رؤية وتدبر
يَعُودُ المرءُ والأكوانُ ذَرَةْ.
وَقَد تُهْدىَ الحياةُ لِألفِ مَرَّةْ
وَقَدْ يَأتىِ صَغِيْرٌ مِنْ كَبِيْرٍ.
بُذُورُ الزرعِ قَد تَحْوِيْهَا جَرَةْ
وَهَاذِى الأرضُ والإعْجَازُ فِيْها. كَسَابِحَةٍ بِطَّوقٍ فِى مَجَرَةْ
فَإنْ مَالَتْ جِبَّالٌ تَحْتَوِيْهَا.
فَلَاْ تَعْجَّلْ بِضُرٍ أو مَسَّرَةْ
هُوَّ الإنْسَّانُ والخَّلْقُ ضَعِيْفٌ.
وليْسَ النَّقْصُ فِى النَّقْصِ مَعَّرَةْ
كَمَّالُ الأمْرِ لَا يَأتِى سَرِيْعَاً
فَكَمْ مِنْ خَانِعٍ والأُمُ حُرَّةْ
وَكَمْ مِنْ سَيْدٍ والأصْلُ عَبْدٌ
كَمَا الثُعْبَانُ قَد تُرْدِيْهِ هِرَّةْ
هِىَّ الأيامُ نَحْسَّبُهَا دُهُوراً
وَعَيْنُ المرءِ لِلمرءِ مَضَّرَةْ
وَمَا تَدْرِى لِخَّيْرٍ قَدْ اُفِيْقَتْ
وَعَيْنُ اللهِ تَحْرُسُ كُلَّ حُرَّةْ
وَإنْ زَانَتْ حَيَاةُ تَشْتَهِيْهَا
تَعُوْدُ بِبُؤسِهَا فَرَّاً وَكَرْا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق