الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021

رحاب الأسدي تكتب.... علقت روحي بحبك

علقت روحي بحبك.
كنجمة في السماء
رئة وهواء
طلسم لا يفهمه غيري
كتبتك أحرفاً على جيدي
تاليةٌ عليك جميع كتب الأديان
ختمت لحفظك القرآن
ضحكة مبسك تشعل سويداء القلب
ادّخرتك للماضي والمستقبل
طفلي المدلل
لامفر منك إلا إليك
قمراً ينير عتمة الدنيا
أبصر بك طريقي
ربيعا كلما مرني الخريف
منذ أن أبصرتك. وأنا أفتخر بك
ومازلت كذلك.
يا روحي وراحتي وحريتي
كل شيء ينحني لك متواضع
أنشودة حزني. فرح
عكاز اتوكأ عليها
عشقتك عشقا يفوق جنون قيس
لا أتخيل الدنيا دون شمس
كلما أكلت الأيام الساعات
ينتابني القلق
يأخذني الحديث معك للخوف
ماذا أفعل كي أحفظك من اليقين
أحتاجك نوراً
معذرة كلهم سراب.
أنت الذي خلق الله منه الحيوان
النوى التي تقف عليها أقبلها
تحتضنني الأحلام.
ناديتك فيها
لأستيقظ مرتعبة
ساكبة دموعي على وسادتي
لا أتحمل حتى فراق الأحلام
يا ريح الطفولة والصبا
كن كظلي
لاتفارقني حتى في عتمة الليل
فأنت أنيس وحدتي
أكتمل بك لا بدونك
الدنيا إن لم تكن بها.
من يحلي علقم أيامي
أحب أن يصدح صوتك بأسمي
أنا كالورد يزداد عبيراً ورونقا
عندما تتساقط عليه قطرات الندى
عامود الخيمة. إن سقط تهدمت علينا
كن برفقتنا. فنحن أحباءك المغرمين
قلمي رحاب الأسدي


 

الاثنين، 13 سبتمبر 2021

أحمد الحسيني يكتب...ليس

ليس
ليس الغرورُ مع العبادِ بجائز ٍ
إنَّ التواضع َ شيمة ُ الأخلاق ِ
من يرتقي بابَ الفضيلة ِ عالماً
ليس الحياةُبكثرة ِالأملاق ِ
أحفظْ لسانكَ للعدى متربصاً
إنَّ النبيهَ بيقظةِ الأحداقِ
لاتخضعنَّ لجاهل ٍ مهما رمى
فالجهلُ يهدمُ مربض َ الأطلاقِ
إنَّ الفهيم َ مع الكرامة ِ سيد ٌ
لا يستكين ُ لصرعة ِ الأبواق ِ
من يملك ُ الأخلاق َ في نبراته ِ
صوتاً تقياً كاشفَ الأورق ِ
لايستجيب ُ لطاغية مهما قسا
أنَّ الشموسَ بزهوة ِ الأشراق ِ
كنْ شمعةً وضَّاءَةً مهما بدتْ
فا لنور ُ يمحي ظلمةَ الأنفاق ِ
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني
12 - 9 - 20 21 9 30 am

 

عمر عد العزيز سويد يكتب...مناجاة


 *مناجاة*

سَلّمـــْـتُ أمــــري للــذي لا يغفـــلُ
من ذا ســواه بكــل أمــر يُسـألُ
بالــذل جئتــك يــا إلــهي قــاصدا
عفواً عن الزلات دمعي سائلُ
و وقفت في محراب جودك خاضعاً
أبغي رضاك و ذاك عندي مَأملُ
و بالانكســار أتيــت بابــك طامعــاً
بجميــل سترٍ...... إننــي أتبتــلُ
فارحــم دموعــــاً جاريــات أنهــراً
مــن خشية الرحمن باتت تنزلُ
دَبِّـــــر أمــوري يـــا إلهــي إنَّنــــي
لا أحســـن التدبيـــر يا متفضلُ
هيــئ بفضلك كــل أسباب الهنـــا
إن الهنــا برضــاك ليــس يُبـَـدَّلُ
رباه ضاقت بي الدروب و أُغلِقت
حاشـــا لدربك يا إلهــي يُقْفَــــلُ
إنّي المُقَصّر و المسيء و أنت من
لمن استجـار ببــاب عفـوك تقبلُ
فاقبـــل عُبَيْداً مُخجَلاً من ذنبـــه
يجثــو ببابـــكَ باكيــاً يتوســلُ
بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

إبراهيم العمر...بين الوهم والحقيقة


 بين الوهم والحقيقة

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا ولدت في الوهم ،
وأحببت في الانفعال,
وأمضيت عمري في الخيال ،
صنعت لنفسي إمبراطورية
دون موضوع ودون قضية ،
وبنيت أبراجا في الهواء
دون محاور مركزية ،
رميت بذوري كلها على الصخر،
ونصبت خيمتي في اليأس
عند جزع شجرة بريّة ،
شربت من مياه البحر ،
وانتظرت مراكب الحب
على جزر منسّية ،
هاجرت من جزري كل طيور النورس ،
حتى أمواج البحر نسيت شواطئي ،
وما عادت تتلاطم مع صخوري المسنّنة الوحشية
أنا عندما أحب بكل شوق,
أنا عندما أحب
وأذوب من الشغف
وأنساب من حرارة العشق,
وتصبح روحي شفافة مثل النور,
ويصبح قلبي هلاميا من الوهج,
أنا عندما يسكنني الهوى
ويلبسني نسيج حريري من العاطفة والحنية,
أجد نفسي
أمام طيف بشري حقيقي,
وأجد نفسي أمامه مثل الوهم
ومثل الخيال,
أجد نفسي ,
لا أدري عن ماهية هذا العشق
الذي يذيبني
حتى أصبح مثل السراب ,
أصبح وهميي التواجد
وخيالي الأحاسيس,
أجد نفسي أعشق بشرية من الإنس,
موجودة وغير موجودة,
حقيقية من شدة الوهم,
وهمية من شدة التواجد والسحر والهيمنة,
حتى أنني صرت لا أدري ؟؟
أهي فعلا إنسية ؟!
أم , ! أم أنّها حورية.!!
أنا جسد متشّقق من الجفاف
تسكنني روح شتوية ،
ظمآن دائما ؛
ما عادت ترويني زخّات المطر القوية.
أتخبّط في ألوان الصيف ؛
وقوس قزح يمشي في شراييني .
أنا عصفور يلهث على أغصان الشمس ؛
تلفّني نسمات الربيع
وتهفهف في صدري أوراق الشجر الندية .
أنا بائع زهور ؛
أتمشّى بعرباتي على الكورنيش .
أعانق ألامواج البحرية
وتعتصر الملوحة أشواقي الشجية .
يسرقني قرص الغروب بأنامله المخملية,
يخطفني بكل خضوع وطواعية,
يشلحني على دروب الغوي.
يدغدغ أحلامي القرمزية،
يبعثر في الهوى شكوكي وظنوني .
ـــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

لينا ناصر تكتب.. أنا ..من أنا


 أنا ..من أنا!!

من تلك التي ترتديني؟!
تتقن الدخول بيني و بيني..
تلك التي تتباهى بالرقص
على كتف الصباح حافية القدمين..
تنثر الأمل…
تزرع الابتسامات
عن يساري ويميني؟!
من هي؟!!!
لست أنا ..
شاحبة ملامحي
من اين اتت تلك النضارة
التي تعتلي جبيني؟!
أنا ..
أين أنا؟!
مهترئة من الدموع..
من ذا الذي أطفأ دمعتي
وأضاء عيوني؟!
تلك الرقيقة العذبة المتأنّقة،،
كم تشبهني
حين كانت ضاحكة سنيني..
كيف عدتِ،،
أمن سطوري
أو من حنيني؟!
اشتقت اليكِ،،
ياذات القسوة كيف استطعتِ
هكذا أن تهجريني؟!
نسيتني..
نسيت كيف أشرق ،
كيف أبتسم،
كيف أكظم سخظي
وأقضم حزني وأنيني..
والآن عدتي..
اذ اتيتِ زيارة فارحلي
لا تتعبيني..
واذ أتيتِ عائدة الى حيث أنا
فلا تتواني تعالي ياأنا بقوة عانقيني!!

فلاح مرعي يكتب... يا مهرة هام فيها هيامي

يا مهرة هام فيها هيامي
من حسنها ضاع مني كلامي
تبعثرت حروف بين الشفاه
غيداء فاتن حسنها
قمر جميل الطلة
ذو بهاء
تداعب في مشيتها الثرى
فارعة طويلة عنقاء
يتمايل على الكتفين
شعرها
يداعبه النسيم ويتطاير
مع الهواء
احتارت الحروف في
وصفها
ظبية جميلة حسناء
تابعت المسير بخطواتها
مثل الزرافة طويلة عنقاء
مهرة أصيلة تلك الأميرة
الحسناء
فلاح مرعي

فلسطين

 

محمد الهواري يكتب...أغمض جفني

أغمضُ جفنيَّ كي أراكِ جيداً
فروحي تبصركِ أفضل من عيناي
لم يأخذ الغياب من ملامحكِ
قيد أنملة
كان الشوق أروع رساماً
والحنين جعل صوتكِ يعزف
في داخلي مثل الكمنجاتِ وأنين الناي
لم تغيبي فأنتِ كالشمس تشرق كل ثانية
على قطعةٍ من أرض قلبي
فينمو كل صباحٍ برعمٍ جديد للحبِ
يحمل إسمكِ والصفات
في أيلول تسّاقطُ الأوراق وتنبت الشجيرات
إلا أوراق تلك الشجرة وأنتِ تعلمين لماذا
كم لهونا عندها وعانقنا الفراشاتِ
وكم تسابقنا نحوها ومشت خطاكِ على خطاي
كان ربيع حبنا يغمرها طوال العام
فلا يغيرها تَبَدُلَ الفصولْ
كما أنكِ نجمةً لا تعرف الإفولْ
غيابكِ كان أصعب إمتحان للمشاعر
علمني حبكِ كيف أكون شاعر
فغزلتكِ على "نوُل" العروض قصيدة
لم يسلك الشعراء لها "ضرباً" ولا قافيةٍ
فموسيقى البيت الأول على أنغام ضحكتكْ
والبيت الثاني على أنغام مشيتكْ
والثالث والعاشر والعشرون
على غمازتكِ وسحر العيون
فأنت فريدة في كل شيء
جميلة في يقظتي وأجمل في رؤاي
تعالي وعانقيني قبل أن تعودي للجنة ثانية
يا حورية لم تنزل لأحد سواي

 

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...