سابقى أنا ...
كما انا ...
كما العهد ...
منذ ذاك اللقاء ...
بقلبينا حفر ...
و تفجر منه ...
شلالات العشق ...
لحظة العناق ...
بروعة دفئها ...
أروت أرضنا ...
و فرشت للكون ...
مثالا ...
لكل عاشق ...
أدمن العشق ...
كما عشقي بك ...
و جنوني حبيبتي ...
نعم حبيبتي ...
سأبقى و قلمي بك ...
شامخا كالعلم ...
يرفرف بالحب ...
كما الان ...
أكتب لك ...
حازم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...