الأحد، 21 أغسطس 2022

ماجدة أحمد تكتب.... تَــفَـانِـيد لــحظ..


 تَــفَـانِـيد لــحظ..

•••••••••••••••••••••••••••
عَـلى قَـيْد مَـسافَــةٍ
مَــرَّ بِـِـخـاطِـري تَــفانــيد لــحظ..
أرخــىٰ حِــبال الــهَـوىٰ..
عَـلىٰ رمــشِــي..
عــزف لــحنا بِــنشْـوةِ الــحُـبٌ..
مِــلْــتُ..
أتَّــبِـعُ خُـطوات شَــمـسه..
الـتِـي حَـاكت بُــؤْبُــؤ الــعيــن.
قـــبَّلْـتُها فِـي خَــجلٍ..
هَــمَّ يُــدنـدِن بِـإســمي
بِـتنـهِـدةٍ تُــرتِـل الــنُور فِــي صَــدري..
هَــامِــساً أُحِـــبُّـكِ..
صَــبَّ فِـي الــقلـبِ غـراماً أذابَ قَـلبــي..
تـــأنَّــقـت الــدُّنــيا..
و تَــعــطر الـــقد..
و فَــاض حـــنِيــنِي..
إلــىٰ مَــاشـاء الـخـفــق..
هَـــفَـت رُوحِــي إلــىٰ ضــمــة..
تــمنـح نَــبضـي مِــثـقـال رَعــشـة..
مـــن وَلــيمـة حُــب
تُـــحرر عَـلـىٰ خَــدي الــقُــبل.
أو رشـــفة عــســل
حِــين يُــندِي مَــيــسم الــنبــض..
تَـفانِــيد لحــظ خَــاض مَــدىٰ خَــفــقِي!!
كَــم كَــان جَــريء الــوعــدِ !.!
حــال تــركنــي و عـمــر الــشَّــوق مَــرهُــون بِـه!!
بِــي ظــمأ يَــفيـــض لِـ طـل
غــيــثه
فَـــهل لِــي بٌــرواء
لِــتـكــتمل تَــراتِــيل نَــبـضـي..
بِــقلمـي / ماجدة أحمد

خضر حاجي يكتب.... أرواح ضائعة


 أرواح ضائعة

Lost souls
..............
كنت أطارد فراشة زرقاء
عندما صدمتني
لم يكن الأمر خطير
لكنه أغضبني
استدرت وشتمت السائق
الذي لم يبطئ
حتى ليرى
إذا ما كنت قد تعرضت لأذى
أعدت انتباهي
إلى الفراشة التي اختفت
لم يعد من الممكن رؤيتها
في أي مكان
................
فتاة تحمل لعبة
ركضت نحوي
أوقفتها
هل رأيت فراشة زرقاء ؟"
إنها أسفل شجرة البتولا تلك
بالقرب من بيت جدي
..............
سرت بخفة
نحو الشجرة
كانت ترفرف
من زهرة إلى زهرة
في حديقة شاسعة
زرقاء بلون الريح
تبهج القلوب المنهكة
............
لم أكن أعرف
ما كنت أفعله هناك
لكن بالتأكيد
لست راغباً في إلتقاطها
الأمر أشبه بشيء عرفته
في حياة أخرى
ربما في حلم
فقط أردت التأكد
انني لست
متسولا أعمى
عندما رأيتها للمرة الأولى
والآن
هأنا أراها تارة اخرى
......
من قصتي
🏃‍♂️💞👁️
السكير والظل
د. م. بشار قادم للعالمية

احمد الكندودي يكتب....خِيار

خِيار,,,***
لا من اليمين خط قلمي...
ولا من اليسار
لا محابر مأجورة ولا ضرار
لا أولياءَ أو أضرحة أوْ مَزارْ
لا عبيدَ ولا أسيادَ ولا أخيار
لا كهنةَ يغزون المحاربَ ولا تُجًارْ
هنا جنًة الحروف
حيث الصدقُ والحسنُ يفوح
لا نصب ولا خوف
بل لا تغرير أو إنكار
***
هنا بين شطان البيان
يحيا وقورا هو الإنسان
دون حدود او أشكال أو ألوان
فإليك عني أيتها السفاهة
اِنظري كيف تقتاتين.بشراسة
من اهات الأبرار
ومن قايضتهم بالرخص دون اعتبار
كم كبُرَ في رحابك الشوكُ
عاد الحق مسلوبا منهوك
زدت الأحلام ذِلًة وإقبار
وما زرعتِ إلاً الخِزْيَ والنًار
أصبحتِ عبورا بالتدجين
ركبت طيبة الهزيل المسكين
فكان الجزاء افتراسا وعار
دستِ القيم والكراسة
ليحيا بالنهب لِص دُونَ حِراسة
دنًس بياضَ الساحة
أغرقَ في المستفهم المسار
***
فلا من اليمين خط قلمي
ولا أينعت الأرض نضجا واخضرار
أو سطعتِ الأنوار
أبدا دق الفرح أبوابكم
رممَ ما ضاع من بياضكم
إلهاء وأكدار
بل بدمِ الحروف تسليتم
بعتم في الإنسان واشتريتم
دستم الأقلام والأشعار
قد اتقنوا لعبةَ الشياشة...
حولوا الأوكار عروشا بالخلافة
نعتوا أنفسهم سادة كبار
أفتوا ...
فسنوا شرائع الغاب والبوار
حين تسللوا خلسة...
دنسوا الأوكار
انهوا الصدق والدفء والوقار
***
فإليك عني أيتها السفاهة
جراب أنت نجاسة
أينما حط ترحالك حل الدمار
لا أخلاق ولا اِقتدار
واعلمي أن بالحروف يزهرالقلب
مروجٌ حب وكروم عنب
وعالمُكِ هَمٌ وفُرقةٌ وأوزار
زبانيةٌ و سراقُ الأزهار
قد فقدتِ النبلَ والمروءة
استعبدتِ السنابلَ والأبرار
ففقدتِ الحياءَ والصدق والوقار
***
فلا من اليمين خطً قلمي...
ولا من اليسار
ولا من صقيع الغرب
أوما صنع من شتات رعاة الأبقار
فهي الضاد والأبجدية لقاحي
غرسي نخيلٌ وزيتون وإِرْزٌ...
وأركانٌ وصفصافٌ وعرعار
فارحلوا ...
اتركوا الأرض لسنن القوافي
تغسل وجهها من الفساد والأشرار
فهي الحروف تنير السراديب الحالكة
تتوردُ وجوه الحيارى الذابلة
تنتهي الالام والأكدار
****الأديب الشاعر.احمد الكندودي***المغرب***

 

ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺻﺎﻟﺢ يكتب..... ﺃﻧﺜﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ


 ﺃﻧﺜﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ

ﺃﻻﻣﺲ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻟﺪﻳﻚ
ﻭﺃﻧﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺸﻬﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺰﻫﻮﺍ "
ﺃﻫﺮﺏ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ لحظة ﺟﻨﻮﻥ
ﺗﺒﻄﺶ ﺑﺴﻼﻟﺔ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ
ﻓﻮﺟﻮﺩﻙ ﻓﻲ ﺣﺎﺿﺮﻱ
ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﻟﻠﻌﺎﻃﻔﺔ...
ﻭﺗﻜﺴﻴﺮ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻑ ﻭﺍﻟﻤﻜﺒﻮﺕ
ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻳﻮﻟﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮ
ﻟﺘﺘﺴﺎﻗﻂ ﻗﺼﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ
.. .. .. .. .. .. ..
ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻙ...
من سواك..
ﻳﻤﺘﺪﺡ ﻗﺼﻴﺪﻱ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻲ
ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻙ
ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻄﺎﺋﺶ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻲ
لنفضح ﻣﻜﻨﻮﻥ ﺍﻟﺬﺍﺕ...
ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻙ
ﻳﺸﻌﻞ ﻫﺸﻴﻢ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻌﻨﻔﻮﺍﻥ ﺍﻟأنوثة
ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻙ
ﻳﻘﺮﺭ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻣﺎﻣﻲ
ﻭ ﻳﺸﺪ ﻳﺪﻱ ﻟﻠﺮﻗﺺ
ﻓﻲ ﺃﻣﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮ
.. .. .. .. .. .. ..
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺳﻮﺍﻙ..
ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻐﻤﺎﺕ..
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺳﻮﺍﻙ
ﻗﻬﻮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺳﻮﺍﻙ
ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲ
ﻭﻗﺮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺳﻮﺍﻙ
ﻧﺒﻴﺬﻱ ﺍﻟﻤﻌﺘﻖ
ﻭﻛﺄﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﺮﻋﺔ
ﺃﻧﺖ ﻻ ﺳﻮﺍﻙ
ﻋﺰﻟﺘﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻋﺔ
ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﻌﺔ
ﺃﻧﺖ ﺃﻧﺖ ﻻﺳﻮﺍﻙ
ﺃﻧﺜﺎﻱ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ
... .... .. ... .. .. .. .. ..
ﺑﻘﻠﻢ : ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺻﺎﻟﺢ

عبد الرزاق الصادقي يكتب..... لا تبتئس


 لا تبتئس

يا هاويا نزهة الأنفاس ما الخبرُ
رأيت عينك بالدموع تنهمرُ
والماء حولك في الأنهار مبتهجٌ
يسليك في عيده الأبهى ويعتذرُ
أأشبه الدمع لما أن جرى حزنا
أم أنه عاد بالذكرى كما ذكروا
والطير يشدو على الأغصان من طرب
يغريك منظره والقلب مُنفطرُ
بالله شارك طيورا في مدائحها
وادع الورى جهرة فالعرس منتظرُ
واسكب دموعك في الأفراح مبتهجا
إن الدموع لدى الأفراح تغتفرُ
والزم تفاؤلك الأحلى كما عهدوا
لا تبتئس وابتسم إن الدنى عبرُ
عبد الرزاق الصادقي

محى جمعه طه يكتب ......كالقمر انتِ

  
كالقمر انتِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ابدر انتِ بحق السماء ؟
اقمر منير بكل الضياء ؟
رايت الجمال بكل المعانى
فانت الحقيقه وانت الوفاء
يازهره جميله يانبع الحنان
يامرسى سفنتى يابر الامان
ياكل الحبايب ياقلبى الًدايب
يافرحى وجرحى ياكل المعان
يارحمه ونور وريحة الزهور
ياتغريده حلوه من اجمل طيور
صباحك معطر ووجهك منور
وعينى تراكى قلبى يميل
ياهاديا وجميله وام الخميله
يانجمه تنور لى فى كل ليله
وبدعى لربى يطولى عمرك
ويكتبلى أعيش واكون تحت أمرك
ياامى واختى وكل الحبايب
يالمسه جميله ياكل القرايب
يادافعه الضريبه بسهر الليالى
وحافظه كرامتى وطول انتظارى
وبتمنى اكبر واكون نجم عالى
اشيلك فى قلبى واطير فى العلالى
يا حبى الكبير ياأم عيالى
،،،،،،،،،،،،،،،،

دجلة العسكري تكتب.....الحب معاً


 بقلمي ...الحب معاً!

جلجلة في اوساط الليل
تعالت في وحي السطور
انذرت العقول والقلوب
هاأنا ...وأنت
لا نخشى الوجوه
في الماضي والحاضر
والغدٌنحن في نير الشموس
تعاظمت ارواحنا
وتناثرت افكارنا في سماء الوجود
الحب معاً كالضياء يقتحم الكون
يلتحف الكواكب في شموخ
في خطانا ركب من الشموع
والطيور تراقص الطيوف
ياشذا الروح وترنيمات
القلب لك وحدك تبوح
والمُقل لاتغفو الا في جفنك المسحور
والاشعار في كتابك هي انفاسي
تراتيل ليالي عشق مجنون
فيك مني
ومنك اوصالي كلها لك تجود
البوح والصمت من اغلاله تمردٌ
واثمر قصائد الحب في حقول الرياحين والزهور
من قال الحب مُفارقنا
ونحن له كالاوطان
اثرا مخلدا لا يزول
الحب انت وانا
وانا وانت
في رقيم منسوخ لعشقنا مشهود
دجلة العسكري

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...