السبت، 29 نوفمبر 2025

جعفر الحسن يكتب... ملاذ اللقاء

 

ملاذ اللقاء
هي تسكب تلك
القهوة في فنجانه
ذي الرغوة الأنثوية
الشفاه مبتسمة
والعين مسبة الجفن
كأن الحاجب يدعوه
للرقص
حتى النهدين
حين يتربع عليهما
ذلك الصليب
كمن يقول له
إني ملاذك الآمن
والخصر يناديه
ارتشفني هوينا هوينا
قبل أن تنطفئ رغباتي
احتضن جمر نشوتي
قبل رمادها
تلذذ برشفي
فأنا لا أطيق الانتظار
أطفأ سجارته
بعد شهيقٍ عميق
وخلع عنه رباط العنق
كمن أزال غشاوة
القلب عنه
وخلع سترته ذات اللون
الأسود
واعتنقها بقبلةٍ أذابت
ثلج صلابته
وغباوة رجولته
وراح يراقصها
ببراعةٍ محترف
يداعبها
مداعبة النبيذ بكأس
أنيق
انقضى الليل
ولم يجدها
فقال:
لعلها في الصباح
ترافقني كظلي
جعفر الحسن.. العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د ـ علاء أبو شحاتة يكتب.... لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟

  لا تفعل ولا تسألني لماذا ؟ لا تنساق خلف مشاعرك وتسلم قلبك دفعة واحدة ، وإن كان من أحببت يستحق ويؤتمن ، أما عن السبب فلا تسألني لماذا ؟...