السبت، 29 نوفمبر 2025

محمد عطاالله عطا يكتب ...السُّودَانُ يَنْزِفُ


 

السُّودَانُ يَنْزِفُ

وَطَنِي يَئِنُّ مِنْ أَلَمٍ شَدِيدٍ
بِفَعَّالٍ أَحْمَقَ غَادِرٍ عَرْبِيدٍ
أَحْمَقُ يُدَمِّرُ بِجَهْلِهِ دَارِي
وَيَقُودُ شِرْزَمَةً مِنْ الْعَبِيدِ
يَقْتُلُ النَّاسَ بِالدَّمِ الْبَارِدِ
بِصُحْبَةِ الْجُبَنَاءِ مِنْ بَعِيدٍ
وَفَقَدَ كُلَّ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
مَعَ فَسَادِ الْمُجْرِمِ الرَّعْدِيدِ
سُودَانِنَا وَوَطَنُ الصَّالِحِينَ
يُصَارِعُ لِلنُّهُوضِ مِنْ جَدِيدٍ
ويُنَادِي أَبْنَائَهُ الشُّرَفَاءَ هَيَّا
لِوَثْبَةٍ كُبْرَى مِنْ الصَّنَادِيدِ
لنُحَرِّرَ وَطَنَنَا مِنْ الْأَعْدَاءِ
نُسَطِّرُ أمَجْادَنَا وبالتَّشْيِيدِ
لِكُلِّ مَا تَهَدَّمَ من الْعُدْوَانِ
بِفَرْحَةٍ تُذَكِّرُنَا بِفجر الْعِيدِ
بِقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مِصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...