الثلاثاء، 18 يناير 2022

علي يوسف ابوبيجاد يكتب.... اَتَخَلَصُ مِنَ اَلْعَدَمْ


 اَتَخَلَصُ مِنَ اَلْعَدَمْ

بقلمي
علي يوسف ابوبيجاد
....
نَعَمْ وَأَلْفَ نَعَمْ
هِيَ حَيَاتُنَا
نَعِيشُهَا بَيْنَ
فَرَحِ وَأَلَمْ
بَيْنَ أَمَلِ وَنَدَمْ
نَعِيْشُهَا كَمَا هِيَ
وَنَبْدَأُهَا مِنَ اَلْعَدَمْ
نُحَاوِلَ اَنْ نُجَارِيهَا
أَوْ أَنْ نُغَيِرَ فِيهَا
وَلَوّ حَتّيٓ بِحَرْفٍ
مِنْ كَلِمْ
نَسْعَيٓ جَاهِدِينَ
إِلَيٓ اَلْاَفْضَلِ
إِلَيٓ اَلْاَجْمَلِ
مَهْمَا كَانَ اَلْثَمَنْ
فَنَعَمٌ وَأَلْفَ نَعَمْ
لِلْتَغْيِرِ
إنْ كَاَنَ لاَ
يُوجَدُ غَيرَهُ بَدِيلٌ
وَلَكِنْ بِكُلِ أَمَانَهٍ
وَبِكُلِ ضَمِيرٍ
قَدْ يَكُونَ اَلْتَغْيِرِ
فِى اَلْاِسْلُوُبِ
فِى طَرِيقَتِنَا
اَلّتِيٓ مَنْبَعُهَا
نَبْضُ اَلْقُلُوبِ
وَقَدْ يَكُونَ
فِى اَلْاَشْخَاَصِ
اَلّتِيٓ لاَ تَعْرِفْ
قِيمَتُنَا وَلاَ تَضَعُنَا
عَلَيٓ اَلْرَأْسِ
فَوَجَبَ عَلَيّنَا
نِسْيَانُهَا وَلَوْ كَانَتْ
حَتَيٓ اَلْمَحْبُوبِ
فَنَعَمْ وَاَلْفَ نَعَمْ
فَنَحْنُ لَسْنَا كَهَرَمْ
بَلْ إِنَنَا بَشَرْ
وَدَوَامِ حَالُنَا
مِنَ اَلْمُحَالِ
قَدْ نَصْبِحَ مُلُوكَاً
اَوْ حَتَيٓ خَدَمْ
فَإِنْ كَاَنَ مَكْتُوبَاً
عَلَيْنَا
أَنْ نُوجَدَ بِالْدُنْيَا
فَلْنَحْيَا بِهَا
كَمَا نُحِبْ
عَلَيٓ قِمَمِ
اِلْجِبَالِ
إِنْ سَعَيْنَا لِلْكَمَالِ
أَوْ نَظَلُ كَمَا نَحْنُ
تُسَيِرِنَا خَطَوَاتِ
اِلْقَدَمْ
فَنَعَمْ وَأَلْفَ نَعَمْ
هِيَ حَيَاتَنَا
نَعِيشُهَا
بَيْنَ أَلَمِ وَاَمَلْ
وَبَيْنَ فَرَحِ وَنَدَمْ
.....
علي يوسف ابوبيجاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كريستين أفرام تكتب .....الحبّ: صيرورة الكائن

    الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...