الجمعة، 24 ديسمبر 2021

محمد جمال فايد يكتب... لغتنا العربية




 ...........لغتنا العربية..... .......

لغتي تحبني وأحبها وما
........عشقت من اللغات سواها
فهى لغة القرآن الذي
..............خصها الله بها وحباها
وأنسى نفسي وما يحيط
.........بي والدنيا كلها ولا أنساها
ولساني يعشق ضبط
......حروفها فماأجملها وماأحلاها
ففيها رقة وعذوبة ما
...............بلغت أي اللغات مداها
وتنقل إحساسي بكل
سلاسة فمن لايعشقها ولايهواها؟!
وفي النطق بها متعة ولذة
......في ترديدها ورجعها وصداها
وما كرهها إلا أناس
...........زاد الحقد بقلوبها فأعماها
فكادوا لها ماكادوا وما
.........نالوا من جذورها ولا أعلاها
لأن الله حفظ كتابه بحروفها
........وحفظها من كيدهم وحماها
............بقلم الشاعر................
........محمد جمال فايد.............
......جمهورية مصرالعربية..........
...كفرشبرازنجي الباجورمنوفية...

جمال رمضان يكتب.... طيور الغر ام


 ( طيور الغرام )

قولوا للطير إللي طاير فوق في العلالي
يا يعلمني أطير زييه يا يسيبني في حالي
أنا ضيعت سنين في هواه وبتمناه
ولا مني عايش وياه ولا حتى القلب خالي
ليه يشغلني بنظرة عين ويصبرني بمراسيل
وبيحرمني وأنا اروح فين ما يعلمني اطير
أنا ضيعت سنين من عمري في هواه
مش معقول أني أعيش باقي عمري له أسير
روحوا فهموه ييجي ويعيش على الأرض معايا
روحوا كلموه لو رافض يبقى كده كفاية
أنا ضاع من عمري سنين في هواه
و لسة باقي عليه كان أملي ولسة منايا
روحوا كلموه آه أو لأ يرسيني على بر
وبلاش يستغل جماله ودلاله وعليا يتغر
مقدرش اضيع عمر تاني في هواه
أنا ما اقدرش اكمل لازم ارسي على بر
الشاعر
( جمال رمضان )

أحمد غالب حمدي يكتب... أسدا بين الأحشاء ساكنا إنه صدام


 أسدا بين الأحشاء ساكنا إنه صدام

كيف بالخيانة مزقوا شملها يوم الأضحي كان الأعدام
إن الأشخاص زائلون وتبقى سيرتهم خالدة محفورة بالعقل والأفهام
كلنا نخطئ ونصيب والرأس بالجنون تشيب فلماذا في الظهر كانت السهام
حولوه من بطل يرعى أمة وأعلنوا عليه الإجرام
أبادوا شعبا وجيشا وارضا بأكملها ولم تتحرك الأقلام
ليست قضيتي من هو شيعي أو سني أو كردي فهذا أختلاف نهى عنه الإسلام
تصورت المشهد كثيرا وأعدته في عقلي حتى رشدي مزقتنا الطائفية و الإنقسام
حضارات مضت وأنتهت وغبنا عن المشهد و أصبحنا نساق كالأنعام
لا تستطيع التفوه غير بما يأمرون به نحن منكثين الرؤوس والأزلام
فتحوا الأجواء والحدود حتى تدخل الجيوش لإبادة بلادي إنه إحتلال بوجه إستعمار وبالمحكمة وجهوا له الإتهام
وتراقصت الإذاعة و أنشدت لهم المذيعيين و الأعلام
أنظروا للعراق لا تحتاج لوصفي فكيف حالها بعد صدام
كيف حال أمة أرتضت أن يسلب قائدها ويضحى به كالكباش يوم عيد للمسلمين على منصة الإعدام
إي مهانة بعد تلك والجيوش تنحارت فيما بينها والخيانة أصبحت من الأخوان من الخلف والأمام
الحكم ليس لي بل لله خالق الكون وخالق الملوك والحكام
ولكن تذكروا يا أمتي أن أعداء ديني لن يكونوا لي أخوة بالسبابة والوسطى و الإبهام
وسوف أظل أكرر في كل مجلس أن حال أمتى بذا عصر أصبح شبيها بالإضغام
كابوسا نريد أن نصحوا منه ولكن تأبى الأحلام
ما زلت أفتخر بعروبتي و أمتي ولكن لا اريد مشاهدة الدماء والتناحر وسقوط بلادي تحت الأقدام
أعلم أن مصر بخير ومحفوظة من رب السماء ولكن باقي أمتي بها ألااااااام
والله ورب العزة تلك الثورات كانت لعنة علينا جميعا وكان واجب علينا درئها والأعتصام
سوريا والعراق والسودان واليمن كيف حالكم الأن بوقع الأقدام
ألا تتمنوا عودة تلك الإيام
ربي أحفظ مصر وأجعلنا دائما قلعة حصينة وبيت مفتوحا لكل أمتي بكل حب وحياء نخطوا نحو الأمام
وجمع شمل أمتي بكلمة واحدة سواء لا نريد الفتنة والأنقسام
بقلم محمد أحمد غالب حمدي

الخميس، 23 ديسمبر 2021

علاء الغريب يكتب... حروف الصدى


 { حروف الصدى }

يَا صَاحِبَةَ
طَوْق اليَاسْمِينِ المُعَرَّش
قَالَ قَلْبِي كَلِمَتَه
المُهَـ مَّشَة وَمَشى
لَا يُشْتَرى الجَـ مَالُ بِالـ مَالِ
وَلَا يُرْتَشى
فَأَنَا مَنْ قَالَ
لأفْنَانِ الـ رُوحِ رُوحِي
اُسْكُبِي عَلَيْهَا
عِطْرَ الحُبّ المُنْعِش
وَأَنَا مَنْ جَعَلَ
مِنْ أَنِين الْـجُـ رُوحِ رُوحٌ
تَلْهَثُ وَرَاءَ أَنْفَاسَكِ لِتَتَنَفَّسَ
فَقَلْبِي لَا تَـ لُومِي لومِي
أَصْحَاب عَوالقِ النُّفُوسِ المُوحِشَة
وَلَا تَسْمَعِي
مِنْ الأَخْـ بَارِ بَارة
وَتَأْخُذِي بِكَلَامِهِم المُقرَّش
فَأَنَا خُبْثُ الكَـ لَامِ لَام
وَعَرّ نِقَاعَ أَلَسِنَتِهِم وَمنْ وَشَى
وَأَنَا كَالأَغْـ صَانِ صَانَ
أَوْرَاقَ عِشْقِكِ المُزَرْكَشَة
فَإِنْ كَانَ قَلْبُك
مِنْ هَذِهِ الأَعْـ مَالِ مَالَ
فَحُبُّكِ مَا زَالَ بالحَشَا
• علاء الغريب / كاتب صحفي

حمدي عبد العليم يكتب....تأملات


 ديوان ( تأملات )

فتحت بوابة البحر الذي تملكه
وألقت بي ومعي كل ما أملكه
كتبي واشعاري وأقلامي
وموقد قهوتي واحلامي
وافكاري والوحي والهامي
والعود وريشتي وكذلك نايي
وآخر فنجان شربت فيه شايي
وأسراري وخيالي ومفتاح داري
وماكان بيني وبينها وما لايسرها
وصمتي وصوت نهيمها وشرها
وسرها وكل ماكان لي في قلبها
واغلقت بوابة البحر الذي تملكه
وتركتني في البحر المنسي
وحيدا لقدرا اسلكه
وعادت مرة اخيره
وحيدة لدارها الحجري
علي سفح شطها
فهذا الدار أولي بها
حيث مسقط رأسها
الموت المؤجل أجل مماتي
حيث ألقي
عليا البحر موجتين
وطوق نجاتي
فأرتفعت وملكت دونها حياتي
وفتح لي البحر بوابته الخلفيه
ومد لي شط الحياة يدا إليا
فوجدت شبحي عائدا مرة أخري
لكنني فقدتني أنا في البحر
ومافقدت اسباب قهري ولا الكسري
ولا فقدت حنيني في البحر
ولا الذاكرة التي تحتفظ بالذكري
وقد لا يكفي ما معي هنا لغدا
فما معي هنا الآن إلا شبحي يرتدي
وجعا بالقلب معبأ في صدمة كبري
هنالك عند البعيد عين
تنظر علي البعد شجره
تطل من حديقة قديمه
وداخل سورها منكسره
ويبدو أنه قد كسر بابها
ظبي ما يوم كف بصره
والشمس ترسل الشعاع
جفف كل فسيلة خضره
ولا ظل إلا هنالك
وانا متعب وهالك
والسير ميلا لهنالك
يحتاج بعض من القدره
كيف الوصول
إلي ظلك ياأيها الشجرة
وإذا الريح تهب فجأة
من عصف يعصف قليل
وفي مهبة الريح بغتتا
تحركت اقدام شبحي النحيل
فوجدتني وكأنما زمان
أحن لزمني الماضي الجميل
فأنتبهت امرأة ؟
وفرع أصلها من سلالة النخيل الأصيل
مهرة وتسمع للحياة في صوتها صهيل
قالت تعالي وتقدم إليا ؟
أحتاج كل ماتبقي فيك ليا
أحتاج ؟
ركنا في قلبك ليس فيه شيا
ونبض في عروقك ليلا يطبطب عليا
وسكنا فيا لو سكنت شريانك الحيوي
وولدا بشوش قوي يرتدي سائل منوي
وأنفق عليا من افق صدرك عشقا
وكرم حبا سماوي يجل احتراما جلي
وها أنا بعد ذلك أصبو مني إليك
فهل تقبل أن يصبو مافيك إليا
فخرجت أناي فصرت أنا مثل أنا
كم كنت تحت جلد شبحي خفيا
الآن أنا عدت يال رحمة الله بيا
قلت لها سأصبو اليكي ياسيدتي نقيا
قالت صبني انت الآن من حرف عين
ودعني أصبك أنا في حرف نون فيا
وهكذا امتزجنا ونحيا الآن حياة هنيا
الشاعر / حمدي عبد العليم .

نعيمة سارة الياقوت ناجي تكتب... دعونا نحلق بين النوارس


 دعونا نحلق بين النوارس ///

لانكهة للقهوة
والرغيف بلاطعم
يبلعه الماء...
سأحمل زادي
قلبا بلون دمه
أحمر
جريحا...
يختزل أعوامه العجاف...
ويبتسم...
أيتها الأرض التي جادت بطينها المبتل
وأزهرت بين ضفافها
مشاتل الورد
كفي عن الدوران
واحمليني نبضا يكتب السلام...
فقد جفت المحابر
تكسرت الأقلام
على ضفاف العشق
تدون بقايا حب وتنهيدات
عقم بين الكلمات...
ولاغيث يروي مجازات الحقول...
انحبس المطر!!!
والبيادر فارغات
هشيم...يعانق الدخان والأحلام
فكيف نحيا ؟
والموت فينا يتملى
في وطن أضحى مرتعا للأيتام
دكت فيه
أوتاد الخيام
بين الناروالنيران
لا حنين أبعثه رسولا للسلام...
خذيني أيتها الغربة
طائر نورس
أو زاجلا من بين الحمام
يتقن فن الإرسال والأنغام
لعلي أغرق في بحيرة اَمنة بين الأنام
أستقي جرار الحب
أعانق الغريب على جسر الهجران
أحدثه عن مأساة وطن في الغياب
ربما يرتد...
ونعود...
نكتب الحرية قصائد
على الأبواب والحيطان
وأنقش بكفي على الصخرة الصماء
هذا حبيبي وهنا وطني...
وهذا الثرى الأحمر
خارطة على جسدي
فالموت شهادة
من أجل السلام
شيعوني ...دثروني
بكفن الأحرار
ورددوا النشيد
إذا ما مشيتم في مسيرنعشي...
وحدوا الكلام
وابتسموا دوما للطين المبلل
بدمعات الثكالى
للأبواب المشرعة
للمقابر...
لغصن الزيتون الأخضر
للزعتر البري
للنخلة الشماء...
لخرير الماء بين الروافد
للنيل حين يغني
لجلجلات الماَذن
لأجراس الكنائس
بين أعياد الميلاد الحزينة...
للأهازيج الراقصة
على الأطلس...
لأمهات عيسى وأحمد
المرابطين على الحدود...
يرقبان شهب النار
أفسحوا المجال للحب...
كسروا الحدود
ودعونا نحيا بسلام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

د.حاتم جوعية يكتب... ​أمُّ اللغاتِ


  أمُّ اللغاتِ -

- بمناسبة يوم اللغة العربيَّة -
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
لقد أعجبني هذا البيت من الشعر لأمير الشعراء أحمد شوقي في اللغة العربية وجمالها:
( إنَّ الذي ملأَ اللغاتِ محاسنًا جعلَ الجمالَ وَسرَّهُ في الضَّادِ )
فنظمتُ أنا هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعارضةً له :
إنِّي المُتيَّمُ عاشقٌ للضَّادِ لغةُ السَّما يسمُو بها إنشادي
لغةُ التَّخاطبِ والفنونِ جميعهَا لغةٌ ستبقى مَنهَلَ الرُّوَّادِ
لغةٌ مُقدَّسةٌ تهادَى نورُهَا إيقاعُهَا بردٌ على الأكبادِ
لغةٌ بها الحقُّ القويمُ قدِ ازدَهَى والفجرُ يسطعُ من خلالِ سوادِ
هيَ مجدُنا ومنارُنا وَسُمُوُّنا وَمآثرُ الأجدادِ والأحفادِ
لغةٌ تُوَحِّدُ صَفَّنا وكياننا والكلُّ ينهضُ بعدَ طولِ رقادِ
وجنائنٌ تزهُو بُعَيْدَ ذبولها أجواؤُنا تصفُو منَ الأحقادِ
أمُّ اللغاتِ بسِحرِهَا وَبهائِهَا الكونُ يُسْحَرُ في جمالِ الضَّادِ
لغةُ المَحبَّةِ والتَّسامحِ والنّدَى تبقى مدى الأجيالِ والآمادِ
أمُّ اللغاتِ لدى الشُّعوبِ تمجَّدَتْ كم عاشقٍ فيها وكم من صادِ
كلُّ اللغاتِ أمامَهَا لقدِ انحَنتْ وتناثرَتْ كتناثرِ الفرصادِ
لغةُ التّجدُّدِ والتّطوُّرِ دائمًا لا .. لم تكن في القيدِ والأصفادِ
الضّادُ تسطعُ في يراعي دائما وتتيهُ في حللٍ من الأبرادِ
وأنا العروبةُ صوتُهَا وَنشيدُهَا شعري يُعيدُ روائعَ الأمجادِ
ووَهَبْتُ عمري كلّهُ لقضيَّتي الكلُّ يشهدُ ثورتي وجهادي
وعلى جفونِ النجمِ رَفَّتْ رايتي وبكلِّ مرتفعٍ صهيلُ جيادي
فمِنَ المحيطِ إلى الخليجِ لقد رَووا شعري وبالإقبالِ والإسعادِ
أنا شاعرُ الشعراءِ دونَ مُنازعٍ شعري وفنّي كلُّهُ لبلادي
أنا حارسُ اللغةِ الجميلةِ عندنا من مَنهجِ الأشرارِ والأوغادِ
لا..لم تستطعْ كلُّ الدُّنى تزيفَ تا ريخي وطمسَ مآثر الأجدادِ
وَهُمومُ شعبي إنّني واكبتُها طول الزّمانِ بمُهحتي وفؤادي
سيظلُّ شعري للدُّهورِ مُخلّدًا نبراسَ هَديٍ للدُّنى وَرَشادِ
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...