الخميس، 17 فبراير 2022

حسن يعقوب الحمداني يكتب... المهد

المهد .. .
كثيرةً عنكَ هي ّ الصورُ
تدمي المشاعرَ ولا أثرُ
وكمْ نزفتَ عراقنا ألماً
وكمْ مروا بكَ وما أعتبروا
وجوهٌ كمْ تنادوا لنصرِكَ
ويومَ التنادِ لعزِكَ إستتروا
فلا تحني الجبينَ لقلةٍ
ما أنصفوكَ للحقِ إن أمروا
عراقنا ورافديكَ نهرينِ
جفت وأرضكَ تأنُ بلا ثمرُ
فما يوماً ذُكِرتَ عراقنا
إلا والقلائدُ بأسمِكَ تفتخرُ
المهندس .. .

حسن يعقوب الحمداني .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...