الاثنين، 13 سبتمبر 2021

إبراهيم العمر...بين الوهم والحقيقة


 بين الوهم والحقيقة

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا ولدت في الوهم ،
وأحببت في الانفعال,
وأمضيت عمري في الخيال ،
صنعت لنفسي إمبراطورية
دون موضوع ودون قضية ،
وبنيت أبراجا في الهواء
دون محاور مركزية ،
رميت بذوري كلها على الصخر،
ونصبت خيمتي في اليأس
عند جزع شجرة بريّة ،
شربت من مياه البحر ،
وانتظرت مراكب الحب
على جزر منسّية ،
هاجرت من جزري كل طيور النورس ،
حتى أمواج البحر نسيت شواطئي ،
وما عادت تتلاطم مع صخوري المسنّنة الوحشية
أنا عندما أحب بكل شوق,
أنا عندما أحب
وأذوب من الشغف
وأنساب من حرارة العشق,
وتصبح روحي شفافة مثل النور,
ويصبح قلبي هلاميا من الوهج,
أنا عندما يسكنني الهوى
ويلبسني نسيج حريري من العاطفة والحنية,
أجد نفسي
أمام طيف بشري حقيقي,
وأجد نفسي أمامه مثل الوهم
ومثل الخيال,
أجد نفسي ,
لا أدري عن ماهية هذا العشق
الذي يذيبني
حتى أصبح مثل السراب ,
أصبح وهميي التواجد
وخيالي الأحاسيس,
أجد نفسي أعشق بشرية من الإنس,
موجودة وغير موجودة,
حقيقية من شدة الوهم,
وهمية من شدة التواجد والسحر والهيمنة,
حتى أنني صرت لا أدري ؟؟
أهي فعلا إنسية ؟!
أم , ! أم أنّها حورية.!!
أنا جسد متشّقق من الجفاف
تسكنني روح شتوية ،
ظمآن دائما ؛
ما عادت ترويني زخّات المطر القوية.
أتخبّط في ألوان الصيف ؛
وقوس قزح يمشي في شراييني .
أنا عصفور يلهث على أغصان الشمس ؛
تلفّني نسمات الربيع
وتهفهف في صدري أوراق الشجر الندية .
أنا بائع زهور ؛
أتمشّى بعرباتي على الكورنيش .
أعانق ألامواج البحرية
وتعتصر الملوحة أشواقي الشجية .
يسرقني قرص الغروب بأنامله المخملية,
يخطفني بكل خضوع وطواعية,
يشلحني على دروب الغوي.
يدغدغ أحلامي القرمزية،
يبعثر في الهوى شكوكي وظنوني .
ـــــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

لينا ناصر تكتب.. أنا ..من أنا


 أنا ..من أنا!!

من تلك التي ترتديني؟!
تتقن الدخول بيني و بيني..
تلك التي تتباهى بالرقص
على كتف الصباح حافية القدمين..
تنثر الأمل…
تزرع الابتسامات
عن يساري ويميني؟!
من هي؟!!!
لست أنا ..
شاحبة ملامحي
من اين اتت تلك النضارة
التي تعتلي جبيني؟!
أنا ..
أين أنا؟!
مهترئة من الدموع..
من ذا الذي أطفأ دمعتي
وأضاء عيوني؟!
تلك الرقيقة العذبة المتأنّقة،،
كم تشبهني
حين كانت ضاحكة سنيني..
كيف عدتِ،،
أمن سطوري
أو من حنيني؟!
اشتقت اليكِ،،
ياذات القسوة كيف استطعتِ
هكذا أن تهجريني؟!
نسيتني..
نسيت كيف أشرق ،
كيف أبتسم،
كيف أكظم سخظي
وأقضم حزني وأنيني..
والآن عدتي..
اذ اتيتِ زيارة فارحلي
لا تتعبيني..
واذ أتيتِ عائدة الى حيث أنا
فلا تتواني تعالي ياأنا بقوة عانقيني!!

فلاح مرعي يكتب... يا مهرة هام فيها هيامي

يا مهرة هام فيها هيامي
من حسنها ضاع مني كلامي
تبعثرت حروف بين الشفاه
غيداء فاتن حسنها
قمر جميل الطلة
ذو بهاء
تداعب في مشيتها الثرى
فارعة طويلة عنقاء
يتمايل على الكتفين
شعرها
يداعبه النسيم ويتطاير
مع الهواء
احتارت الحروف في
وصفها
ظبية جميلة حسناء
تابعت المسير بخطواتها
مثل الزرافة طويلة عنقاء
مهرة أصيلة تلك الأميرة
الحسناء
فلاح مرعي

فلسطين

 

محمد الهواري يكتب...أغمض جفني

أغمضُ جفنيَّ كي أراكِ جيداً
فروحي تبصركِ أفضل من عيناي
لم يأخذ الغياب من ملامحكِ
قيد أنملة
كان الشوق أروع رساماً
والحنين جعل صوتكِ يعزف
في داخلي مثل الكمنجاتِ وأنين الناي
لم تغيبي فأنتِ كالشمس تشرق كل ثانية
على قطعةٍ من أرض قلبي
فينمو كل صباحٍ برعمٍ جديد للحبِ
يحمل إسمكِ والصفات
في أيلول تسّاقطُ الأوراق وتنبت الشجيرات
إلا أوراق تلك الشجرة وأنتِ تعلمين لماذا
كم لهونا عندها وعانقنا الفراشاتِ
وكم تسابقنا نحوها ومشت خطاكِ على خطاي
كان ربيع حبنا يغمرها طوال العام
فلا يغيرها تَبَدُلَ الفصولْ
كما أنكِ نجمةً لا تعرف الإفولْ
غيابكِ كان أصعب إمتحان للمشاعر
علمني حبكِ كيف أكون شاعر
فغزلتكِ على "نوُل" العروض قصيدة
لم يسلك الشعراء لها "ضرباً" ولا قافيةٍ
فموسيقى البيت الأول على أنغام ضحكتكْ
والبيت الثاني على أنغام مشيتكْ
والثالث والعاشر والعشرون
على غمازتكِ وسحر العيون
فأنت فريدة في كل شيء
جميلة في يقظتي وأجمل في رؤاي
تعالي وعانقيني قبل أن تعودي للجنة ثانية
يا حورية لم تنزل لأحد سواي

 

لمياء فرعون تكتب... العودة إلى الأخوة

العودة الى الأخوة:
يُقـال بـأنـنـا إخوه
فأين إذا هي النخوه
صـراعٌ عـم َّساحـتنا
وأنـتم مابكم صحوه
تعالوا نهـزم المحنه
ونغلق بـينـنا الفجوه
ونـبـني حلمنا فــوراً
ونـنسى هـذه الكبوه
و نحيي روح ماضينا
فـنـحن لبعضنا قـوة
لسان الضاد يجمعنا
فـهـيـَّا نــردم الـهـوَّه
ونشربُ نخبَ عودتنا
فـنـاجينا ًمـن الـقهوه
عـلى نـهـر ٍعشقـنـاه
يسير بجانـب الربوه
فيا أهـلاً بكم أهـلاً
ويا أهـلاً بكم إخوه
بقلمي لمياء فرعون
سوريا-دمشق
9\9\2021
ملاحظة:النهر هو بردى، والربوة منطقة
قرب دمشق وارفة الظلال يعتبرها السوريون كمنتزه

عطالله مضعان خلف يكتب...ألمُغِيْرَةُ

ألمُغِيْرَةُ
والخَيلُ المُغِيْرَةُ بدَمي تركض
.......وتصهَلُ بيَوم عَجَاجَةٍ جَاهِمْ
ويَعصِفُ بأخيلتِي جُرْمُ رَسمٍ
..... ويَجثُمُ على صَدري ظِلٌّ قاتِمْ
بريشَةِ القهر تكتحلُ الرسمَةُ
.............ومُعَلقَةٌ بأبَراجِ الأعَاجِمْ
حَضرَتهُ النبي سيدُ الخلِيقةِ
...عَزيز ضيف السّدرَةِ أبُو القاسِمْ
عِتابُ النبي آتٍ بأسئِلةٍ
............. وكلٌّ إليهِ بحُجَّتِهِ قادِمْ
إن المُغِيرَةَ حُجَّتِي وإن ضَعُفت
.........إني لا أقبَلُ عَيش القَمَاقِمْ
مِن النبي تتوَرَّدُ جَبهَتِي خجلاً
....فمَا حَالي أمَامَهُ ووجههُ بَاسِمْ
وَعُصبَةٍ بلا شرَفٍ ولا قِيَمٍ
...... ولا عِفةً تقيدُ قذارَةَ الحَاكِمْ
عَلى شرَفِ الحُرية يَحتلوا أرضًا
........ أسَرٌ تشرد وتسحق المَعَالِمْ
وَفحشًا يُنتهكُ شرفُ الحَرَائِرِ
............وتقتلُ قهرًا أهلُ المَكارِمْ
ويُصلبُ بالمَآذِنِ كل ذِي عِزَّةٍ
....... جبَاهًا لا تذلّ لِمُحتلٍ غاشِمْ
وتنهَشُ سِبَاعُ الطيرِ أضلعَهُم
............وتنقرُ الأعيُنَ والجَمَاجمْ
تبّت حُريَتكم وتبّت أيَاديكم
.....تبت بَاريسُكم كُلهَا تبًا الحَاكِمْ
لا يَجهَلُ حُدُودَ الحُريةِ أحرَارٌ
........ويَجهَلهَا عَبدٌ سَيدُهُ الخادِمْ
وَكرُ جَهلِكم وحلٌ مِنَ التدَني
.......لن تلِدَ الحرية الدولة العَاقِمْ
وجٌوهٌ ذاتُ أقنِعَةٍ مُلونة
..........قد سَقطت أقنِعَةُ الحَمَائِمْ
وَعَقرَتِ الخطايا أن تلِدَ فُجرًا
........كفُجرِهِم الذي يُمَثلهُ الحَاكِمْ
فعَجَبًا لِمَحبَرَةٍ تُبِيحُ حِبرَهَا
...... وكيفَ حِبرُهَا يَنثرُهُ الراسِمْ؟
وكيف الوَرَقةُ دَنست طُهرَهَا؟
......سَودَاءَ الجَبينِ بثوبهَا السّاقِمْ
فمَن يَستبيحُ عِرضَ نبيّنا
.........مِنَ النصرَةِ أن ترَدّ المَظالِمْ
وقسَمًا برَب البَيتِ لنَاصِرُهُ
............على كلّ جَبّارٍ فإني ظَالِمْ
ويأمُرُ النبي أصحَابَهُ البَرَرَة
..............ألا يُهدَمَ حَجَرٌ كانَ قائِمْ
ولا شَجَرةٌ تقطعَ لَعَلَّ ظِلهَا
........... يَنفعُ عَابرًا أو طائِرًا هَائِمْ
لا يُظلمُ عِندَ نبيّي أحدٌ قط
......... فإن دَخلَ بلادًا ظافِرًا غانِمْ
لا الشّيُوخُ تهَانُ ولا العَجَائِز
........... تصَانُ الحُرة ابنةُ الأكارِمْ
طوعًا ترجعُ الأسرَىِ بَعد فكهِم
........... مُسلِمةً من حُسنِ التراحُمْ
رَحِيمٌ عَادِلٌ والأرضُ لن تشهَدَ
...... عَدلاً يُشبهُ عَدلَ النبي الخَاتَمْ
لمْ يُجبِر أحَدًا على رسَالتِهِ
..........فكلنَا ترَانا الحَاجّ و الصَائمْ
وإن ذَكرتُ بَعضَ مَحَاسِنِك سيدي
.......... فمَا كانت مُقارَنةً بسَيدِ أدَمْ
وإنمَاغَيرَتِي عَليك تأخُذُنِي
.........لأفدِيَك بنَفسِي يَا أبَا القاسِمْ
عطاالله مضعان خلف

 

الأحد، 12 سبتمبر 2021

محمد العليمي العليمي‏. يكتب...جدير بالذكر


 جدير بالذكر

___________&_______________&_________
انى مش ناوى اتغير ولا هاتبدل
ولا ناوى اكون فى أول صفوف الناس
ولا عايز اتصور ولا عايز كمان نياشين
ولا ناوى اتعلم اقول كلام معسول
وازين الباطل لحد مش قابله
وانا طابعى عمره ما اتغير
ونعمة ربى انى لما اكون زعلان
من حد يتكتب على وشى
ولا اعرف اغير ملامحى
بضحكه صفرا ومغشوشه
ولا اتصنع انى انا فرحان
.انا راضى اكون نفسى
قابل بشكلى وملامحى وظروفى
ومش ناوى اتعلم التطبيل
ولا هامسك زماره لحد
ولا ليا كمان فى النفخ
ولا بفهم فى التسبيل
.ولا هارضى لتاريخى
يكون باهت او مغشوش
ولا يكون متلون بلونين
ولا قابل يتقرى بالشقلوب
.انا نفسى كده مبسوطه
ومش عايز اكون حربايه
ومتلون بمليون وش.
وايه يخوفنى من مخلوق
وليه اغيش بالغش
.انا خريج طين بلدى وترابها
وشمسها معلمه فيا ودى زينه
واصلى كمان معروف
ومش تايه ولاعندى ملف متخبى
ولا ليا عداء مع حد حواليا
.انا مسالم وصريح ودى ميزه
مع انها عيب فى زمن تايه
. ومهما اتعاقب على طبعى
مش تايب ولا مهادن
وانا بعلن من هنا للكل
انى بوش طبيعى مش تقليد
وماليش فى صنعة المكياج
ولا بصبغ شعرى ولا لسانى
ولا بمشى ورا حد ولا بسقف للعايب

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...