الجمعة، 20 مايو 2022

أشرف محمد السيد يكتب.... جُهَيْنَةُ وأَمِيْرُ الجِنِ


 قصيدة / جُهَيْنَةُ وأَمِيْرُ الجِنِ

بقلمي / أشرف محمد السيد
........*........*........*........
خَلْفَ الجِدَارِ مَدِيْنَةٌ لِلجِنِ تُعْرَفُ بِالوَقَار*
فِيْهَا أمِيْرٌ فَارِسٌ لَيْثٌ ويُدْعَي زِنْجِبَار *
عَرْشٌ وتَاجٌ لَونُهَا زَاهٍ يَمِيْلُ إلى الخَضَار *
تَأتِي التِلَالَ طُيُورُهَا لِلقَشِ تَأخُذُ والثِمَار *
قَامَ الأمِيْرُ بِرِحْلَةٍ بَيْنَ المَدَائِنِ والبِحَار *
يَمْتَدُ حِيْنَاً كَي يَرَي إنْسِيَةً بَيْنَ القِفَار *
فِى ذَاتِ يَومٍ بَيْنَما قَامَ بِخَرْقٍ وانْكِسَار *
كَانَتْ جُهَيْنَةُ تَرْتَدي تَاجَاً يُبَشِرُ بِالدَمَار*
عَيْنَاهَا سُودٌ إنمَا الوَجةُ بَدْرٌ واِسْتَدَار *
قَامَ الأمِيْرُ بِحِيْلَةٍ شَيْخٌ ويَبْدَأُ بِالحِوار *
قَالَ رُوَيْدَكِ إنَني فَذٌ حَكِيْمٌ وإسْتَشَار *
مَاذا تُرِيدُ أمِيْرَتي قُولي بِحَزْمٍ واِخْتِصَار *
قَالَتْ حَسِبْتُكَ تَائِهَاً أو حَائِرَاً يَشْكُو الدُوار *
إني أظُنُكَ سَيْداً فَالعَقْلُ واعٍ واِسْتَنَار *
فَاضَ الفُؤادُ بِعِشْقِهَا بينْ الصَبِيْحَةِ والنَهَار *
اِنْسِيَةً كَيْفَ السَبِيْلُ ودَاخِلي جَمْرٌ ونَار *
كَيْفَ لِطِيْنٍ أن يُجِيْبَ مَطَالِبي دُونَ اِعْتِذَار *
جَاءَتْ إلَيَّ رِسَالَةٌ يَا سَيدي حَانَ الفِرَار *
اِصْمُتْ فَإني مُغْرَمٌ اَرْجُو التَرَيُثَ بِالقَرَار *
قَالَتْ رُوَيْدَكَ مَا تُرِيْدُ أجَبْتُهَا جِنٌ يَغَار *
إني أمِيْرٌ هَائِمٌ بَاتَ بِذُلٍ واِنْكِسَار *
هَاذِي الحُشُودُ بِطَانَتي تَاقَتْ لِغَزْوٍ واِنْتِصَار *
عَادَتْ إلَيَّ بِنَظْرَةٍ سَهْمٌ كَقَصْفٍ بِالمَدَار *
اِذْهَبْ فَإنَكَ وَاهِمٌ فَكِرْ بِرُشْدٍ كَالكِبَار *
اَمْ مَا تُرِيْدُ تَقَاتُلاً اِنْظُرْ لِعَيْنٍ واحْمِرار*
اِذْهَبْ وفَكِرْ سَيْدِي وانْكَحْ أُلُوفَاً بِالجِوَار *
اَمْ مَا تُرِيْدُ سَعَادَتي رَبٌ يُجِيْرُ ولا يُجَار *
شَوْبٌ يَعُودُ بِرِحْلَتِي حُزْنٌ وهَمٌ واحْتِضَار *
جَاءَ المَسَاءُ مُبَاغِتَاً لَيْلٌ مَشُوبٌ بِالصَفَار*
فَوقَ الفِرَاشِ نَظَرْتُهَا بَيْنَ السَحَائِبِ والغُبَار *
رَاحَتْ تَذُوقُ مَشَاعِري عِشْقٌ ومَوجٌ وافْتِخَار *
البَابُ يُطْرَّقُ قُمْ مَعي عَمٌ بَغِبْضٌ صَاحَ ثَار *
بِنْتي تَرَوْمُ لِغَيْرِهَا ؟ ذَاكَ جُنُونٌ وانْتِخَار *
اِرْجَعْ لِعَقْلِكَ إنني اَخْشَي حُرُوبَاً وانْفِجَار *
عَقْلٌ يَطِيْشُ ونَزْوَةٌ فِيْهَا التَغَابُنُ والدَمَار *
صَبْرٌ جَمِيْلٌ إنني يَاعَمُ اَعْجَبَني الفُخَار *
مَا عَادَ قَلْبي مُغْرَمٌ بالطِيْنِ أو ذَاكَ الغُبَار *
كَيْفَ الصَنِيْعُ بِغَايَتي مَوتٌ وبَعْدُ المَوتِ عَار *
اِجْمَعْ شَتَاتَكَ واعْتَزِمْ تَرْكٌ وهَجْرٌ لِلدِيَار *
اِذْهَبْ كَبَرْقٍ خَاطِفٍ ذَاكَ مَصِيْرٌ واخْتِيَار *
اِطْلُبْ جُهَيْنَةَ عَلَّهَا تُصْغِي لِقَلبٍ واسْتَزَار *
قَالَتْ جُهَيْنَةُ مَرْحَبَاً شَيْخٌ أمِيْرٌ لِلصِغَار *
يَكْفِيْني أنكَ عَاشِقٌ صَاغَ القَصِيْدَةَ بِاقْتِدَار *

د : صلاح شوقي يكتب.... إنتِظــَــار

 

........((((( إنتِظــَــار )))))
.......... .لِسَانُ حَالِ عَاشِقَةٍ
اشتَكَى العقلُ جُنُونَ قَلبٍ
أدمَنَ الشَّوقَ ، رَغمَ الانكِسار
لِمَ أحبَّ الفاتِنَةَ الوَلهَانَةَ ، رَغمَ
أنها ، جَرَّعَتهُ كُؤسَ المَرَار !!
عَشِق ذَاكَ الرِّمشُ و سِحرِهِ
فهَوَي. مُتيَّمًا ، رَاضِيا مُختَار
ظالِمةَ الحُسنِ ، أنُوثَتُها ، خَجلُها
وسِهَامُ عُيُونٍ ، فائِقة الإحوِرَار
كالمَهَا رأس مالها سِحرُ العيون
محظوظُ مَن رَانَ ، إليها الابصَار
*********
فَإن كانَ الِّلقاءُ بِلَيلٍ ، لِمَ جَلَسَت
بالنافِذةِ ، تَترَقبُهُ مِن أوَّلِ النَّهار
وأعبَقَتِ الخَمِيلةَ ، عِطرًا و رَيحَانًـا
بَخَّرَتها مَلأتهَا ، وُرودًا و فُلَّا وأزهَار
أمَا تحِسُّ بِي نَفسًا ..وبِمَ ألَمَّ بي
تعِبتُ أكَابِدُ ، ما لِلبُعدِ مِن آثار
تبَاطَأ نَبضِي ، زَارَنِي حَوَلُ ، خَوَتْ
أمعَائِي ، يُلازِمُني غثَيَان ودَوَار
جَسدٌ هزيلٌ ، يَرُدُّ الرَّوحَ فِيهِ
دِفءُ عِنَاقٍ . .وهمسٌ وأسرَار
لَئِن تأخَّرتَ لبُرهَةٍ ، أتَدرِي كَمُّ
غيظِي ؟ قَنابِلٌ شدِيدَةُ الانفِجَار؟
كَلَّت أقدَامي ، ذِهابًا للنافذةِ
وجِيئةً باليأسِ ، لِبابِ الدَّار
حتَّى أصبَحَ الأثاثُ يُوَاسِينِي
مُشفِقـًا ، والسَّقفُ والرُّكنُ والجِدَار
أحتاجُ أرنُو ِلِعينَيكَ ، لِدِفءِ
يَدَيكَ ، لا تُلهِينِي بقِرطٍ أو سِوَار
أَفجَعنِي غيابُكَ ، قُتِلتُ يَأسًا
والشوق بلا أمَلٍ ، أقرَبُ للانتِحَار
يا نذِيرَ الشؤم ، ونعِيق البُوم
إن كان غِيَابكُ خِيانةً....يا لَلعَار
**********
فَمَا أن لَاحَ طَيفُكَ تَسَابقَت الأقدَامُ
عَدوًا وتَسَاقطَ ، الكِبرِيَاءِ والوَقار
علَى ضَوءِ شُمُوعِي جَفَّت دُمُوعِي
مَعَ العِنَاقِ ، إنطَفأت الأنوَار !!!
أشبِع نَهَمِي ، كَسِّر قُيُودِي لِتنَـالَ
نَشوَتي ، عليكَ تَحطِيمَ الأسوار !!
ارضِي رَغبتِي ، وإن تَكسَّرَتَ ضُلُوعِي
دَعنِي أصرُخ ، مَحلَاهُ الانهِيَـار
هَيَّا نخُوضُ حَربًا بِلَا هَوادَةٍ قانُونُها...
( لَا أنَـا ) لِكِلَينَـا نَتِيجَتُها الانتِصَار !!!؟
مَتَى شِئتَ اروِ أرضًا عقِيمَةً ، تشتكي
الجَدبُ والإهمَالِ ، سِنِينًـا بَوَار
فتحُومُ الفراشات تهَفهِف ، تُزَقزِقُ
العصَافيرُ ، يُقرَعُ طَبلٌ ، يَصدَحُ المِزمَـار.
سَفِينَتي عَاليةُ الشِّرَاعِ ، أوصَلتها
إلَى بَرِّ الأمان ، كُنتَ رُبـَّانًا باقتِدَار
*****
لا أكتُمُكَ سِرًا، كَمْ حَدَّثَتنِي
نفسِي ألَّا تأتي ، فاتَّخَذتُ قرَار
لئِن بَلَوتَني ( بضُرَّةٍ ) ، لا يكفِينِي
مِنكَ سَنواتُ ، عُمرِكَ اعتِذَار
حِينَها ، وَيلكَ مِنِّي كنتُ سأُمَزِّقُكَ
إربًـا ،ويَسِيلُ دَمُكَ ، بُحُورًا وأنهَار
وَيلَكْ .!! رُدَّ لي دَمعَ الاشواقِ ، ماذا
أقُولُ للنَّافِذةِ ، والرُّكنِ والجِدَار ؟
اخدَعتَنِي كأنَّكَ عالي الاحسَاسِ وَفِيًا
أَكَذَبَ (حَلِيم ) حينَما قالَ ..جَبـَّار ؟
لَئِن رأيتَني قَيدَ أنمُلةٍ ، مُبدِعًا مُتَجَاوِزًا
فمَا قَولُكَ عَن (حَلَمَات ) بن قَبَّـاني نِزَار ؟ !!
****************
د : صلاح شوقي................ مصر

الخميس، 19 مايو 2022

الياس غربي يكتب....أيا شعري


 (((((.أيا شعري )))))

أيا شعري
سألتك
خفف الاعصار
وحملها تحياتي
بلغها بأن
لعشقها مددا
من الالهام
يسقيني
لمن شعري
اذا للوصل
ماقطعت
لمن عمري
اذا للقلب
ماهجرت
لمن أكتب
حروف الشعر
ألم تقرأ
دواويني
ألا تعلم بأن
الوصل يعنيني
وعشقها بات
مثل الدم
يسري في
شرايني
ألوم النفس
من ألمي
أعاتبها
فتأبى أن
تواسيني
تقول
العشق ياولدي
لايحلو
بغير عذاب
ولاعشقا
اذا ماكان
في الخمسين
عشريني
Elias gharbi الياس غربي

محمد توفيق يكتب.... لا تندهش


 لا تندهش

—————.
لا يغرك احتمالي
وضحكي في عز المحن
لا تندهش صبري عليك
والقلب يملؤه الشجن
فالقلب قد شاخ وشاب
وشبابي في حبك هرم
وسنين عمري في اطراد
بتجارب تفوق الزمن
لا يغرنك سكوتي
فالضحك يعقبه الندم
والأرض إن تبدو في سبات
ففيها تثور الحمم
فلا تندهش
————.
كنت أحلم بالسعادة
وكان يملؤني الأمل
كنت طفلة كالطيور
تتنقل ما بين الشجر
كنت أمتلك القرار
حرة ككل البشر
حتى ولجت لحياتي
وعزفت على أغلى وتر
فحن لعزفك فؤادي
ومن أجلك قاومت الخطر
فكان حبك اختياري
لا قضاء ولا قدر
فخاب في حبك رجائي
وتحملت ما فاق البشر
فاخترت أن أحفظ فؤادي
من حلم كاد ينكسر
فلا تندهش
————.
لا تندهش حلمي عليك
فليس ضعف أو وهن
لكني أجلت قراري
حتى أداوي الألم
أنا أنثى أعتز بذاتي
وأقوى من كل المحن
فلا حب يهز كياني
فقلبي بأعالي القمم
ورياحي وموجي العاتي
سيحطم سواري السفن
وحب أهوج بلا مأوى
سيدحر كباقي الفتن
وسأرفع رايات النصر
كحصن منيع اعتصم
على كل خائن لشعوري
أمام قلاعي قد هُزم
فلا تندهش
—————-.
شعر/ محمد توفيق

فاطمة البلطجي تكتب ....في باله سكنت


 "في باله سكنت"

إرتدى ثوب الصلاة
وربّه وحّد
و بدأ بالتلاوة صلاته
وجوّد
مرّت من بين يديه
فكبّر وردّد
وأعاد صلاته
وإسم الله مجّد
ركع وسجد وسلّم
وتهجّد
فما غاب ظلّها
ولا عن باله شتت
راح يناديها
وهدّد وتوعّد
إبنة إبليس
ظهرت وإختفت
أم حوريّة من الجنّة
سهواً سقطت
بصوتها الخافت
في أذنه همست:
"أنا مَنْ ببنات أفكارك
سكنت
ألقت عباءتها
ومن جنبه دنت
قال سَوْأة
بإمرأة تجلّت
عليها غضب الله
واللعنة حلّت
فحمل سِبحته
وإستغفر وعدّد
وسبّح وهلّل وكبّر
مراراً وجدّد
سعى وطاف وحجّ
وإعتمر ولربه تودّد
فما رحلت عنه
ولا هدأت ولا سكتت!
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

حمدي عبد العليم يكتب...هذا المساء


ديوان ( خاطرة ما )
هذا المساء ؟
سأذهب فيه مطمئن
عن ذى قبل الفائت
لأنتشي خلف رغبة
ساق تحبني مؤقتا
أن أرقص معها رقصة
الباسادوبلي بلا خوف
هبت روائح الليمون
مهدرجة بماء السكر
فوق موقد سري جدا
وليل أنثى يطهو شهوة
ليلة سعيدة ورائعة
تتوارى فى الكسوف
يلح خيال أكثر غموض
من ذى قبل على خيالي
كيف ستلمع إمرأة هذا
المساء فخذها وتخبرني
بموعد مشاهدتي
وحدي فقط لهذا
المشهد المحذوف
البرق بهذا اللا شكل
يبدو مارق جدا يقرر
بهدؤ عاصفة يضرب
قاع بحر الليل الأحمر
ليرصع شطيه
بزهور الأرجوان
ويغير القرمزي
والبنفسجي الحزين
إلى الأحمر الوردي
ويأججه تحت ضغط
وهج شاغف ملهوف
فهل سيوافقني جسدي
أن أستعيره بعض الوقت
لكى أهرب من وحدتي
إلى أمرأة تختبأ هناك
مع نرجسيتها الباقية
فى مكان ما ؟
بعيدا عن واقعي هذا
بشرط موعد عودتي
من عندها ثكلا شهيا
يكون لدي معروف
ظللت أمتطي خيالى
وأنا متكأ على قائمة
الإنتظار لهاتف قبيح
اللهجة حتى غطني
النعاس دون أن أدري
وفى الصباح الصافي
عاهدت نفسي مؤكدا
لها أن لا تعود بي
مرة أخرى لمثل
هذا الخاطر المتلوف
وليذهب لا عليه مأسوف .

الشاعر / حمدي عبد العليم 

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...