الأحد، 6 فبراير 2022

أسامة الحكيم يكتب ريان


 ريان

حفر الأب بئرا للماء
و لم يكن يدري أنها الوباء
و الصغير يلهو أمام الباب
و الأم ترمقه بابتسامة السعداء
النبتة الصغيرة تترعرع
و ترتوي بسائغ الحب رواء
و تتخيله أصبح شابا
متزوجا و ترى له الأبناء
فجأة غاب الحلم عن نظرها
فالتمسته عند الأقرباء
ريان أما زلت تلعب
أم طرت محلقا في الفضاء
فجأة تسمع صوت استغاثة
يرج الأرض و السماء
وقع الطفل في قعر بئر
و عاش أياما في الظلماء
خافوا أن تنهار الرمال
أو يموت غرقا في الماء
فجرفوا من حوله لإنقاذه
و لكن أمر الله قد جاء
خرج الابن الصغير من بئره
ليلقى رب الأرض و السماء
و يسدل الستار عن قصة
فيها عظة لكل الآباء و الأبناء
فرحمة الله عليك ريان
و جزاك ربك خير الجزاء
بقلم // أسامة الحكيم – مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...