السبت، 26 مارس 2022

اسماعيل كريم يكتب...نجوم الظهر


 نجوم الظهر

الصبر مصباح التعقل واليقين
والعمر احلى في رياض الياسمين
والقلب يخفق في ربوع احبة
عاشوا به آلاف آلاف السنين
ولئن نأوا ومشوا الى اقدارهم
مازالوا فيه يردهم وجع الحنين
جسر السعادة رابط ما بيننا
ولئن تعثر ربي عطّاء معين
فطيوفهم، همساتهم. بسماتهم
لا لن تفارقني فهم في كل عين
بالقلب، بالشريان، او في بؤبئي
هم يمرحون ويلعبون وفي اليدين
دنياي دونهم عبث جرت
وبهم اعايش كل حلو كل زين
الحب للاحباب اصحاب المنى
حق يحق مسجل دٍين ودَين
ان غابوا عنا لغاية او نزهة
فهم على جسر المحطة في الوتين
ويوسوس الشيطان عند غيابهم
فالحب يطرد كل وسواس لعين
وتعاود الذكرى وهم عنوانها
وسلالهم فيها امتلات عنبا و تين
الود آمال واحلام لنا
لا يدري طعمها اي شحاح ضنين
فالله انس قلوبنا وبفضله
تحلو الصلاة على النبي على الامين
شعر اسماعيل كريم

محمد فراشن يكتب....آه يا وطن


 آه يا وطن../..

أنا لوحدي امة..
نصفي الأيمن..
يتضور جوعا..
ونصفي الأيسر ..
يحس بالتخمة..
وحين ثار بعضي..
على بعضي..
قالوا به جنة..
حاقد على أهل الثرى..
كافر بالنعمة..
بعضي يحلم بامتلاك بيت..
و سيارة فخمة..
وبعضي كل حلمه..
أن يجد اللقمة..
من سرق صباحاتي..
والبدر والنجمة..
واحتل وطن الضوء..
وحاصرني في الظلمة..
الشاعرمحمد فراشن..المغرب..

حسان الأمين يكتب.... وفيت.. يا أحلى أمنياتي


 وفيت.. يا أحلى أمنياتي

بقلمي حسان ألأمين
جئت إلي و كل شي
بي يرتجف
و زال ما بي من علل
أنتظرتك تأتي
منذ زمن
فأنت أحلىى أمنياتي
و أنا لك أتجمل
ارفع البرقع عني
دون ان تسل
عشقتك منذ صباي
و لم ازل
لكن حبي كان صامتا
و لم ابوح به
و كنت ارى
الحب في عينيك
حين تطل
لكني بطبعي خجولة
و لا عيب لمن احب
و في عينيه خجل
وكنت انتظر منك
ان تنطقها
و كان قلبي بقلبك أتصل
و لكنه لم يرد
وكأن أثير
الود قد بيننا أنفصل
و كم حلمت بك
أن تكون فارسي
و تأتي لتحملني
كي أبقى معك وأظل
عجولة في حبي أليك
و كنت أتمنى
أن لا تتأخر علي
و تأتيني على عجل
و اليوم اقول لك
بعد ان اتيتني خاطبا
و كل شي قد أكتمل
وفيت بوعدك
و شبكتني
و الى دار الحب اخذتني
ارفع البرقع
و بادلني القبل
بقلمي حسان ألأمين

د. محمد الإدريسي يكتب... مَنِ الفائزُ


 مَنِ الفائزُ!؟

نَشْرُ السَّخِيمَة يُنْذِرُ بِزِلْزال الجَزاء
تَسْقُطُ كُلُّ غُصونِ الزَّيْتونِ الجَوفاء
الأخْلاَقُ هِي رُكْنٌ أصِيلٌ في البِناء
تُوجَدُ شَياطِينٌ تُحَرِّضُ على العَداء
بَدلَ سَقْي القُلوبَ مِنْ بِئْر الأنْبِياء
فَلِنَكُنْ في السِّلْم أصْدَقَ السُّفَراء
لَيْتَني مِثلَ طَيْرٍ يُحَلِّقُ في السَّمَاء
أجُوبُ البُلْدَانَ لِزَرْع بَيْنَ الأحْيَاء
فالحُبُّ بَيْنَها اِنْفَطَمَ مَعْنَى الوَفَاء
ضَيَّعَ أهْلُ الأرْضِ رِسالَةَ السَّماء
صاحَتْ الأرْضُ مَوْتٌ مِنْ قِلَّة الماء
خُشوعٌ يجِبُ في صَلاة الاسْتِسْقاء
كَفى مِنْ السَّكْب عَلَيَّ هَذِه الدِّماء
فِكْرُ السِّلمِ قِيَمٌ لَيْسَ وَصْفَةُ الدَّواء
تُسَلَّمُ لَكَ بَعْدَ زِيارَةٍ لِعيادَة الأطِبّاء
لَيْسَ لِغَرْبٍ مُنافِقٍ مَفْهومَ الأصْدِقاء
مِنْ أجْلِ المَصالِحِ يَتَلَوّنُ كالحَرْباء
أتَصَبَّبُ حُزْنًا عِنْدَ دَمِ جُثَثِ الأبْرِياء
عِنْدَما أرَى ضَاحِكًا قَلْبُهُ نهْرُ البُكاء
فَكَيْفَ تَقولونَ إنَّه القَدَرُ إنَّه القَضاء
ألَيْسَ مِنْ عَمَل بَشَرٍ يَحْمِلُ البَغْضاء
بِفَتَاوَى المُنَافِقِينَ مِنْ رِذال الفُقَهاء
اِذْبَحْ أيُّها الزَّعِيمُ مَنْ خَالَفَكَ الآراء
نَحْنُ بالرُّوح نَحْمِيكَ لِنَصُدَّ الأعْداء
اِنْشَغَلَ بِتَفاهَة الدُّنْيا أغْلَبُ العُلَماء
مِنْ سِماتِهِم التَّطْبِيلُ تَألِيهُ الرُّؤَساء
الحَرْبُ خَسارَةٌ الأرْقامُ لا الأسْماء
لا يُفوزُ أحَدٌ كُلٌّ في اِنْتِظار الفناء
عُودُوا إلى رُشْدِكُم حَكِّموا العُقلاء
لِأنَّ الخَيْرَ هُوَ الأصْلُ في الأشْياء
فِطْرَةُ الخَلْقِ ماتَتْ بَيْنَ الأحْشاء
أسْلِحَةٌ فَتَّاكَةٌ سُفُنٌ لِغَزْوِ الفَضاء
على أرْضٍ جِيَاعٌ يَنْتَظِرُونَ الوَباء
وُدِّي أنْ أكْتُبَ عَنْ سِلْمِ العُظَماء
سَتُصْدَمونَ لَوْ تَكَلَّمَ لِسانُ الحِذاء
عَنْ رَقْصِ مُخَنَّثِي اللَّيَالي الحَمْراء
واقِعُ الحالِ لا يَكْفِينَا فِيه الدُّعاء
عَوِيلٌ عَلى أطْلالٍ لا يَرْفَعُ البَلاء
زَلْزَلَةُ أرْضٍ تَحْمِلُ كُلَّ أَنْواعِ الدَّاء
حَزَنَتْ الطُّيورُ فَتَوَقَّفَتْ عَنِ الغِناء
طنجة 19/03/2022
د. محمد الإدريسي

الجمعة، 25 مارس 2022

وسام الحرفوش يكتب..إلى كل ام


 إلى كل أم حية أو راحلة

الجنة تحت أقدامك فلا تحزني
فحلم الورى تحت قدميك
🌷
أمي ...
أيُّ يدٍ ... تملكينَ يا أمي ؟؟!!
بأيِّ سحر ٍ؟؟!
تمسحين أوجاعي
وآلامي..؟!
بأيِّ يدٍ .. ترقينني ؟!!
و كيف طاعَ لك المرض ؟!..
فاستأصلتِ مني سقامي
كيف حملتِ كل هذا الحنان ؟!..
كيف لكِ أن ترضي علي
حتى لو طففت آثامي ؟؟!!
كيف أوفيك..
يا من حملتني تسعاً طوالا.. ؟؟!!
وكيف أوفيك صبرك عليّ
لأعوام ِ
كم من المراتِ جئتكِ
مثقلاً بالهموم.. وكيف عدتُ
من حضنك يغمرني
فيضُ ابتسامي ..
كم من المرات اخفيتِ دمعتكِ
وتضحكين.. بقلب أتخمتهُ
الهمومُ تزاحماً بازدحام ِ
ربي إرحم أمي
فقد أفنتِ العمرَ في تربيتي
وفي ترتيب أوراقي
و هندامي
وسامحني ربي ..
إن سجدتُ لغيرك..
علّي أرى الجناتِ
تحتَ هذه الأقدام ِ
سأحني ظهري لكِ يا أمي
فاركبي.. متني ..
فانحنائي لك.. يزيدني
فيَّ استقامي
مهما خفضتُ لك جناحي
لن أبلغ القممَ ..
ولن تطالَ فردوسك..
قط أقدامي
فيك عرفتُ اللهَ ..
ومنك أحببتُ الناسَ
ولك فضلُ علمي
وكثيرُ إلمامي
غزاني المشيبُ بعدكِ يا امي..
وكنتُ على صدركِ .. أكبرُ
وما شعرتُ معكِ أبداً بفطامي
فكنتِ روضةَ الأملِ ..
وكنتِ أحلامَ الطفولة
والوحيَ ..وكنتِ كلَّ إلهامي
أنتِ الحياةُ .. ياأمي
وأنتِ القصيدةُ كلها
ومهما كتبتُ لن تكفيني
أشعاري أبداً ..
ولن توفيك أقلامي
وسام الحرفوش

جمال الشرقاوى يكتب... الإستقالة


 الإستقالة ْ

أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
قصيدة \ الإستقالة ْ \
من قصائد : شاعر القصيدة العربية \ جمال الشرقاوي \
قررتُ
أن أستقيلُ من دولةِ الحبِّ
و أعيشُ فى ثوبٍ جديدْ
هذه استقالتي
قدمتُها
مَدْمُوغَة ً بإمضائي الوحيدْ
قدمتُها يا أميرتي الريفيَّةِ
و رميتُكِ خَلفِي
قلباً شريدْ
قررتُ
و انتهىَ الامرَ يا سيدتى
فلستُ عَبْدَاً و لا عِرْبيدْ
الاستقالة َ قدمتُها
فقضيَ الامرَ
فالشاعرُ أبَدَاً لنْ يعودْ
فالحبَ صارَ بدْعَة ً
أُكذوبة ً كُبرَىَ
و نحنُ مُصَابُونَ بالدِّوَارِ
و التخلفِ و الجِمُودْ
أسفُ يا ملاكي
كنتُ بغيبوبةِ الحبِّ أسْعَىَ
و الأجْرَ كانَ زهِيدْ
كنتُ بفتنةِ العشقِ أسْعَىَ
و كنتُ في سِجْنِكِ يا سيدتي
مُكَبَّلَاً بينَ النارِ و الحديدْ
فَصَحِيتُ
فرأيتُ الملاكَ
يَكْسِرُ تعاليمَ الشيخَ
و يحترفُ القفزُ فوقَ الحواجزِ و الحِدودْ
عَرِفتُ أني قذفتُ بنفسي في النارِ
مُنْتَحِرٌ و ليس شهيدْ
و الأرْبَعِينُ تَلُومُنِي
فالملاكُ باعَ نفسَهُ للهوىَ
و التعليمِ الجَامِعِيِّ
أضْحَىَ حُجَّة ً لِكَسْرِ القِيُودْ
الإستقالة َ قدَّمْتُهَا
يا سيدتي طائِعٌ مُخْتارْ
و حتىَ لو عَادَ الملاكُ
فلنْ أعودُ في القرارْ
لا تبكِ يا ملاكي
قدَّمتُ استقالتي و انتهىَ الأمْرْ
و مَزَّقْتُ أورَاقي في وَضَحِ النهارْ
مَزَّقْتُ شَكّيِ فَورَ اليقينْ
فَوَدَّعْتُ عُقْدَةَ أودِيبَ القديمة ْ
غَيَّرتُ المَسَارْ
و هَجَرتُ مَدِينَتِكِ التي كنتُ أظُنُّهَا فاضلة ْ
مَمْلؤَةُ بالعناكبِ و العقاربِ و الدَمَارْ
و رَمَيتُ خلفي عَصْرِ الحُلمِ
و الحبِ و الشوقِ و الدمعِ و الانهيارْ
يا أنتِ
يا طفلة ً تلهُوُ ببراءةٍ
تحتِ أشجارِ النخيلِ
بقُرْبِ الجَدَارْ
لنبقىَ قريبينِ
لنبقىَ صديقينِ
نبقىَ بينَ الناسِ بِطولِ النهارْ
لنبقىَ أي شىءْ
فإني عندما أكرهُ
عندما تثورُ كرامتي
أكرهُ الهزيمةِ و التَوَلِّي و الفِرَارْ
آِنسَتِي
قَتَلْتُكِ بداخلي سريعاً
مِنْ أجْلِ معنىَ توَلَّىَ كالقطارْ
و وَدَّعْتُ كُلُّ حَرْفٍ عنكِ كتبتُ
نَفَضْتُ عَنْ أرْبَعِينَ شَمْعَةٍ
أيِّ ذرةٍ مِنْ غُبَارْ
و وَدَّعْتُكِ و اسْتَقَلْتُ
عَفَفْتُ نفسي عَنْ أي مُنَافَسَةٍ مَعَ الأخَرِ
و الفكرِ و السهرِ و بكاءِ الدِّيَارْ
فإنِّي كبيرُ يا طفلتي
و الكبيرُ
ليس لديهِ وقتُ لألاعيبِ الصِغَارْ
فانِّي راحلُ غداً
بعدما رَمَيتُ عنْ كَتِفِي
حِمْلَاً ثقيلْ
سَأرْحَلُ مِنْ جُمْهُوريَّةِ الحبِّ يا سيدتي
أعْلُم أنِّي ليس لى بديلْ
سَحَبْتُ أشواقي
و أوراقَ اعْتِمَادِي
و أنهيتُ مُدَّةَ حُبِّي
قبلُ أنْ يَدْفَعَنِي صغيرتي
الأملُ الطويلْ
صغيرتي
أعلمُ جيداً بأنكِ غريرة ً
و أعلمُ
أنَّ الأخَرَ الذي يَتَسَلَّىَ بكِ أُفْعُوَانْ
و أعلمُ جيداً يا صديقتي الصغيرةِ
ستعودينَ يوماً منْ وَهْمِ الحبِّ
مهزومة ً مكسورة ً
مثلِ أيّ بهلوانْ
أعلمُ جيداً بأنكِ
سوفَ تشتكينَ لأيِّ مخلوقٍ
و سوف تتهمينَ الزمانَ و المكانْ
و أعلمُ علمَ اليقينْ
أنَّ لا أحداً بعدي يملأُ فراغي
و لا أحداً يعرفُ الطريقَ و العنوانْ
أعلمُ أنهُ سيهربَ لا مَحَالة َ
و سَتَكْتُبينَ لهُ رسائلَ التَرَجِّي
و تُطْلِقِينَ للجُرْحِ العَنَانْ
فلا يَهِمُّنِي كُلُ هذا
المهمُ يا سيدتي
أنِّي قدمتُ استقالتي
و فاتَ الأوانْ
كتبت هذه القصيدة فى الشرقية - يونية - الجمعة
3 - 6 - 2005 م الساعة 7 مساءً
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوى ) كاتب و شاعر و باحث \

سيدرا الأسعد تكتب...إمارة الشعر


 إمارة الشعر

في زحمة الأشياء جاء البيرق
يكسو النجوم جواهراً تتألّقُ
ما بين أروقة الحروف وصمتها
وشجونها، خُلِق الجمال المشرقُ
إن كان في حلب زها متنبئٌ
ملأ الدّنى سحراً بعطره أغرقُ
فالشعر فيكَ حكاية أبدية
أو واحة فيها الربيع المورقُ
عرس الحروف هنا مُقامٌ نصبه
بخلاصة الأمطار نبض يخفقُ
بحفيف نورٍ لا يُجارى ظلّه
وعصير شمس في الثنايا يشرقُ
إنّ القصيدة لوحةٌ من أنجمٍ
وسحابة فيها البريق المُطبقُ
ونزيف روح في الحشا لا ينتهي
وصهيل حرف من لجين يبرقُ
تتسابق الأحلام في رحم الضحى
وقريضها فيه الجنون المطلقُ
دعني وقد حفر الهيام بأضلعي
ورداً تآخى في فؤادٍ يعشقُ
يا فيض أنهاري وسرّ خواطري
يا هامة فيها البلوج الأعرقُ
فطمتنيَ الدنيا على حبّ الوغى
فاغتالني نبض لقلبي يطرقُ
وغدوتُ في أسر الهوى سيّان إن
يقسو الأمير بحكمه أو يشفقُ
* متبّئ = المتنبي
# سيدرا الأسعد

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...