الثلاثاء، 18 يناير 2022

محمد دومو يكتب.... من أنا


 من أنا؟!

من أنا يا ترى؟!
إحساس أصبح يعذبني!
إليكم كلامي يا سادة..
يا من كانوا بالقرب مني،
وحبهم داخل ركن قلبي..
يا معشر الأحبة والأصدقاء.
وجميع من عاشرني..
إليكم الآن سؤالي.
من أنا يا ترى؟!
أ أنا الطفل الذي بداخلي؟
أم مرحلة متأخرة من شبابي؟
أم كل تلك الأيام السابقة؟
من الماضي إلى الحاضر!
أم، أنا طارح هذا السؤال؟
كنت، وسابقى على العهد..
والزمان دائما يتغير..
إنه مجرد وحدة قياس.
حيث ما كنت.. سأبقى
إليكم اليوم، آخر كلامي..
لا زمان.. ولا مكان لدي.
روحي تختنق بالزمان
المرتبط بأماكن في ذاكرتي.
تصارع النفس التي بداخلي.
أريد التحرر من المادة!
من هذا الجسد المتحرك..
أرغب السفر هناك!
إلى حيث سأرتاح نوعا ما..
دون وطأة زمان مرعب.
كم تمنيت وللأسف الشديد!
أن أعيش لأجل الآخر!
وكم جميل أيضا..
أن أتحلى بالأخلاق!
مسارات الدنيا قد تسوقني،
تقنعني تارة بالشهوات،
ولكنها زائلة لا تدوم
وتارة أخرى إلى العودة..
هناك نزوات..وإغراء!
وهناك صراع تلك النزوات.
إذن، قررت أن أبقى دائما.
وسأبقى منسجما مع حالي.
إلى حيث يأتي ذاك الأجل.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

حسان الأمين يكتب... كُلَّك تَكَلّم


 كُلَّك تَكَلّم

بقلمي حسان ألأمين
كل ما في
من حب إليك
سرى على المحبين
و تعمم
و إن مرَّ العاشق
على صرح حبنا
تبارك به و سَلّم
احبك
يا مَنْ نوّرت حياتي
بعد ما كان كل شيءٍ
لديَّ مُظلم
سرى شهد حُبَك
وَ جَرَى بِمَجْرى الدَّمِ
أُبقيني عَلَى حُبَك
فَقَد
ْ آنَ لِلْشِمْلِ أَنْ يَلّْتَم
مَا فَائِدَةَ ألعنادَ
وَ أَنْت تَحبني ؟
وَحَنِينَي أَلِيك
وَ الْعِشْقَ بِي قَدْ تَقَدَّم
لَا تَصْرُخ
كَيْ تُفْهِمني قَصْدَك
فَكُلَّك قَدْ أَوْحَى اليَّ
وَ تَكَلُّم
وَ صَرَخَ أَحَسَّاسَك
و َأَوْصَلَ مَا فِي دَاخِلِك
وَتُصِرُّ أَنْت عَلَى السكوتِ
وَ تُكَتِّم
يا وَاحَةَ أَلِعُشَّاقِ
يا عِشْقَ حَيَّاتِيِ
تَرَبُّع
ِ عَلَى عرش قُلَّبِي
لمراتٍ
وَ تَنَعُّمَ
سَأَنْتَخِبُك
لإلآف الْمرَّات
ِ حاكِمَ لَهُ
وَ لَيْسَ بألابهامِ
بَلْ بِالْقُلَّبِ اَبْصِمُ
لَنْ يفرقني عَنْك
أَلَا أَلِمَوْت
وَ إنْ مَتَّ قَبلي
سَأَدْفِنُ مَعَكِ حِيَّا
وَ عَلَى ذَلِكَ أَقَسْم
تَحلو ألحياة
و تَزهو مَعك
و بِدونك
عَساها تتحطم
بقلمي حسان ألأمين

محمد عناني يكتب... على الربابه


 على الربابه

بأقول وبأعزف على الربابه
كلام حقيقى ماهوش خطابه
بلدى العظيمه وليها المهَاَبه
وحارسها جيشها من الديابه
وكل ناسها فى غاية الطيابه
بيقابلوا ضيفها بكل الرحابه
آلاف مساجد فيها وصحابه
بالوصف ليها حتطول كتابه
عشانها أغنى وأعزف ربابه
مشهوره فيها تلاقى الشهامه
و كبيره صاحبة مقام وقامه
طول تاريخها حفرت علامه
صنعت حضاره كبيره هامه
ورافعه راسها بفخر وكرامه
من جار عليها من العِدَا يامه
إيه كان نصيبهم غير الندامه
محروسه بلدى ليكى السلامه
ويارب صونها ليوم القيامه
محمد عنانى

علي يوسف ابوبيجاد يكتب.... اَتَخَلَصُ مِنَ اَلْعَدَمْ


 اَتَخَلَصُ مِنَ اَلْعَدَمْ

بقلمي
علي يوسف ابوبيجاد
....
نَعَمْ وَأَلْفَ نَعَمْ
هِيَ حَيَاتُنَا
نَعِيشُهَا بَيْنَ
فَرَحِ وَأَلَمْ
بَيْنَ أَمَلِ وَنَدَمْ
نَعِيْشُهَا كَمَا هِيَ
وَنَبْدَأُهَا مِنَ اَلْعَدَمْ
نُحَاوِلَ اَنْ نُجَارِيهَا
أَوْ أَنْ نُغَيِرَ فِيهَا
وَلَوّ حَتّيٓ بِحَرْفٍ
مِنْ كَلِمْ
نَسْعَيٓ جَاهِدِينَ
إِلَيٓ اَلْاَفْضَلِ
إِلَيٓ اَلْاَجْمَلِ
مَهْمَا كَانَ اَلْثَمَنْ
فَنَعَمٌ وَأَلْفَ نَعَمْ
لِلْتَغْيِرِ
إنْ كَاَنَ لاَ
يُوجَدُ غَيرَهُ بَدِيلٌ
وَلَكِنْ بِكُلِ أَمَانَهٍ
وَبِكُلِ ضَمِيرٍ
قَدْ يَكُونَ اَلْتَغْيِرِ
فِى اَلْاِسْلُوُبِ
فِى طَرِيقَتِنَا
اَلّتِيٓ مَنْبَعُهَا
نَبْضُ اَلْقُلُوبِ
وَقَدْ يَكُونَ
فِى اَلْاَشْخَاَصِ
اَلّتِيٓ لاَ تَعْرِفْ
قِيمَتُنَا وَلاَ تَضَعُنَا
عَلَيٓ اَلْرَأْسِ
فَوَجَبَ عَلَيّنَا
نِسْيَانُهَا وَلَوْ كَانَتْ
حَتَيٓ اَلْمَحْبُوبِ
فَنَعَمْ وَاَلْفَ نَعَمْ
فَنَحْنُ لَسْنَا كَهَرَمْ
بَلْ إِنَنَا بَشَرْ
وَدَوَامِ حَالُنَا
مِنَ اَلْمُحَالِ
قَدْ نَصْبِحَ مُلُوكَاً
اَوْ حَتَيٓ خَدَمْ
فَإِنْ كَاَنَ مَكْتُوبَاً
عَلَيْنَا
أَنْ نُوجَدَ بِالْدُنْيَا
فَلْنَحْيَا بِهَا
كَمَا نُحِبْ
عَلَيٓ قِمَمِ
اِلْجِبَالِ
إِنْ سَعَيْنَا لِلْكَمَالِ
أَوْ نَظَلُ كَمَا نَحْنُ
تُسَيِرِنَا خَطَوَاتِ
اِلْقَدَمْ
فَنَعَمْ وَأَلْفَ نَعَمْ
هِيَ حَيَاتَنَا
نَعِيشُهَا
بَيْنَ أَلَمِ وَاَمَلْ
وَبَيْنَ فَرَحِ وَنَدَمْ
.....
علي يوسف ابوبيجاد

إبراهيم العمر يكتب .. زهور


 زهور

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزهرة لها عطر تمتاز به، أنت نفحة من كل العطور .
عطر الزهرة يدوم لحظة ، عطرك عمر ودهور .
لو كان الجمال شجرة ، كنت أنت للجمال جذور .
لو كان السحر نبتة ، كنت أنت للسحر بذور .
اذا كانت القصيدة بحرا ، كنت أنت للقصائد بحور .
لو كان للكلمة وهج ، كنت أنت للكلمة الوهج والنور .
كل قصة عنوانها سطر ، أنت ملحمة ، عنوانها سطور .
الفكرة الحلوة زهرة ، والإحساس الحلو زهور .
أحببتك من أول فكرة ، وزرعتك فل وياسمين ومنتور .
أزرع أنا الحكي والكلام ، وأنت ترشرشي الرحيق والعطور .
لو كنت أنت ليلى كنت أنأ قيسا ،
لأكن أنا بستانا وتبقى أنت زهور .
أنا أسخن وأهذي وأهلوس ، وأنت تقرئين وتحرقين البخور .
أنا نهر أتدفّق ، وأنت على ضفاف النهر ، شجر الحور .
أنا أحكي للزهر ،
قصص عن الوجع والقهر .
وأنت تروي للدهر ، حكم وأمل وسرور .
لو كنت أكتب الشعر، لحكيت بيوتي من الحجر ،
وكسرت حروفي من الصخور .
كنت قلبت التراب بأحاسيسي ،
وزرعت الأرض البور .
كنت مشيت على سطح البحر ،
وعانقت أطياف الفجر ،
قبل الصلاة وقبل السحور .
ــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر ...

حازم مصطفى يكتب...هو الصباح


 هو الصباح ...

و قهوتي ...
شاهدة ...
على احداث حروفي ...
الراقصة في اعماقي ...
لأجلك في كل صباح ...
اكتبها ...
و افصل ...
روعات رقصها ...
كما خيالي بك ...
انت ...
و كانك انت ...
الحروف ...
الراقصة ...
تضرب كل ارجائي ...
بكل ميل ...
في اروع رقص ...
باجمل حرف ...
من حروف ...
ذاك الجسد ...
ليثير مشاعري ...
بخيال لا يوصف ...
و يجبر قلمي ...
بجنون رقص ...
على سطور الصفحات ...
ليهيم مجنونا ...
من جنوني ...
بك ...
كما كل صباح ...
و ها انا ...
أستهل رشفات ...
قهوتي ...
لتكوني انت ...
زادي ...
حتى المساء ...
حازم ...

عزاوي مصطفىيكتب...من يجبر الضرر


 --من يجبر الضرر----

لاتَصْطَحِبْ مَنْ شُرُورُ النَّفْسِ تَغْلِبُهُ
فَلَا عَهْدًا حَبَاكَ ولاكَفَّكَ الخَطَرَا
وَلَا الْمِسْكَ فِي الرِّيحِ أَرْخَى نَسائِمَهُ
ولا أَزْرَعَ الْخَيْرَ قَوْلًا وَلَا الشَّجَرَا
يَمُرُّ الْعُمْرُ كَالْأَقْمَارِ تَرْقُبُهُ
غَابَ الْهِلَالُ وَمَاخَلَّفَ الأَثَرَا
كِتَابُكَ حَقٌ وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ
فَلاتَسْأَلِ النَّفْسَ تُفْتِيكَ والنَظَّرَا
وَانْظُرِ الوَطْئَ أَيْنَ كَانَ مَوْضِعُهُ
وَاخْتَرْ مَسَارَكَ وَالْزَمِ الحَذَرَا
مَنِ الْمُفْلِسُ ذَاك بَاعَ مغْنَمَهُ
وَاقْتَصَّ الْغَرِيمُ مِنْهُ وَقَدْ خَسِرَا
حُلْوُ الْكَلَامِ لايُبْتَاعُ فِي عَلَنٍ
حُسْنُ الْخَلَائِقِ مَنْ يَجْبِرُ الضَّرَرَا
عزاوي مصطفى

عبد الفتاح حموده يكتب.... قبس من النور

  قبس من النور حتى الندم على المعصية نؤجر عليه؛ أخجلتنا برحمتك يا رب. دعِ المقادير تجري في أعنّتها، ولا تبيتنّ إلا وأنت خالي البال، فما بين ...