إلى هُنا كَفاك ...
.............................
يا مَنْ كانَ الفِكرُ وَ النَّبضُ ...
في هَواه يَلتَقيان ...
يا نَوْحَ قَلبي عَلى ما كان ...
فَبأيِّ خَيالٍ بَعدَكَ سأروي الظَّمأ ...
وَ أيّ حَرفٍ يَعصِمُني مِنْ ذِكراك ...
... فإلى هُنااا كَفاك ...
كَفاكَ في هَوانا نَشرَ الجِراح ...
فَقد مَلَلتُ مَعكَ رَتقَ الثياب ...
فَلَمْ يَعُدْ يَستهويني وَجدُ عاشِقٍ ...
اعتادَ في هَجره خَلقَ الأسباب ...
ها هِي قِصَّتنا صَريعَةُ الأوجاع ...
آلتْ لِما آل إليه حالُ العاشِقين ...
في كُلِّ زَمان ...فإلى هُنا كَفاك ...
فَأيُّ عُذرٍ لَكَ يا قاسي ..!؟
وَ عَلى أَيِّ غَضبٍ تَقتلُ هَواك ...!؟
قُلتُ يَوماً حبيبي مُختلف ...
فما جَنيتُ إلّا الشقاءَ مِن هذا الإختلاف ...
سَتظلُّ وَجعاً يَسكُنُ أوردةَ القصائد ...
فَمَنْ يُداوي الحَرف بَعدَ طيِّ المخطوطات ...
ما عادتْ جَدائلُ الهوى لَنا حِبال ...
وَ ما عادَ نَسيمُ الحِبال يَشفى نَبضَ الجراح ...
سأُداوي كُلَّ ما كَتبتُ بـ كان و كان و كان ...
وَ لتَشهدَ لَنْ على أَنَّه :
لَنْ يَكونَ لَكَ بَعدَ الآنَ بَينَ حُروفي مَكان ...
مَنْ قَالَ عَنكَ شاعر !؟ أَسفاً يا شاعِري ...
أَنتَ شاعِر بِلا أعماق ...
سَأشكو حالَكَ لِجمالِ اللحظات ...
وَ لِكلِّ حَنانٍ وَ حَنينٍ وَ آآآه ...
وَلِكُلِّ نَبضٍ يُحسِنُ عَزاءَ هواك ...
... إلى هُنا كَفاكَ ... كَفاك ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )
- مصر -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق