الأحد، 20 فبراير 2022

لمياء فرعون تكتب....إذهب إليها


 اِذهب إليها:

يـافـارسـي من غـيـَّرك
وأنا التي روحي مـعـك
قد كنت لي رمز الـوفـا
فـَهل النوى قد ضيعـكْ
أم أَّنَّ غــيــريَ غــادة ً
دخلتْ بخبثٍ مـخدعَـكْ
فطغتْ عليكَ بسحرهـا
أنستكَ حتى مضجعَـكْ
قـلبي المـلـوَّعُ بـالهوى
مازال يذكر مـوضِعـك
والطيرُ باسمكَ قد شدا
فعساه يـبـلغ مـسمـعَـك
والصدرُيـمـلؤُه الجوى
مـتـمـنـيـًا أن يـتـبـعـك
فهـلِ انـتـهـتْ أيـَّامـُنـا
والبعدُ عـنـَّا ضـيّـعـك
إن كنـتَ تـبغي مهرباً
والـلَّـهِ لا...لن أتبعـَك
إنِّـي سأبـقـى هـاهـنـا
وحدي ألازم مـرتـعَـك
خبَّأتُ حـبَّـكَ في دمي
هل فيضُ حبِّيَ أوجعَك
اِذهــبْ إلـيـهـا إنـّنـي
قد عِفْتُ حتى مربعَك
قـد بات وعـدُك زائفاً
لا لن أصـدِّقَ أدمعـَك
لـلَّـه أشـكو خـيـبـتـي
والعذرُ لا لن يـنـفعَك
لاتـبـتـئـس إن فـتـَّنـي
ماعدتُ أبغي مرجِعَك
فـاذهـبْ إلـيها لاتخفْ
لم يبق لي عيشٌ معك
(الله معك الله معك)
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
الشارقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...