الثلاثاء، 7 يناير 2025

د. صالح نجم يكتب...ريم!!


 ريم!!

١-ضاقَ ريمٌ بالفيافي والرُّبا
شقّ صدري ثمّ ولّى هاربا
٢-راح يجري خائفاً من لهفتي
في أديمِ الرّوحِ أورى واختبا
٣-وارتمى في صحنِ قلبي طَرفةً
فبدا القلبُ ربيعاً مُخصبا
٤-وتثنّى، ثمّ أرخى، فليكُنْ
بعضُ عمري لهواهُ الملعبا
٥-لم يغادرْ لحظةً عيني ولمْ
تخلُ يوماً منهُ أرواحُ الصَّبا
٦-من شذا أنفاسه عذبٌ هوى
وأقاحٍ منهُ كانت أعذبا
٧-لا تلُمْ يا صاحِ قلبي واتّئدْ
إنّ نبضي صار منهُ أقربا
٨-واضطرابي ودموعي أمسيا
موكباً لغرامٍ يتلو موكبا
٩-فاسقني واشربْ على ذكرهِ
علّ طيفاً منهُ يأتي المشربا
١٠-لا تلُمْني يا نديمي، إنّني
عاشقٌ للرّيمِ في تلكَ الرُّبا
....
د. صالح نجم

شاكر هاشم محجوب يكتب ... موعد خلف القمر


  موعد خلف القمر

بقلم شاكر هاشم محجوب
‏أتيت إليك بكل مشاعر الحب، حاملاً خريف عمري ليعود ربيعا بنظرة من عينيك، تجمدت مشاعري ولم أقو على طرق أبوابك أو الاقتراب منك، جبنت وربما خشيت اكثر من أن يكون ما اردت أن أعيشه معك مجرد وهم، عجزت أن أفهمك او أميز مشاعرك نحوي، انتظرت منك دليلا يقطع الشك باليقين، فاللون الرمادي مميت هنا.
‏غادرت وفي داخلي أمل ضئيل بنبض بإسمك، وعدت ادراجي إلى البعيد، تاركاً زرقة البحر وجماله، وموعداً حلمت به خلف القمر وصمت لم يسمع فيه سوى صدّى انين قلبي، فأبت الشمس ان تشرق ذلك الصباح، صمتت العصافير ورحلت كل الفراشات، انكسرت وذبلت ابتسامتي واهتزت شخصيتي المعلقة بحبل أشواقك، تحولت كلماتي إلى آهات، آه من الفراق، وآه من أن لا يكون لي معك لقاء.

محمد امام يكتب... افترقنا


 افترقنا

----------
و افتـرقنــا قبيــل اللقـى
فـى ليْـلٍ حلمـى اختفـى
و كأنَّ الهــوى ما روى
قـالـتْ أنْت قلْـت كفــى
و كفى منْ فمـى ما دنا
ربَّمــا أخطـــأت المُنـى
ربّمـا أخطــأْت الـرُّؤى
فرجعْـتُ هنــا مُبْتلـى
مأْســورٌ ببحــر الأسـى
ويْلىْ مـنْ فـراقٍ طغـىْ
ألْبس الجسم جمْرا لظى
ندْمــانٌ علـى فقْدهــــا
ما لى غيرها فـى الدُّنـا
لكـنْ مــا جــدْوى البـكا
لـنْ أقـــول لهـــا أنَّهـــا
شمْسى و قُمير السمـا
فقـليـــلٌ هـــــذا لهـــــا
إنَّهـــا روحٌ و هـــــدى
تسـرى داخلى سرْمــدا
----------------------------
بقلمى _ مهندس / محمد امام

الشاعر يحيا التبالي يكتب...تــذكــرة الأرواح


تــذكــرة الأرواح _ 24 _ الــصِّـدّيـق (4)
*****
عــنِ الـــــطــــريــــق حـــادَا ** مَــنْ طَـــرَقَ الــــفَـــــســــادَا
رَبّ َ الـــــعِـــــبـــــاد عــــادَى ** وركِـــبَ الــــــفُــــــجـــــورَا
***
فـي غَــــــيّــــــهِ تَـــــمــــادَى ** شَـــفَــــا الـــــبَـــوارِ حــــاذَى
مـــا شُــــبْــــهَـــةَ تَــــفــــادى ** بَـــلِ انـــــتَــــشـى غُـــــرورَا
***
روحٌ غَــدت فَــــســــيــــقَــــهْ ** بِـــنُُـــتْـــنِـــهِ لَـــصـــيـــقَــــهْ
خَـــبــــيـــثَـــةً مُـــعـــيـــقَـــهْ ** ألــــقَـــتْ بـــه سَـــعــــيــــرَا
***
يـــــاقـــــوتـــــةً أضــــاعَـــــا ** لـِلـــشّـــامِـــتـــيــن بـــاعَـــا
نَـــفْـــســاً طَــغَــتْ أطـــاعَــــا ** جـــــهــــــالــــــةً وجُـــــورَا
***
أبْـــدَوْا لـــهُ انْــــفِــــتــــاحَـــا ** ومُــــنــــكَـــراً مُــــتــــاحَــــا
فـــأُســقِــطَ افـــتِـــضـــاحَـــا ** وهَــــتـــكَ الـــــسُّـــــتــــورَا
***
أبْــئِــسْ بــهــا رَعِـــيـــلَــــهْ ** زُولـــيـــخَـــةُ الــجَــمــيــلــهْ
لــنَـــفْـــسِـــهـــا دَلـــيـــلَــــهْ ** لَــمْ تَـــحــــفَــــظِ الـــوزيـــرَا
***
اِسْـــتَـــفْـــرَدَتْ مَــبـــيـــتَـــا ** قَــالــتْ فــتــايَ هِـــيـــتَـــا
ذنــبــاً سَــعَــتْ مُــمِــيـــتَـــا ** طَــوْدًا دَعــتْ كـــبــــيــــرَا
***
هَـــــمَّــــتْ بــــه وهَــــمَّــــا ** هُــــيَــــامُــــهــــا أَصَــــمَّـــــا
دَفْــــــعٌ بــــــهِ ألَــــــمَّـــــــا ** لـلـــبَــابِ مُــسْـــتَـــجـــيـــرَا
***
ربُّ الـــعِــــبـــادِ عــــالِـــــمْ ** عَـنْ عـــبْـــدهِ الــمُــســالـــمْ
يَـــكُــــفُّ كــــلَّ ظــــالِـــــمْ ** ويَـــــدفَـــــعُ الــــــشُّـــــرورَا
***
لِــلأنـــبــــيَــــاء عـــــاصِــــمْ ** مِــــنْ قــــــادحٍ وواصِــــــمْ
تَـــبّـــاً لِـــمَــنْ يُـــخـــاصِـــمْ ** حُـــرّاً سَــــمَــــا طُــــهـــورَا
***
قـــالــــتْ أيَــــا عــــــزيـــــزُ ** الــــصَّــــفْــــحُ لا يَــــجــــوزُ
عــــنِ الــــــذي نَـــــــحـــــوزُ ** فَــــعَــــاقِــــبِ الـــــغَــــدُورَا
***
قـــال فــــتـىً صَــــغـــــيــــرُ ** فـي وَرَعٍ كــــــبـــــــيــــــرُ
قُــمْـــصَـــانُــــهُ خَــــبـــــيــــرُ ** قَــدّ ٌ كَـــفَـى مُــــشــــيــــرَا
***
إنْ قُــــبُــــلاً صَــــدُوقَـــــهْ ** أوْ دُبُـــــراً عَــــــقـــــوقَــــــهْ
كــمْ مَــكَــثَــتْ طَــروقَــــهْ ** لَـــــــمَّـــــــا رَأوْا دُبُـــــــــورَا
***
قــال الــــعــــزيــــز لَـــمّـــا ** رأى الـــــقَـــــضـــاءَ حُـــمّــــا
عــنِ الـــحَـــريـــم نَــــمَّــــا ** خِـــــيَــــــانَـــــةً مُـــــكُــــورَا
***
يـــوسُــفُ كُــنْ كَـــتـــيـــمَـــا ** لَــمْ تُــصْــبِــحِ الــتَّــهِــيــمَـــا
كَـــيْـــداً أتَــتْ عَــظـــيــمَــا ** اِســـتـــغـــفــري الـــغَـــفــورَا

الشاعر "يحيا التبالي" 

د. أسامه مصاروه يكتب..... حكايةُ أُمَّيْنِ


 حكايةُ أُمَّيْنِ

كنْتِ يا أمّي هنا قبلَ جُدودي
قبلَ حتى بدْءِ تاريخِ الوجودِ
كنْتِ أمُّ الأرضِ في كلِّ العصورِ
لا تُبالينَ ببرقٍ أو رُعودِ
كنْتِ رمزًا ومثالًا للصُمودِ
لِمَ لا إنْ كنتِ منْ نسلِ الخُلودِ
قدْ أبيْتِ العيْشَ في وحْلٍ وطينِ
ورفعْتِ الرأسَ ما فوقَ النُجودِ
يا ابنةَ الدهْرِ وَمِنْ عصرٍ جليدي
يا ابنةَ الشمْسِ وَمِنْ عهدٍ حديدي
كمْ منَ الأقوامِ جاءتْ ثمَّ ولَّتْ
كمْ مِنَ الأجنادِ أيضًا والحشودِ
كلُّها دانتْ ولوْ بعد عقودِ
بلْ قُرونٍ وألوفٍ منْ شُهودِ
فاسألوا الفاروقَ عنهم وصلاحا
في الوغى والسلْمِ كانوا كالأسودِ
قدْ أُصِبْنا ويحَ قلبي بالجمودِ
وأُصِبْنا بعدَ مجدٍ بالركودِ
يا شعوبًا في هوانٍ مستمرٍ
أنتُمُ الأحياءُ لكنْ في اللحودِ
بئْسَ مَنْ يحيا ذليلًا كالعبيدِ
ساكِتًا عن حاكِمٍ فظٍّ مريدِ
هوَ أيضًا لا يساوي غيرَ صِفْرِ
عِند وغدٍ يكرهُ العُرْبَ حقودِ
عندهُ نحنُ كحمْرٍ أو كسود
بيْدَ أنَّ الوغدَ مصّاصَ الوقودِ
إنْ أتانا مع نهودٍ ثائراتٍ
يأتِنا أيضًا بسيفٍ وعُقودِ
نحنُ أيضًا كم نلاقيهِ بنشيدِ
وطبولٍ وزعاماتِ الوفودِ
وكنوزٍ حُرِمَ الأعرابُ منها
وصبايا بأكاليلَ ووُرودِ
فهنيئًا لِرجالاتِ النُهودِ
وهنيئًا لِشعوبٍ في القيودِ
وهنيئًا لِكروشٍ ساقطاتٍ
وكلابٍ من عقيدٍ أوْ عميدِ
لا يُجيدونَ سوى بذلِ الجهودِ
في ركوعٍ لعدوٍ بلْ سجودِ
فهوَ الحامي لنذلٍ فوقَ عرشٍ
وعدوٍّ غاصبٍ جدًا لدودِ
لا تخافي يا ابنتي رُغْمَ الحُدودِ
رُغمَ جهلٍ بلْ وإذلالٍ شديدِ
سوفَ نرقى للمعالي سوفَ نحيا
باعْتِزازٍ وافْتِخارٍ من جديدِ
د. أسامه مصاروه

الأحد، 5 يناير 2025

هاشم السهلاني يكتب...حائرٌ سؤالْ


 حائرٌ سؤالْ

. **********
كنتِ معي
ودقّت الساعةُ قربَنا
عندَ انتصافِ الليلِ
كي تقولَ أننا
قد انقضى من عمرنا عامٌ
وكم في العامِ من هَنا
عشناهّ عرساً دائماً
وكان شلالَ فرحْ
وكان لوناً راقصاً
كالطيفِ..
أو قوسِ قزحْ
وظلَّ في عينيكِ
حائراُ سؤالْ
يقولُ لي :
يا شاعري..
أيَّ مدىً بلغتَ
في هواكْ ؟
وكمْ تُرى تحبني ؟
وأنتم الرجالْ
مثلُ فراشاتٍ ..
تحطّونَ على الغصونْ
ثمَّ تواصلونَ دربكمْ
من دون أن يكونْ
في دربكمْ..
نبضٌ من الوفاءْ
ولمْ أُجبْكِ وقتَها
وكانَ حبّيَ الجوابْ
حملتهُ
طفلاً يريدُ الشربَ
من مضنّةِ السرابْ
فبِتُّ أرعاهُ..
وأسقيهِ دماءَ القلبِ
دونما عتابْ
حملتهُ
شوقاً مسافراً ..
لا يبتغي الإيابْ
تقاصرتْ أمامهُ
كلُّ المسافاتِ..
وشدَّةِ الصعابْ
وبتُّ أقطعُ الأيامَ ..
لهفةَ انتظارْ
إلى صباحٍ ..
فيهِ تشرقينْ
فهل تُرى
لا زلتُ أُ شبهُ الذينْ
مثلُ فراشاتٍ ..
يحطّونَ على الغصونْ ؟؟؟؟
وكنتِ لي عيداً
يواصلُ الحضورَ..
كلَّ يومْ
أراهُ في أمواجِ عينيكِ..
سفينةً..يقودُها الحنينْ
مشبّعاً بالحبِّ والوفاءْ
أراهُ في إغفاءَةِ الدَلالْ
وأنتِ تغفينَ على يديْ
وإذْ تقولينَ :
وأنتَ لي يا شاعريْ
ملكي أنا
فأنتشي يُسكرُني الهنا
. ( هاشم السهلاني )
********

د . توفيق عبدالله حسانين يكتب... رحيل السعادة


 رحيل السعادة

على شواطئ عينيك
تأملت أفق الحب هيمان
تمنيت أغدو في رحاب
العشق غريق أزمان
لا أنكر أننا عشنا زمانًا
ثم زمان عاشقان
ثم تلاشى الحب خلف
قضبان الهجر عامان
شيء ما تكسر بيننا
وما عاد ذاك الخفقان
سكن الشجن وضاق البعد
عانق الدمع العينان
والشوق ذبيح على درج
الهوى يلفظ بما كان
من فرط جنون حبي
أذللتني وتكرر الحرمان
القلب يبكي مرارة
والجوارح أعلنت العصيان
توارى وغاب كل شيء
وانكسر الكأس وجف الحنان
فعدت ثانية لشواطئ عينيك
ألتمس ما كان من برهان
أعاود التفكير من البداية
لم صارت النهاية أحزان
هل تذكرت أن قلبي
بين يديك فلم صار مهان
أنت من أوقد فتيل الهجر
وأشعل في الحب النيران
حتى صار أطلالا ورفات
وضريحا رمز الهجران
ورحلت السعادة قبل الختام
ولم تترك لنا بعد عنوان
✍️
بقلمي د . توفيق عبدالله حسانين
🇪🇬

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...