الاثنين، 9 يناير 2023

حازم شربك يكتب.... ستعودين

(( ستعودين ))
٥/١/٢٠٢٣/سورية
في عمق بحار يقيني
وعلى شواطئ احلامي
صرخت اهاتي وانيني
اين هي عشقي وغرامي
ذبحني شوقا اليها حنيني
لرؤية نبض قلبي وهيامي
رحلتِ بعيدا ولم تنتظريني
ورحيلك اصدر حكمه بإعدامي
وطيفك الفتان وشأني لا يدعني
سأعلن ثائرا غاضبا اعتصامي
الى ان تعودي الي واراك بعيني
أطلقتها على الفراق ، سهامي
جرحت كل العاشقين وارمتني
و نزف دمي وانكسرت عظامي
وغير سواك ياحبي لا يبنيني
ومن سيعيد سواك بناء ركامي
ستعودين واحساسي لايخدعني
الى حجرة قلبي وصمامي
واذا، لا ،فراقك هذا نارا سيصليني
منيتي ياحبي اقصى مرامي
ان تعودي يافرحة عمري وسنيني
وعن كل النساء اعلنت صيامي
حتى تعودي الى قلبي وترثيني
ستعودين وبك لا يخيب ظني
(( حازم شربك ))

 

عصام عبد المحسن يكتب... في الشارع


 في الشارع

طفلان
وأبواهما..
يناديان بصوت عال،
- يا يوسف!
وكأن الجب
ضاق عليهم
وما وجدوا الذئب
لينهشوا لحمه من جوع
وما استطاعوا
خلع قمصانهم
ليرموها على وجه الصقيع.
ليرتد للبرد الشديد بصره،
فيدركهم الضعفاء.
أو يخمد البرق
الذي أشعل السماء فوق رؤوسهم
أو يخفض لهم
صوت الرعد
إذ كان الصوت رنينا لتفجير أصابع ديناميت
أسفل جدران منازلهم،
لأجل
صيفه الجديد.
....الذئب طليق....
يراه الناس بريئا
ونراه قريبا،
يقبض ما بين فكيه
على كل رغيف،
يكمش بمخالبه
على كل حقول الصبر.
يلطخ وجه الله فينا
بدماء الآيات الرحماوية
فوق كل رصيف.
وهو يصلي،
فوق تلال من جثث الشهداء
يصلي،
يرفع رايات نبوءته
فوق زنازين الفرح
ويبشرنا
بقيامتنا الآنية
والمتقلقلة علينا
من موضعه فوق الكرسي
وأن لا نفع الآن
سوى أن نأتيه
بزينتنا في الحياة
بنينَ
وبناتٍ
ونعيما.
يضحك..
يتباهى..
يتغنى..
يترنم فوق الشاشات
- أنا اليوم أكثر منكم آلاً
وأعز منكم مجدا
ونعاجي ملايين من البشر
وقرابيني من نار تتلظى،
ألقي فيها كل بعير يتمطى
أو يتعثر
أو يشقى،
إن لم تأتوني
بكل خزائنكم
من مال،
من صبر،
من جوع،
من حرمان،
فسألقي عليكم بعصاياي
رصاصا
ونحورا
وسراطين
تلتهم حشاياكم
أو تمحوكم
كمحو الطبشور.
ضاق الجب
وضاق..
لم يجد الطفلان
وأبواهما
على خارطة العالم
سيارة
تسمع عنهم الصرخات
فتسلقوا
آخر خيط لنهار
وجاؤوا،
في الشارع
ينادون جميعاً
-يا يوسف!
يا يوسف!
عد يا يوسف،
سرقت كل خزائنك
يا يوسف،
عد!
علك تسترجع بقميصك
البصر
في وجه الحياة.

حاتم الغيطاني. يكتب.... أ تَكَأْكَأَ السفهاء؟!


 أ تَكَأْكَأَ السفهاء؟!

عليكَ
أ تكأكأ الجهلاء
لينالوا منك؟!
وما نَالُوا إلا ثناء
عليكَ
وكأنَّ نيرانَهم
قد مُنْهِجَتْ أو أُوقِدَتْ
لكَ لا عليك
لتُعيدَ
ِذِكرَى الصوت
صَدَى الصيت
مترددا صادحًا
في كل بيت
كنا نَراهُ مُجلجِلًا مُتردِدًا
في خَواطرَ
حَوَيْت
فَافْرَنْقَعَ الجُهَلاء
وتَفرَّقَ السُّفَهَاء
وتشتت البُلَهَاء
ناطقين بِصَمْتِهم
آهٍ آهٍ
و يَا لَيْت
هو عَالِمٌ
فَهم الكِتَابَ
وعَلَّم الكُّتَابَ
وحماه رَبُّ البيت
شِئْتَ أم أَبَيْتَ.
كلمات / حاتم الغيطاني.
مصر.

محمود علي علي يكتب.... خاطره


 خاطره

"""""
خطرت تميس بحسنها وجمالها
وتمايلت ذات العيون الساحره
هي غادة دان الجمال لحسنها
وقلوب جمع العاشقين الآسره
فقوامها الفتّان سرّه من رأى
إذ راح آوله يحاكي آخره
قدٌّ تكامل بالتقانة صنعة
أو لوحة رسمت بأيد ماهره
عرجونة من عسجد وزمرّد
خود رداح من أصولٍ طاهره
ماست شمائلها البهية في العلا
حاكت بمشيتها الصحون الطائره
والخصر أهيف خلته الظبي الذي
قطع الفيافي والقفار الداثره
وجبينها الوضاح كالبدر الذي
يسري بليل والنجوم الزاهره
إن أقبلت سلبت فؤادي والنهى
وعليّ إن غربت تكون الجائره
ناديتها يامنيتي فتمنّعت
وغدت مخيّلتي لوقت حائره
ورجوت منها قبلة تشفي الجوى
أو رمقة وهي الأميرة آمرة
صدّت وقالت هل تفي بمقدّم
ومؤجّل أو أن تكون مغامره
فشددت رحلي كي أفيئ بمهرها
ومن الأصايل قد ركبت الضامره
وقطعت كل مفازة قد أوحشت
وركبت بحرا والسفين مواخره
وقطفت منه اللؤلؤ المنثور والـ
عقيان والمرجان منه الفاخره
أُمّلت منها أن تفينيَ وعدها
فقضيت ليلا والنجوم الساهرة
وقبست جذوة نارها كي أصطلي
أو علّني ألقَ الأنيس أسامره
ليل تطاول كالسنين وقد بدت
عينايَ كالوسنان باتت فاتره
وصحوت لمّا إن بدت وتبسّمت
والصبح جحجح يالها من خاطره
محمود علي علي

السبت، 7 يناير 2023

محمد فتحي شعبان يكتب... حمدون بن سعيد الدهشان


 حمدون بن سعيد الدهشان

بقلم / محمد فتحي شعبان
اسمي حمدون بن سعيد
ولأني تملكني الدهشة
لقبت الدهشان
حمدون بن سعيد الدهشان
عملي شاعر أو عطار
أحيانا أعمل سحار
أو جندي من جند السلطان
أو أقضي يومي
بلا عمل أدور بطرق المحروسة
أتغزل في النسوان
أبي صانع أحذية السلطان
أحيانا يعمل كمعلم للصبيان
يعلمهم فقه الأحذية
وحق السلطان في السير علي
أعناق الناس
أمي ولدتني وماتت
أحسنت الصنع
قالوا يوما أكتب
شعرا في سيدنا السلطان
قلت بأنه زير نساء
يحي ليله بالخمر وبالنسوان
فكان السجن وجلد السجان
قالوا أكتب شعرا في
سيدنا السلطان
قلت بأنه عابد للرحمن
يحي ليله بالذكر وبالقرآن
عاش السلطان عاش السلطان
سيدنا السلطان رجل ملهم
يحكم بالعدل وبالأحسان
عاش السلطان عاش السلطان
في ليله يرقص ويغني
وحوله ترقص نسوان القصر
والخمر تدور فيدور القصر
سيدنا السلطان فحل جدا
متزوج أربع وجوار عشر
معذرة لم أقصد
سيدنا السلطان
في ليله يسجد
ويسبح ويحوقل
عاش السلطان عاش السلطان
آه من مدني المجنونة
مدني عارية تتراقص
علي أعتاب السلطان
سيدنا السلطان يبدو عفيفا
ومدني تتعري ترغب أن ينكحها السلطان
عاش السلطان عاش السلطان
سيدنا السلطان يعرف كل الأشياء
فعيون السلطان في كل مكان
حتي أن أمرأتي كانت تغتسل
فرآها السلطان وأخبرني
بتفاصيل مفاتنها
حقا سيدنا السلطان
رجل عالم ببواطن كل الأشياء
عاش السلطان
عاش السلطان

ناريمان معتوق تكتب...رغم الخوف


  ·

رغم الخوف/ناريمان معتوق
بوابة النسيان....
أحد الأبواب التي أحاول أن أفتح قلبها بسكين الواقع كي لا أجرح أناملي عندما يغزوها حنين الكتابة إليك
أن أمرر أصابعي على ملامحي المتعبة وأبتسم
نعم لم أغفُ منذ مدة
تلك اللحظة التي عانقت فيها روحي
ثم رحلت....
جرحتني حد الألم من كل شيء
لم أعد أحمل داخل قلبي الحب والحنين إليك
سمحت لأقلامي ببعثرة الحروف لأشفى منك
لم ألمح في طريقي قط الفرح منذ عرفتك
دائماً الحزن له نصيب من ملامحي
لن يرف لي جفن الحياة
على من غدر بي ومن آذى طيبتي
ومن أراد فراقي في نصف طريق الألم
كان ذات يوم تائهاً في غربة الأحلام
فاحتضنته رغم الخوف من الآتي
رغم صراخ واقعي بألف لا ....فما اكتفيت
تأبط ذراع الوهم رغماً عني وغفا على صدر الأيام
حاولت يائسة بلع جرعة أضافية من الألم
غاصت فيها أفكاري حد الجنون
تعلمت أن الحياة لا تقف عند أحد
من حاول بناء ساعدي....
أقمت له عرشاً من جمال الروح
لكن على تعاستي لا وألف لا....
لا أسمح له بالمكوث بين أحضاني
وإن كان حبراً على ورقي يبتسم لي
ثم يجرحني بسكين الواقع ليرحل بعدها
وأنت في حاجة لحضن دافئ رغم البرد القارس
الذي يحتل أجزائك الصلبة
لم آبه يوماً لتلك الهمسات التي كذبت فيها الكثير
حين عانقت فجري ذات يوم بابتسامة وطيف
كل من رحل من حياتي لم يكن في طريقي هدف
كان مجرد سلّم انتظار....
وممر كم أعجبتني زهوره والأمنيات السارحة
نعم تعمقت كثيراً بالأفكار
حتى خدرتني تلك الحروف الخائنة حين همستها
لكن منذ ذاك الحين
وأنا أصبحت أرى أوضح
وأسمع هدير قطار العمر
يسرع نحو الهدف وأنا أنتظره بفارغ الصبر
كي أصعد لطالما لا ينتظر من يفقد الأثر
أسكب حبري على وجعي كي أشفى منك
علّ الحنين إلى حبر الواقع
يختفي
ويتلاشى من صفحتي مع الأيام
فأنا لم أكن يوماً هامشاً على صفحة أحد والسلام
أو كتاب منسيّ على رف الأمنيات التي خذلتني يوماً
بت امرأة واقعية جرحت مشاعرها حين رحلت
حتى لم تعد كما كانت.....كما كانت
(رغم الخوف)
ناريمان معتوق/لبنان
3/1/2023
9:28ص

صالح بودبوز يكتب.... اول مرة


 اول مرة

لأول مرة احب
ولأول مرة اتعلم
معنى وطعم الحب
وليه الناس لا ترحم
فللغيرة العام ولسان
وللحب امال واحلام
والحيرة نار وسؤال
والقلب بينزف غرام
والحكاية قصة حكاية
حكاية ككل حكاية
انسان يحب انسان
انسان أنا انسان
حرام يا ناس حرام
الغيرة والذم حرام
انسان أنا انسان
انسان بينزف غرام.
كلمات الاستاذ صالح بودبوز
الجزائر

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...