الاثنين، 10 نوفمبر 2025

محمد أگرجوط يكتب... تداعيات-



 

 تداعيات-

تداعت له رهبة
وجنتي السماء حمرة
الشفق
استسلمت له الضياء
أمام زخف جبروت
الغسق
عيون تعشق السهر
 يكتب..تحفها هالة سوداء
الأرق
أشرعة تقتلعها العاصفة
مركب في مهب الريح
الودق
أياد تلوح بعيدا
تتلاطمها الأمواج
الغرق
أقمصة مبللة
مسام تسيح زخات
العرق
- محمد أگرجوط-

فاتح سليمان يكتب...لاتتكبر


 

لاتتكبر

تتكبر وانت لتراب
هرم وتعمل متصابي
اوجيفة طعام ذباب
من ماء اثن قد.جئت
نسيت الاهل واصحاب
ياهذا نصيحة لاتكبر
واعمل لفتح الابواب
ابواب الخير تنفعك
والا صقر وعذاب
الذهب يذهب لوراث
والشجر يمسي كيباب
وانت تحشر بجهنم
تذوق الوان عذاب
عجل بالخير وبادره
العمل الصالح بكتاب
ينفعك امام باريك
وتنجو نصيحة ياصحابي
فاتح سليمان

الأحد، 9 نوفمبر 2025

جعفر الحسن. يكتب ....كان اسمه جعفر


كان اسمه جعفر

اغضب
احطم كل المرايا
امزق ما كُتب في الدفتر
أعلن استنكاري
أعد طاولتي ثانية
احتسي شرابي المسكر
أجوب الليل نجمة
وإن حل الصباح
عن ضوء الشمس
اختفي واتفنر
أعود للليل ثانية
فاليوم ليطول
وإن طال لا يعمر
ارسم خارطة وجداني
هنا وُلدت
وهنا عشت
وهنا زرعت شجرة الحب
وهنا مرآة ظهري
فيها ألف طعنة خنجر
كأني بلد محتل
احتل كل ذرة فيه
وحولي الآلام جيش ومعسكر
حتى الهم بات يسألني غاضباً
قد أتعبتني
متى تنفى عن دائرتي
أو تموت وتقبر
قلت له
وما ذنبي
فأنا ليوم ولادتي لا أتذكر
وأيام الصبا والشباب
تافهة
وأيام رجولتي هباء
والآن حل الشيب بي
ولما حل بحياتي قد أنكَرْ
انتهيت وما اكتفيت
وأسدل الستار على المعبر
كل حياتي اسم
يكتب يومًا ما
باللون الأخضر
كان اسمه جعفر
جعفر الحسن.. العراق

 

زياد أبو صالح يكتب....حراس الأرض

...........................................


" حراس الأرض " ... !!!
مُزارعونا الأشاوس :
يُقتلُ أولادهم ...
تُحرقُ أشجارهم ...
تُحطمُ مركباتهم ...
تُسرقُ أغنامهم ...
تُضرب نساؤهم أمام أعينهم
مِن دون ذنبٍ وبلا رحمةْ ... !
يُدافعونَ عن أنفسهم ...
بصدورهم العارية ...
يَخْلدون إلى النوم ...
في كهوفٍ حجرية ...
حالكة الظُّلْمَةْ ... !
مساكينٌ ...
من دونِ دَعمٍ أو مُساندة ...
تُرِكوا لوحدهم ...
لم نَدعَمْهم ولو ... بخيمةْ ... !
هذه أشجارنا ....
زرعناها بأرضنا ...
سقيناها من دمنا ...
قطفنا ثمارها بأيدينا ...
على كلِ جذعٍ وغصنٍ ...
تجد لنا عليه بصمةْ ... !
بفارغ الصَّبر ...
ننتظر موسم القِطاف ...
نقطفُ الثِّمار بكلِ هِمَّة ...
نَتَجاذَبَ أطرافَ الحديث ...
وأطفالنا يلعبون من حولنا ...
تظهر على وجوههم البسمةْ ... !
فيما مضى ...
كنا سعداء ...
لم نتعب أبداً ...
نشعر بالنَّشوة والعزَّةِ والفخار ...
مع هبوب كل نسمة ...
وسقوط كل غيمةْ ... !
شجرة الزّيتون مقدّسةٌ ...
عشقناها منذُ نعومة أظافرنا ...
رسمناها في دفاترنا ...
في كلِ ورقةٍ ...
تجد لها رسمةْ ... !
ما أطيب زيت بلادي ...
ملك موائدنا ...
نعشق أكله ...
نغمسهُ مع كل لقمةْ ... !
مزارعونا في صَدمة ...
يستغيثون " أين الناس " ... ؟
لا حياة لمن تنادي ...
اختفى قادتنا عن الساحة ...
لم أرَ أحدٌ ينبس بأي كلمةْ ... !
قالت أم رياض :
مُخاطبة شباب بلدتها
سيروا على بركة الله
هذه أرضنا ...
زرعناها أباً عن جد ...
لم تكنْ يوماً للظَّلَمَةْ ... !
يا أحبتي :
لم ولن تقوم لنا قائمة ...
ما دام الواحد فينا ...
لا يعرف عدوه أو ... خصمهْ ... !
كيف نحمي أنفسنا ... ؟
كيف نحمي أشجارنا ... ؟
كيف نحمي ممتلكاتنا ... ؟
هل يعقل حمايتها :
بالصبر و ... الحكمةْ ...؟
...........................................

 

الدكتور حاتم جوعيه يكتب ... إذا فاضَتِ النفسُ الأبيَّةُ بالأسَى

إذا فاضَتِ النفسُ الأبيَّةُ بالأسَى -
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل - فلسطين )
نظمتُ هذه القصيدة الشعريَّة ارتجالا وتعقيبا على بيت شعر مشهور للشاعر العباسي الكبير حبيب بن أوس الطائي ( أبو تمام ) وهو :
( شَكوتُ وما الشَّكوى لِمثليَ عادة ولكن تفيضُ النفسُ عندَ امتلائِهَا )
.. وأما أبياتي الشعريَّة التي أعارضهُ فيها فهي :
حياةٌ تجرَّعْنا سُمُومَ بلائِهَا وَما كانَ حَظّ في نعيمِ رَخائِهَا
وَقد تُقبِلُ الحاجاتُ وَهْيَ بعيدةٌ وَتسوَدُّ أجواءٌ بُعَيْدَ صَفائِهَا
إذا فاضَتِ النفسُ الابيَّةُ بالأسَى فليسَ لهَا غيرُ الإلهِ لِدائِهَا
إلهٌ مُحِبٌّ لا يُخَيِّبُ عبدَهُ وفي الضِّيقِ والأهوالِ كلُّ رجائِهَا
إلهٌ يُنجِّي النفسَ من كلِّ مَازقٍ تنالُ المُنى واليُسرَ بعدَ شقائِهَا
ويرجعُ للقلبِ الكئيبِ صفاؤُهُ وَللأوْجُهِ الحَيْرَى جمالُ بَهائِهَا
وليسَ لنا غيرُ الإلهِ لِضيقةٍ بهِ سَوفَ تلقى النفسُ شهدَ شفائِهَا
وَبالبِرِّ والإيمانِ فجرُ خلاصِهَا وفي خالصِ الأعمالِ نورُ سَنائِهَا
بإيمانيَ اجتزتُ الصِّعَابَ وَإنَّني لثمتُ شموسًا شَعشعَتْ في سمائِهَا
وَقرَّتْ عيوني بَعدَ خطبٍ مُؤَرِّقٍ وَنفسيَ في صفوٍ بُعَيْدَ عَنائِهَا
وَمَنْ يجعل اللهَ منارًا لِدربهِ سينجو مِنَ الضّيقاتِ رغمَ بلائِهَا
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

 

أمير الحرف يكتب... ليتني


  ( ليتني )

ليتني كتبت من الحروف
بيتٌ ربَّ من يسمعه
ولا كنت ابن زريق البغدادي
لذي الجاه أمدحه
عرجت على بساتين
الأبجدية للحرف أقطفه
و القلب في سقمٍ
و سهام الخذلان توجعه
بت في ترحالٍ
و أين الوجهة إياك تسأله
و النوى يعتصر ألماً
ما من أحدٍ يدركه
فإذا رحلتُ عنك
بات الفؤاد لديك أُودِعُه
يسكنني الشوق إليك
و بين ضلوعي موضعه
و كلما بعدت عنك
أحن لمنزل أنت تسكنه
تلك الروح تألمني
أحرى بهذا القلب أنزعه
ما وددت أبرح مكاني
لكن قلمي و الحروف تودعه
أمير الحرف

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...