الأحد، 23 مايو 2021

سعدي النعيمي يكتب.. ولما سألتها


 ----- ولمّا سألتها -----

ولمّا سألتها
جاءت بكلامٍ فيه من الخجل
قلت ولمَ الخجل سيدتي
قالت احترام لشخصِكَ
قلت فزيني الاحترام
بشيء من القبل
فدهنَ الشفقُ وجنتيها
وحارة الابتسامة بشفتيها
وتحت الأضلع تسارع النبض
فأخبرتني عيناها شوقاً للطلب
فسكتنا ودار حديث الهوى
عرف الليل بأمره
وأسرهُ بغفلةٍ منا للقمر
فعلم الدجى وانتشر
بين النجوم والشهب الخبر
سعدي النعيمي

عمر مختار الجندي يكتب ...جفاء وحروف


 جفاء وحروف

بقلم
دكتور/ عمرالمختارالجندي
ماعاد حبك بعد الهجر
يعنيني
القلب تخلى عن نبضة
لقلبك
تجمّد شوقي لك فى كلّ
شراييني
محوت أسمك من شعري
وقافيتي
خسرتي بظنك أن هجرك
هو نهايتي وخاتمتي
ماعاد وصلك بعد الغدر
يعنيني
ولا من الموت ينجيني
ويحييني
عالجت الهجر بصمت الآه
أكتمها
نحرت صمتي رغم الشوق
يقتلتي
حتى صوتك ماعاد يشجيني
قتلتي حبّي
جنين كنت أنتظره
جرحتي الحبّ ظالمةً لا لعهد صنتي وخنتيني
ولا للودّ حافظت وهجرتيني
أرحلي لقد فككت وثاق أسري
من ناصيتي
نسيتك حتى من مخيلتي
لانار للشوق فى قلبي تحرق
فؤادي وتصليني
تمهّلي واسمعي قلبي يقول
سأكتب الشعر أبياتا وقافيهً
اليوم حبّك ليس إلهامي
وترانيمي
وإن عدتي يوماً تستصرخي
حبي
القلب شاب بعد غدر الافاعيلِ
ماعاد ينبض للحب قاطبة
لاشوق لقربك .
قربك الآن مثل الشوك يؤذيني
بقلم
الدكتور/عمر المختار الجندي

لمياء فرعو تكتب... هذه مآسينا


 هذي مآسينا:

إلـهي مـاالَّـذي أسـمـعْ!
صباح القصف والمدفع
طبولُ الـغزو ِقـد دُقـتْ
وأجـراسُ الوغى تُقرع
عــدوٌ كــلُّـهُ....صـلـفٌ
ومـغـتصبٌ ولا يـشـبعْ
دمـاءٌ هـاهـنـا سُـفِكتْ
وأطـرافٌ هـنـا تُـنــزع
وطـفـلٌ صاح مـذعوراً ً
فـكـيـف العينُ لاتـدمع
دمــارٌ عــمَّ ســاحـتَـنـا
بـيـوتٌ هـدَّهـا مـدفـع
وأمٌ...بـالـومـا تـحـكي
وأشـلاءُ ابْـنـها تـَجمَـع
مـآسٍ ٍوقـعـُهـا يُـبـكـي
ومـِن أهـوالهـا يُـفــزع
فـيـا ربـَـاهُ.. أنـجـدنــا
وعـنَّـا الظـلـمَ فـلتـرفع
بــلادٌ ...عــمـَّهـا يــأسٌ
لمحنتِها غـدتْ تخضع
فــلا صــبـرٌ أفــاد لـهـا
ولا صـمـتٌ لها يـنـفـع
نــــداءٌ.... صـمَّ آذانــاً
ولا صـوتٌ لـنا يُـسمـع
ضـميرُ العرْبِ مـعدومٌ
متى تصحو متى تسمع
نـداءٌ في الـفـضا يعـلـو
قلوبُ العُـرْبِ لاتـخشـع
مـتـى يـادهـرُ تـنـصِفُـنـا
وعـنَّـا الـهـمَّ ذا تــرفــع
فــإنَّ الـنـفـسَ يــائـســةٌ
وإنَّ الــوضـعَ قـد أوجَـع
فـصبراً يـابـنـي قـومـي
ضــبـابٌ ربَّـمـا يُـقـشــع
ضـبـابٌ ربـَّمـا يـُقـشــع
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

عبدالمنعم عدلى يكتب....البحر


 البحر

عبدالمنعم عدلى..مصر
أنا البحر
التى زرف
دموعة على الأبرار
أنا البحر
الذى إبتلع خيراته
أنا البحر الذى
يبشر بقرب الإنتصار
أنا البحر الذى
يحزر من الإتفاق
وأقول من
إرتفاع الأمواج
يامخاطبى العدوان
ليس لمخضوب
الحنان أيمان
ولدوا والخيانة
محفورة عليهم بالأوشام
خلوا السلاح صاحى
قالوها فى الأمثال
أنا البحر
محيط ببلاد الأحرار
وحافظ كل الأديان
أنا البحر
أخاف عليكم
من الأمواج
أنا البحر الباكى
على أولادى
بقلمى عبدالمنعم عدلى

توفيق العرقوبي يكتب....دائماً أخبار القطيع قديمة


 دائما أخبار القطيع قديمة

أغمض عينيك على مهل
واصمت،....
فهذا الفراغ لا قرار له
لا تقف على ظل النهار
فجميع القصائد شحيحة
وتلك البدايات تتعطر
_بذاكرة الشمس_
انهض وأيقظ في نفسك
ملح الشفاه
لا تكن على آخر وتر للحزن
فجميع الزوايا ترتب أشيائي
وتصلي على بعض الحروف
كن وطنا آخر.................
يفكك شهوة الكتابة
ويتحسس ما تبقي من الألوان
رتب شكوك...................
واغرز في قلبك
_منطقة رمادية _
فأنا أقف في وجه الخراب
على بعض العناكب الصغيرة
وهذه السماء غزو صرير النفس
تنتعل الرحيل الي بياض آخر
وذاك الخوف يغتسل من عينيك
ويقتنص من الكون آخر نقطة
من الحلم
أيها الولد المحب...........
جميع الأخطاء لم تدرك بعد
ثمن اللقمة الأخيرة
ولا أنين الليل على ظهر الارق
فهذا الجرح قصيدة عربية
يتكلم جميع اللغات
ويمضي في جميع الطقوس
وفي مدن الرماد..............
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

فواد حلبي يكتب... وٓتـَخـْطِـفـُنـي عٓـيْـنـاكِ


 وٓتـَخـْطِـفـُنـي عٓـيْـنـاكِ

إلـى جـِنـانٍ مِـنٓ
الـْوٓجْـدِ وٓالـْهـُيـامْ
مـا كـُنْـتُ بِـِيَـوْمٍ
أعْـرِفُ مٓـسـالـِكٓـهـا
لـوْ لـَمْ يُسٓرْبـِلـُنـي الـْغـَرامْ
مِـنْ قـَبْـلـِكِ
تـاهٓـتْ خـُطـايٓ
فـي دُروبِ الـْهَـوى
مِـنْ وٓراءٍ وٓمِـنْ أمـامْ
وٓلـَمْ يٓـذُقْ قـَلـْبـي
بـِيٓـوْمٍ طٓـعْـمٓ الـْهٓـناءْ
أوْ يُـخـَيـِّمْ فـيـهِ طـَيْـفٓ
الـْسّٓـلامْ
بٓـلْ كـانٓ مٓـرْتـَعـاً
لِـِلـْحُـزْنِ يٓـكْـويـهِ
وٓمٓـلـْجٓـاءً تـَنـامُ فـي أرْجـائِـهِ
كُـلُّ الآلامْ
وٓيٓـوْمٓ عٓـرٓفـْتـُك ِ
رٓفـْرٓفـَتْ فـي الـْجٓـوِّ
أسْـرابُ الـْحٓـمـامْ
وٓغٓـدٓوْتُ كٓـالْنـَّـْسْـرِ الـْمُـجٓـنـَّحِ
يُـحٓـلـِّقُ فـي الأجْـواءِ
وٓيٓـقْـْتـَحِـمُ الـْغـَمـامْ
لـَوْلاكِ يـا عُـمْـري
مـا عٓـرٓفـْتُ تـَبـاريـحٓ الـْشّٓـوْق ِ
أوْ صٓـبـابٓـةٓ الـْوٓجْـد ِ
وٓنـَشْـوٓةٓ الأحْـلامْ
بقلم فواد حلبي

د.علي عبد حسون يكتب...صورة وذاكرة


 صورة وذاكرة

رسمت على
جدران....
وأشجار ...
وذاكرة إنسان....
صورة
وأيقنت أن العمر
لن يمضى إلا بها
وتخيلتها لوحة
ما أروع شكلها
هنا علمت الدنيا.....
قصتي وحلمها
وأنشدت العصافير
سيمفونية.....
ما أجمل لحنها.....
وتراقصت نغمات حبي
وشجنها
فأمطرت السحاب
قطرات عشق....
ما أحلى شهدها...
وبألوان قزحية...
تشكلت فى سمائي
لوحة لا أستطيع
أن أصفها.....
هنا علمت أن الحب
لم يكن لغيرها.....
ولم أعد أسبح فى بحر
غير محيطها.....
ولن أمضىي فى طريق
سوى ظلها.....
كنت أظن أن الأرض
لن تنبت...
وأن الحياة بلا أحلام
ولا أوتار...
وان الجمال لا تحويه
الديار....
وان ملوحة البحار
لن تبدو كعذوبة الأنهار
إلا عندما إلتقى المسار
وفاض قلبي بحبها
واعلنت للجمع إني لها
وان قست عليا
لا أرتجي غير سمائها
وفكرها و مهجة
توهجت....
وترعرعت....
وباتت لها.........
بقلم د على عبد حسون

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...