الثلاثاء، 18 يناير 2022

حازم مصطفى يكتب...هو الصباح


 هو الصباح ...

و قهوتي ...
شاهدة ...
على احداث حروفي ...
الراقصة في اعماقي ...
لأجلك في كل صباح ...
اكتبها ...
و افصل ...
روعات رقصها ...
كما خيالي بك ...
انت ...
و كانك انت ...
الحروف ...
الراقصة ...
تضرب كل ارجائي ...
بكل ميل ...
في اروع رقص ...
باجمل حرف ...
من حروف ...
ذاك الجسد ...
ليثير مشاعري ...
بخيال لا يوصف ...
و يجبر قلمي ...
بجنون رقص ...
على سطور الصفحات ...
ليهيم مجنونا ...
من جنوني ...
بك ...
كما كل صباح ...
و ها انا ...
أستهل رشفات ...
قهوتي ...
لتكوني انت ...
زادي ...
حتى المساء ...
حازم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...