الاثنين، 13 يناير 2025

محمد حسن فرغلي محمد يكتب...آلَرجّآء وٌآلَمًنِيَ


آلَرجّآء وٌآلَمًنِيَ
.....
آنِيَ آريَ هّوٌآهّآ مًوٌطِنِيَ
وٌعٌيَوٌنِهّآ صّآرتٌ آمًنِيَ وٌمًسِکْنِيَ
وٌآلَقُلَبً يَسِبًحً هّآئمًآ فُيَ بًحًرهّآ
وٌآلَعٌوٌمً فُيَهّ وٌآنِ غُرقُتٌ سِرنِيَ
وٌلَسِوٌفُ آرشُفُ شُهّدٍهّآ لَآرتٌوٌيَ
يَآلَتٌهّآ تٌحًنِوٌآ عٌلَيَ وٌتٌسِقُنِيَ
جّمًيَلَةّ رقُيَقُةّ فُيَ طِبًعٌهّآ
جّمًآلَهّآ آلَآخِآذِ آلَيَهّآ شُدٍنِيَ
عٌشُقُتٌهّآ وٌآلَقُلَبً آصّبًحً هّآئمًآ
لَکْنِيَ آخِشُيَ يَوٌمًآ آنِ تٌصّدٍنِيَ
آنِيَ آعٌآهّدٍ آنِ آمًوٌتٌ بًعٌشُقُهّآ
فُيَ آلَقُبًر مًعٌيَ سِوٌفُ يَصّبًحً مًأمًنِيَ
آحًبًهّآ وٌآلَحًلَمً تٌقُبًلَ رفُقُتٌيَ
يَآلَيَتٌهّآ يَوٌمًآ تٌکْوٌنِ مًسِکْنِيَ
يَآمًنِ لَهّآ کْلَ آلَرجّآء وٌآلَمًنِيَ
هّلَ يَأتٌيَ يَوٌمً وٌيَدٍآکْ تٌضمًنِيَ
عٌشُقُيَ لَکْ قُدٍ فُآقُ عٌشُقُيَ لَلَهّوٌيَ
قُدٍ سِکْنِ قُلَبًيَ وٌبًآلَحًيَآةّ أعٌزٍنِيَ
قُدٍ کْنِتٌ قُبًلَکْ فُيَ آلَحًيَآةّ يَآئسِآ
وٌآتٌيَ هّوٌآکْ بًکْلَ کْيَآنِيَ آجّتٌآحًنِيَ
قُلَبًيَ فُيَ عٌشُقُکْ قُدٍ تٌخِطِيَ حًدٍهّ

وٌآفُتٌرقُ عٌنِيَ ثًمً زٍآدٍ وٌعٌقُنِيَ 
بقلم  : محمد حسن فرغلي محمد

د.هيام علامة تكتب...حكاية وطن لا يموت اسمه لبنان


 حكاية وطن لا يموت اسمه لبنان

لبنانُ يا وطنَ الشموخ والجبال
يا نبضَ قلبٍ لا يعرفُ الزوال
حكايتُك في كلِّ حجرٍ وزهرةٍ
تروي لنا عن مجدك الخالدِ الحال
تحتَ سمائِك يغني الفجرُ أغنية
ويرقصُ الأرزُ في عرسِ الهوية
أرضُ الحضاراتِ وحضنُ الجمال
تُبقي العزَّ رغمَ كلِّ رزية
يا وطني، يا قصيدةَ الكونِ التي
تُشعِلُ الأحلامَ في قلوبِ البشرية
مهما تكسرتَ تحتَ موجِ الطغاة
قلبُك أقوى من أن يُهزمَ أو يُفنى
في شوارعك حكاياتُ الصمودِ تُقال
وأغنياتُ الحرية تُسْمعُ في الحال
بيروتُ تنبضُ رغمَ الجراحِ الأليم
وفي طرابلسَ سلامٌ يبقى عظيم
لبنانُ، يا وطنًا يُزهرُ من الرماد
يا مهدَ الحضاراتِ وأرضَ الأمجاد
لن تموتَ، فاسمُك يعلو في السماء
وذكراك خالدةٌ كضوءِ النجومِ الوضاء
فانهضْ، وامسحْ عنك غبارَ السنين
وعدْ شمسًا تشرقُ رغمَ العواصفِ والدين
لبنانُ، أنتَ الأملُ الذي لا يموت
وأنتَ الوطنُ الذي تحميه القلوب.
بقلمي
السفيرة د.هيام علامة

عمر بلقاضي يكتب... يبقَى العدوُّ عدوًّا


 يبقَى العدوُّ عدوًّا

عمر بلقاضي / الجزائر
الى عدوَّة الشّعب الجزائري وأذنابها من بني جِلدتنا
***
يَبقَى العدوُّ عدوَّ أمّتنا التي
نفضتْ بَرَاغِيثَ العِدَى عن أرضنا
إنّ الجزائرَ صلبةٌ مَحذورةٌ
لمّا تقومُ إلى الكرامةِ والمُنَى
فاسألْ فرنسا عن تجاربِها التي
قد حصَّلتها من شجاعةِ شعبنا
وإذا أرادتْ أن تُجرِّب مَرَّةً
أخرَى فأهلا بالمُريدة للعَنا
شعبُ الجزائرِ مسلمٌ ذو عزَّةٍ
يأبى الإهانةَ من حُثالة خَصْمِنا
يا أمَّةً رأتِ الشُّذوذَ تَحضُّرا
إنَّ التَّحَضُّر في الفضيلة عندنا
أوَ تفرضونَ على الشُّعوبِ رذيلةً
أنتم لها الحِضْنُ المُفقِّس في الدُّنى
بَلدُ الشَّهيد يريدُ عزَّ وُجودِهِ
قد قام يسعى للسِّيادة والبِنا
فلِمَ اندفعتمْ للشِّقاقِ وللأذى
بِذوي العمالةِ والخيانةِ والخَنا
فخُذي إليكِ منِ ارْتَضاكِ وعانِقِي
أرضُ الشَّهادة لا تسامحُ خائناً
صَنصَالُ ذيلٌ تابعٌ لخَنائِكمْ
فلْتأخذوه لكي تُصانَ خِلالُنا
لا نبتَغِي من يتبعونَ شُذوذَكمْ
نبغي الطَّهارَة َوالهُدى لبلادِنا
زمَنَ التَّعالِي يا فرنسا قد ذَوَى
إنَّا الأعِزَّةُ نَهتدي بِكتابِنا
لولا الخيانة ُفي الذُّيولِ لما بَغَى
خَصْمٌ يُزعْزِعُ بالمكائدِ أمْنَنا
لكنَّه يلقى الخَسارةَ خائِباً
ولنا الكرامةُ والسِّيادةُ والهَنَا
بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الأربعاء، 8 يناير 2025

أحمد الحسيني يكتب...وقفتُ


وقفتُ
وقفتُ حيالَ ربِ العالمينَ
وقد هيأتُ نفسي للصلاةِ
صلاةُ المرءِ من دينٍ وتقوى
وحبُ الخيرِ في عملِ الحياةِ
على جنبيَّ قد وقفَ المعينُ
فيُبحرُ لي من سفنِ النجاةِ
فأحملُ من عنابرِها وقوداً
أردُّ الخصمَ من جيشِ الغزاةِ
فمن سمعَ الأذانَ وقد تعافى
إلى الرحمانِ في صفِ الثقاةِ
حماهُ الربُ من عبدٍ تجنَّى
وشرُ الحاسدينَ منَ الطغاةِ
فمن تركَ الصلاةَ بغيرِ عذرٍ
رماهُ اللهً في حُفرَ البغاة ِ
وخزيُ العارِ في قالٍ وقيلٍ
وعاشَ العمرَ معدومَ الصفاةِ
وغابت عن مراميه الفصاحة
ويبقى الجهلُ متراسَ الحفاةِ
فيا عارُ الشهامةِ في أُناسٍ
رماها الفسقُ في صفِ الجناةِ
هذه القصيدة. للشاعر أحمد الحسيني. 9. 1. 2205

الثلاثاء، 7 يناير 2025

د. عزمي رمضان يكتب... تاج الرأس


 تاج الرأس

بقلمي: د. عزمي رمضان
يا عقال ابوي يا زينة الدار
وشماغه الحلو منثورة هدوبه
ابوي العطر كله وريحة الغار
صدى صوته لحن وعذوبه
لو الزمن عاد فينا ودار
تبقى خطاي على خطاك شعر ونظومه
اسمك للعز فخر وخبر سار
انت الغلا والخير دروبه
شيخ عز وقدر ومقدار
إنت الجاه والمال وخصايلك موروثه

علي حميد سبع يكتب....عبرت خطوط محنتي


عبرت خطوط محنتي واتجهت اليها ...
فواصل الصبر مزقت اطراف الوداد ..
وتشابه الكلمات ألغام ألهبت سواكن السطور ..
ولكل حكاية بوصلة بدء ..
تاهت مسافاتها وصارت تنذر علناً بالرحيل ..
ماكان له ان يلغي المسافة والاعراف صنيعة حضارة وأهواء نفس بشرية واحكام طاغوت ..
في كل مطار زاوية للتردد وآخرى لنفس ارهبها الجمود ..
علامات الرضا يأس ينتحر على منصة جلاّد عنيد ..
الحروف تتزاحم وتختنق ملفات البريد ..
مدادنا قطرات من حبل الوريد
تغتال ذاتها في لمحة همس شريد ..
وكلماتنا بركان ينتظر تزاحم الأضداد ليشدو وتنتهب اوصاله صرخات جوى ونحيب ..
كل دنيانا عته وفوضى وبعض من اعطاف حلم بعيد ..
....
(2)
حبك شمس لا تغيب .. تكتب ب الحبر الأبيض طلاسم وشراشب وصوت نحيب ..
قدراً يعاند محنته ، لا يستجيب ..
وعداً في الصحو أمنية وسراباً غريب ..
كلمت تطفو على السطح وزوبعة قدر رتيب ..
صومعة عابد يشكو
وصحواً تلاشى في المغيب ...
تراتيل وجد تناهت في ملامح صوت حبيب ..
...
(3)
في زوايا الومضة التائهة
غربة وكلمات شاردة وبعض من لهفة بلا وجل ضائعة ..
قميص يوسف والحكايا والحلم البعيد ..
شظايا أمل تتناثر والمدى ضباب ..
ضاعت خطوط السطور والحروف في السنا هوس وكلوم ..
يوما تعلن التصدّي واللطافة في الموّدة تعلنها نشيد ويوماً يتزاحم الدخان في سطورها وتغلق البريد ..
كلماتها احجية ولهيب وسلام يتدثر بالأكفان ..
هي لا تدري وربما تتغافل وربما ضاعت خطاها على درب الجليد ..
أيقونة الإحساس الجميل أفيقي فالحلم صك لايقبل التسديد ..
والحروف تنأى وضوء الشمس يطفيء بريق المرايا ونبضات الخافق غير آبهة بالوعيد ..
كل التراجم تاهت معانيها ..
ونجوى الوداد لاتقبل التقليد ..
،،،،،،
علي حميد سبع
تداعيات جوىً (9)

بغداد/ السبت 22 أيلول 2023م 

خالد محمد سويد يكتب... ... ميـلاد عـام جديـد


  ... ميـلاد عـام جديـد ... ****

٢٣٤+
أي جديـد يشـرق فيـك ياعــام
........... تهل كغيرك أرقاما تصحو وتنام
نرفـع الرايات أفراحـأ وزغاريـد
........... وتًشرب الأنخاب سمـرأ وأحلام
تُرتكـبُ فيك المعاصي كل يوم
........... وتكتفي ذاك حـلال وذاك حـرام
نحتفـل بميلادك وتـدق الطبول
........... وتعمــر الموائــد وتتنـوع الإدام
سئمـت تكـرارك تشـرق وتغيـب
........... ونحـن نكبــر ونشيب كلنـا آثـام
نحـب ونعشـق نصـوم ونصلــي
........... نأكـل السحـت وندعـوهـا غنـام
لاشيئ يشبــع أطمــاع رغباتنــا
........... إلا حفنـة تـراب وشواهـد تقــام
ويــل لبنــي آدم يـاليتــه تعلــم
........... أيـن الشاهقــات أضحـت خيـام
أين جـدي وجـدك من عهـد آدم
........... تحـت الثـرى ليـوم الحـق قيـام
نولد ونمـوت ونترك ما جمعنـاه
........... تـرافقنــا أعمالنــا لعيـن لا تنــام
رافقتنــا قـرونـا تتبـدل أشكالنـا
........... بين أجداد وأحفاد سوء وكـرام
ظالم ومظلوم مولـود ومرتحـل
............ وقــد طــاب لـك بيننــا المقــام
ليـوم الحساب لابـد فيـه نلتقي
............ حيث لآمـال ولا بنـون نتزاحـم
بقلم سيد الحرف
خالد محمد سويد

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...