الأحد، 9 نوفمبر 2025

زياد أبو صالح يكتب....حراس الأرض

...........................................


" حراس الأرض " ... !!!
مُزارعونا الأشاوس :
يُقتلُ أولادهم ...
تُحرقُ أشجارهم ...
تُحطمُ مركباتهم ...
تُسرقُ أغنامهم ...
تُضرب نساؤهم أمام أعينهم
مِن دون ذنبٍ وبلا رحمةْ ... !
يُدافعونَ عن أنفسهم ...
بصدورهم العارية ...
يَخْلدون إلى النوم ...
في كهوفٍ حجرية ...
حالكة الظُّلْمَةْ ... !
مساكينٌ ...
من دونِ دَعمٍ أو مُساندة ...
تُرِكوا لوحدهم ...
لم نَدعَمْهم ولو ... بخيمةْ ... !
هذه أشجارنا ....
زرعناها بأرضنا ...
سقيناها من دمنا ...
قطفنا ثمارها بأيدينا ...
على كلِ جذعٍ وغصنٍ ...
تجد لنا عليه بصمةْ ... !
بفارغ الصَّبر ...
ننتظر موسم القِطاف ...
نقطفُ الثِّمار بكلِ هِمَّة ...
نَتَجاذَبَ أطرافَ الحديث ...
وأطفالنا يلعبون من حولنا ...
تظهر على وجوههم البسمةْ ... !
فيما مضى ...
كنا سعداء ...
لم نتعب أبداً ...
نشعر بالنَّشوة والعزَّةِ والفخار ...
مع هبوب كل نسمة ...
وسقوط كل غيمةْ ... !
شجرة الزّيتون مقدّسةٌ ...
عشقناها منذُ نعومة أظافرنا ...
رسمناها في دفاترنا ...
في كلِ ورقةٍ ...
تجد لها رسمةْ ... !
ما أطيب زيت بلادي ...
ملك موائدنا ...
نعشق أكله ...
نغمسهُ مع كل لقمةْ ... !
مزارعونا في صَدمة ...
يستغيثون " أين الناس " ... ؟
لا حياة لمن تنادي ...
اختفى قادتنا عن الساحة ...
لم أرَ أحدٌ ينبس بأي كلمةْ ... !
قالت أم رياض :
مُخاطبة شباب بلدتها
سيروا على بركة الله
هذه أرضنا ...
زرعناها أباً عن جد ...
لم تكنْ يوماً للظَّلَمَةْ ... !
يا أحبتي :
لم ولن تقوم لنا قائمة ...
ما دام الواحد فينا ...
لا يعرف عدوه أو ... خصمهْ ... !
كيف نحمي أنفسنا ... ؟
كيف نحمي أشجارنا ... ؟
كيف نحمي ممتلكاتنا ... ؟
هل يعقل حمايتها :
بالصبر و ... الحكمةْ ...؟
...........................................

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...