الثلاثاء، 11 مارس 2025

يحيا التبالي يكتب...تذكرة الأرواح_ 56 _ التاج الحكيم



 

تذكرة الأرواح_ 56 _ التاج الحكيم (1)
*****
أكـــرِمْ بِـــمَــن أنْــــصَــــتْ ** لِــــــــــلأمّ إذْ أوْصَـــــــــــتْ
بــــــتــــــاجِـــــهِ أرْصَــــتْ ** جَـــــــــــــواهِـــــــــــــــراً دُرَّا
***
لا تُـــكْــــثِــــر الــــنّـــوْمَـــا ** قُـــمْ بــــالــــدُّجــى دَوْمَـــــا
خُــذْ لِـلْــــغَــــدِ الـــيَــومـــا ** زاداً يَــــقــي الـــــفَـــــقْــــرَا
***
أبْــــلـى سُــــلـــــيْـــــمـــــانُ ** جُــــــهــــــدٌ وإيـــــــمــــــانُ
رقّـــــــاهُ رَحـــــــــمـــــــــانُ ** لا تَـــــــرمـــــــهِ كُــــــفْــــــرَا
***
بِــــقَــــدرِ مـــا الإيــــمــــانْ ** في الـــقَـــلْـــب والإحـســانْ
أتَــــــت لـــــــهُ الأكـــــوَانْ ** خـــــاضـــــعـــــةً قَـــــسْـــــرَا
***
كُـــلّ الــــوَرَى والــــجَــــانْ ** والــــطّــــيْــــرُ بــالأفْــــنـــانْ
والـــرّيـــحُ بــالـــرَّيْـــحـــانْ ** سِـــيــــقُـــوا لــــهُ حَـــشْـــرَا
***
مِـنْ مَـــنْـــطِــق الــطّـــيْـــرِ ** والـــسَّـــعـيِ بــالْـــخَــــيْــــرِ
لِـلـــنَّــــفْــــسِ والـــغَــــيْـــرِ ** جــــنَـى هُـــــدىً تَــــــمْـــــرَا
***
يَــوْمَ اسْـــتَـــقـى الــــبَـــرَّا ** والــــخَــــلــــقُ قَـــدْ ضُــــرَّا
بـــــنَــــــمْــــــلــــــةٍ مَـــــرَّا ** وَعَـــــى لَــــــهَـــــــا ذِكْــــــرَا
***
يَــــــا عَــــــــادِلاً جَــــــــلّا ** أتُــــهْــــلِــــكُ الــــــنّــــــمْـــــلا
بِــــــــشــــــــاردٍ ضَـــــــــلّا ** لا تَـــحــــبِــــسِ الــــقَــــطْـــرَا
***
مــــا أبْـــلَـــغَ الــــقَــــوْلَــــهْ ** عُـــودوا مـــنَ الــــجَـــوْلَــــهْ
اِسْــتَــسْــقَــتِ الـــنَّـــمْــلَــهْ ** كُـــــفــــــيــــــتُـــــمُ الأمْــــرَا
***
نــــمْــــلٌ غَــــدَا يَـــجْـــري ** والـــــجُـــــنْـــــدُ لا يَــــــدري
مِــنْ نَـــمْـــلـــةٍ تَــــسْـــري ** ثَـــغْـــرُ الـــنَّـــبِـي افْــــتَــــرَّا
***
قــالــتْ لَــــهُـــمْ هَـــــيَّـــــا ** هَـــيَّـــا ادْخُــلــوا الـــحَـــيَّـــا
جُـــنْـــدٌ دَنَــوْا عُـــمْــــيَــــا ** كَـــمْ حَــــطَّـــــمُــــوا الـــذَّرَّا
***
بِــــرِقَّــــةِ الــــبَــــسْــــمَــــهْ ** عَــزَا الـــغِـــنَى الـــنِّـــعـــمَـــهْ
لِـــبــــارئ الــــنَّــــسْــــمَــــهْ ** بــالـــنّـــفْـــس مــا اغــــتَـــرّا
***
حَـــــقّ ٌ يُـــــداريــــــنـــــــا ** يَـــدري تَــــجــــافـــــيـــــنــــا
نــهْــفــو ويُـــنْـــجـــيـــنـــا ** يُــــمْــــلـي لـــــنـــــا دَهْـــــرَا
***
نَــطــغَـى ويُــبْـــقـــيـــنَــــا ** يَـــعـــفــو ويَــســـقــــيــــنَــــا
يُــجْــري سَـــواقـــيــــنَــــا ** وَفُّـــوا لـــــهُ الـــــشُّـــــكْـــــرَا
الشاعر " يحيا التبالي"

عمر بلقاضي يكتب... سعادة الرّوح


 سعادة الرّوح

عمر بلقاضي / الجزائر
***
سَعادةُ المَرْءِ إيمانٌ يعيشُ بِهِ
ويملؤُ القلبَ رُغم الضرِّ والألمِ
فالهمُّ في النّفسِ داءٌ لا دواءَ لهُ
إلا اليقينُ وحُبُّ الخيرِ والشِّيَمِ
أهلُ المكارمِ بالإيمان قد سبَقُوا
نالوا جلائلَ ما في العيشِ من نِعَمِ
جادَ الإلهُ عليهم بالهُدَى فهُدُوا
واسْتقبلُوا العيشَ بالأخلاقِ والحِكَمِ
ما ضيَّعوا العُمْرَ في لهوٍ وفي عبَثٍ
ما أتلفوا العقلَ في الأهواءِ والظُّلَمِ
نِعْمَ القلوبُ التي ترضى بواجِبها
فتعبدُ اللهَ قبل الموتِ والنَّدَمِ
يا من تريدُ هناءَ العيشِ مُتَّبعًا
هوَى الجَوانِحِ في طيشٍ وفي صَمَمِ
راجِعْ مَسارَك إنَّ النَّفسَ يُسعِدُها
نورُ العقيدةِ والأخلاقِ والقِيَمِ
إنّ الرّغائبَ لا تُغني العَنيدَ إذا
خاضَ المعيشةَ في غيٍّ وفي غَشَمِ
بل قد يكونُ مُرادُ النَّفسِ مُوبِقَها
في البؤسِ واليأسِ والآفاتِ والسَّقَمِ
حتّى وإنْ سَلِمتْ فالموتُ غايتُها
ماذا تُساوي المُنى في حُفرَةِ الرِّمَمِ ؟
سِرُّ الحياةِ كتابُ الله يَكشفُهُ
فالرُّوحُ تَمتدُّ لا ترْسُو على عَدَمِ
وما المعيشة إلاّ دارُ مُمْتَحَنٍ
بها يُدَحْرَجُ أو يأوي إلى القِمَمِ
إنَّ الحَريصَ على الأهواءِ إن سَقطَتْ
بهِ الرَّغائبُ يقضي العُمْرَ في الوَهَمِ
يَسعى ويكدحُ في زيفٍ وفي لَهَفٍ
حتَّى يُكَبْكَبَ تحت الصَّخْرِ في الرَّدَمِ
العيشُ يرفعُ في جنَّاتِ خالِقنا
أو يُوبِقُ النَّفسَ في قَعْرٍ من الحِمَمِ
إنَّ السَّعيدَ الذي عاشَ الحياةَ بما
يُنْجِي ويُكرِمُ يومَ الفرْزِ في الأُمَمِ
راقبْ فؤادَكَ لا تُهملْ هواجسَهُ
أعتى الكبائرِ مَبداها من اللَّمَمِ
واذكر بأنَّك في الأيَّامِ مُمتَحَنٌ
فاصنعْ مصيرَكَ بالإيمانِ والهِمَمِ
لا تَركننَّ إلى الأهواءِ في ضَعَةٍ
الغَيُّ يُفضي إلى الخُسْرانِ والرَّغَمِ
بقلمي عمر بلقاضي /الجزائر

عماد فاضل يكتب...حكْمة وفناء

 

حكْمة وفناء
سِرُّ السّعَادَةِ فِي العِبَادَةِ كَامِنُ
وَالفَارِهُ مِنْ كُلِّ شَرٍّ آمِنُ
حُلْمٌ هِي الدُّنْيَا يَلُوحُ وَيَخْتَفِي
والنَّاسُ شَتَّى زَاهِدّ وَمُرَاهِنُ
ذُو الجَهْلِ فِي خَلَلٍ يُطَارِدُ غَيْمَةً
وَالفَذُّ فِيهَا النَّاصِحُ المُتَوَازِنُ
نُورٌ مِنَ التَّقْوَى يزَيِّنُ دَرْبَهُ
وَلَهِ الحيَاةُ مَرَابِعٌ وَجَنَائِنُ
مَثَلُ المُنَافِقِ كالمُعَلّقِ فِي الفَضَا
تَلْهُو بِهِ رِيحُ الهَوَى وَتُلَاعِنُ
يُبْدِي التّقَى والغِلُّ منْهُ شرَارَةٌ
يَصْلَى حَرَارَتَهَا الزّمَانُ الزّامِنُ
تسْمُو الحَيَاةُ بِالسّلَامِ وَبِالرِّضَا
وَالنًَفْسُ بِالخُلُقِ العظِيمِ تُوَاطِنُ
يَا أيُّهَا السّاعِي إلَى دَرْبِ الهُدَى
لَا تُبْدِ غَمًّا فَالأنامُ مَعَادِنُ
البعْضُ منْ ذَهبٍ يَشعُّ بِلَمْعَةٍ
والبَعْضُ مُنْ خَزَفٍ بَلِيدٌ وَاهِنُ
يا رَبّ لُطْفًا بِالزَّمَانِ فَقَدْ هَوَى
وَالقُرْبُ منْكَ هُوَ المَلَاذُ الآمِنُ
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر

الاثنين، 10 مارس 2025

فيصل البهادلي يكتب.... امرأةُ الرّياح


 امرأةُ الرّياح

التشكيل
لوتعرفين هوايةَ التّلميح
في نصّي، وأظنّك امرأةً تقلّبها الرّياحُ
وكلّما هبّتْ تغيّرُ ثوبها.. تطوي جمالَ الفجرِ
في ميراثها ،ترثُ الضياء بخطوها،
تجلو المساءَ وعندما ضاقتْ تلالُ الصّبر
في سجّانها قالت: تقدّم
سوف أسقيك َ الجحيمَ لكنّني ببراعةٍ
أدركتُ ما تخفي الغزالة
في هذا الفضاءِ المبتلي بالهوس
في هتكِ المعاني للبياضِ وكسّرِ
نافذةِ النسّاك في ليل المجون ْ
............ .. ...................
النصّ
مرآة صبرٍ قد أرى
في برق نافذةِ العيونِ
وقد أرى ثوراتِ غاضبةً تلوّحُ..
في فضاء المغرمِ المفتونِ
في معنى الأشارات الخفيّة للجنونْ
لا أنكرُ الأصرارَ عندي
في مجازات الولوج
إلى معارفها النديّة ِ
في مواسمِ هجرة الطّير ابتداءً
في شتاء الثلجِ في عريَ الغصون ْ
لكنّني في واقع التّعريف
أخفي ظلَّ من يهوى طريقَ تلذّذ الإبحار
تحت الموج والعصفِ
حتى أرى في نشوة الأسفارِ
وشم تآزر الأرواحِ
في دفء الأكفّ
وحصد حلاوةِ التّلويح بالكفِّ
لكنّها في جهل مطلب شاعرٍ
يبغي الحياة لعاشقٍ
حتى يديمَ قصائدَ التّوثيقِ
في شفةٍ يحلو بها الإعراب من صرفِ
وتضايقت من هول ميراثِ الحقائق
في مخابي النفس أورثها التّفنّن
في غرابة ثورةِ الإغراءِ كي تبدو
بهالة عزّها
في منتهى الصلفِ
أدركتُ ما يأتي ...
لأرصدَ في جماح صهيلها
نيرانَ ما تخفي
فيصل البهادلي
٩ اذار ٢٠٢٥

أمير الحرف يكتب ..... وطني الجريح


 

وطني الجريح
أيا وطن الجراح بالله عليك
أما آن لك أن تستريح
كلما مضت عاصفة تعود
لتعصف بك من جديد الريح
كم أثخنتك الجراح فهل
ستبقى يا وطني الغالي جريح
أبناؤك تعصف بهم الفتن و
خفافيش الليل للحرمات تستبيح
بلاد الشام مهد الأنبياء أمة جمعت
مُحَمَّدَ ( ص ) و عَلِيّ و المَسيح
وطن الياسمين و شقائق النعمان هيا
نزرع المحبة و ننبذ الفتنة و كل قبيح
هلموا يا إخوتي لنتعاون سوية و
نسلك طريق الخير بمساره الصحيح
نعمل نزرع نبني نصنع و
نبعد عنا جميعاً كل قبيح
نجني السعادة بِمِعّوَل المحبة و
ننزع عن ألسنتنا كل لَغّوٍ و تجريح
فإياك و التشرذم و التَشَتُّتَ كن
صنديداً في ثباتك تهزم حتى الريح
لتمتد الأيادي البيضاء و تعمل
بكل جهد و عطاء دون أن تستريح
لنمسح غبار الزمن و ما خلفته الحروب
فوطننا غالٍ يتسع للجميع فسيح
ابتهلوا لله السلام في كل قداس
و في صلوات التسابيح و التراويح
حفظك المولى وطن الجمال مَلقى الأحبة
فالحب و التعاون لا يلزمه تصريح
أمير الحرف

الأحد، 9 مارس 2025

حسان ألأمين يكتب... بمناسبة يوم المرأة


 بمناسبة يوم المرأة كتبت

بقلمي حسان ألأمين
هن ورود حياتنا
كيف نسأم منهن.
و هن الماء والهواء.
و نبضهن
يسري في عروقنا.
مع الدماء.
ألم يكرم الله
مريم ألعذراء؟
و كرم نبينا
ابنته فاطمة ألزهراء
هن ورود حياتنا
و إن كنا
في صحراء جرداء
أمي ....
أختي ...
زوجتي و أبنتي
صديقتي
أن مر يوم
ولم أرى أحداهن
.. تصبح حياتي هباء
. من ينكر حبهن.
و حنانهن.
حياته عدم
و يستحق الفناء.
امرأة تسعد لي
حياتي وبدونها
. حالي شقاء في شقاء.
ولو خلق الله ادم
لوحده
ما كنا خلقنا.
إن لم تكن أمنا حواء
مرحبا
لكل امرأة خلقت لادم.
و ألف أهلا
لمن تصون العهد.
و شعارها الوفاء.
بقلمي حسان ألأمين

بقلمي : معز ماني يكتب ..... بين الذكورية والرجولة


 ** بين الذكورية والرجولة **

رجال قليل
وأشباه كثر ..
فما كل من ولد
الذكر ذكور
وما كل من
صرخت فيه دماء
تمشى كفحل
بوجه البدور ..
يحسبون الرجال
شعورا ثقيلا
وصوتا يجوب
المدى كالزئير
ويجهلون ..
أن الرجولة عقل
ووعد يصان
وفعل منير ..
تراه يعنف زهرا بيده
ويدعي السيف
درب الكبار ..
وينسى بأن الرجال حنان
وأن النبوغ سبيل الشعار ..
يقال الرجال أعفاء حلم
ويروى الذكور
هباء طريح
فمن قد حملت
بكفيه عدلا
هو الفارس
العالم المستريح ..
يراوغ في القول
ألف شعار
ويبني من الزيف
جدارا وغى
وما دان للعقل
يوما ولكن
تمادى بأوهامه كالعصا ..
فإن سرت يوما
بدرب العلاء
فكن في الخصال
كنوز السماء
ودع من أرادوا
الذكورة زيفا
فزيف العقول
مصير الفناء ..
بقلمي : معز ماني

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...