الأحد، 2 يناير 2022

صلاح الورتاني يكتب...يبهرني الأدب

يبهرني الأدب في زمنٍ قلّ فيه الأدب ..
يعجبني اللطف في زمن الصراحة الجارحة ..
ويأسرني الاحترام في زمن الجرأة ..
نتباهى بشهاداتنا وجامعاتنا وندرة تخصصاتنا وننسى ان العلم لا يكمل "بلا اخلاق وبلا ادب "...
نتباهى بما اشترينا وبما لبسنا والى اي مكان سافرنا حتى دخلنا في سباق على المركز الأول من لبس قبل من ، ومن سافر قبل من ...
ليتنا نتسابق على " الجوهر" مثلما نتسابق على " المظهر" ..
نسينا أن جمال القيم في الحفاظ عليها .. والتحلّي بها ..
عاصرنا رجالا ونساء لم يعرفوا القراءة والكتابة ولكنهم أتقنوا فن الخطابة .. لم يدرسوا الأدب ولكنهم علمونا الأدب ..
لم يدرسوا قوانين الطبيعة وعلوم الأحياء ولكنهم علٌمونا فن الحياة وحسن التدبير ..
لم يقرؤا كتابا واحدا عن العلاقات ولكنهم علٌمونا حسن المعاملة والاحترام ..
لم يدرسوا شرائع الدٌين ولكنهم علٌمونا معنى الإيمان .. لم يدرسوا التخطيط لكنهم علٌمونا بُعد النظر ..
لم يدرسوا كتابة العقود فكلمتهم هي الرابط وهي العقد فعلْمونا احترام الموقف والمبدأ والكلمة ...
" ليتنا نجمع أخلاقهم وعلمنا ؛ وندركها قبل فوات الأوان حياتنا الضائعة. "...
صلاح الورتاني // تونس

 

أحمد عبد الحق يكتب.. سبحان من رفع السما


 سبحان من رفع السما

من غير عمد
وسبحان من ولف القلوب
ستار العيوب
واهب الأرزاق من غير سبب
اسمع ياابني
عمرالظالم ماهيحس بظلمه
غير لمايدوق
وعمرالدم ماهيكون ميه
بس انت تروق
وطول ماالنفس فيها تكبر
ديما شايفه الناس من فوق
ربك قادر وغيره مايقدر
واللي يدوق الناس بمراره
والله ياابني بكرة يدوق
واللي فاكر نفسه حاجات
واللي عايش عمره عناد
دنيته فانيه
تيجي في ثانيه
وبتروح برضو في نفس الثانيه
فاكر ادم وهبه الجنة
لكن شوف بقي طمع الدنيا
دنيا غريبه
لما تبوس ايد اللي تحبه
وهو يعضك
لما تضحي روحك علشانه
تلاقيه ضدك
ولما تحاول تبني له بيت
في لحظه يهدك
ناس بتفكر أن حنانك
هو عباطه
وناس كل ماتتوضع
تعيش في الاطه
احسن حاجه لماتعيش
تعيش نفسك
وتقول كل اللي في نفسك
عيش ببساطه
اوعاك يابني تعيش غير نفسك
عيش بكرامه
كله يروح
كله بيتغير
الا كرامتك
وخلي قلبك ديما صاحي
هو مريتك
واللي يدوسك دوس علي قلبه
اسمع مني نصيحه أخيرة
قيمتك هي عزة نفسك
حافظ علي هيبتك
ماهي اصل الهيبة
لما تكون نفسك
حاول تعرف مهما تعيش
لازم ترجع تاني لنفسك
هو امتي كان الظالم
زي المظلوم
طول مافوقك سما صافيه
هتخوفك اي غيوم
ولا اللي واقف علي بابك
زي اللي جواك محكوم
اقولك حاجه
انت تريد..وانااريد
وربك فعال لما يريد
فارضي باللي عاوزه ربنا
وسلم ياابني بالمقسوم
احمدعبدالحق

د. عز الدين حسين أبو صفية يكتب...بين العوّيدة وعازف العود بون واس


 بين العوّيدة وعازف العود بون واسع :::

هي حالة إنسانية سلوكية تضبطها وتحكم إيقاعاتها المصالح الشخصية والنفاق والكذب بهدف خداع وتضليل فئات وجهات معينة من شرائح الناس والمجتمع بقصد تمرير فكرة أو موقف لهم، وإقناعهم بصدق الموقف أو الفكرة بإيهامهم بأنها لمصلحتهم ومصلحة المجتمع والناس.
وحتى يتم تحقيق الهدف المرجو من وراء تمرير الفكرة أو الموقف فكان لزاماً على أصحابها تجنيد المؤيدين لأفكارهم ومواقفهم ، وأن هؤلاء المجندين قد يكونوا من الأصدقاء أو تربطهم علاقات مصالح مع أصحاب الفكرة والمواقف وهم من يُعرفون ( بالعوّيدة )؛ وهم فئة ضمائرها غائبة إن لم تكن ميتة ولا يعنيهم قول الصدق بقدر ما يعنيهم النفاق والكذب بقصد تحقيق المكسب المادي أو المعنوي ورضى أصحاب الفكرة والموقف عليهم ؛ فهم يعزفون على جميع الأوتار وأن عزفهم دائماً عزف نشاز لا يُطرب الآذان بل تشمئز منه النفوس .
فالعوّيدة إذاً هم ليسُ بموسيقيين بقدر ما هم منافقين والأوتار التي يعزفون عليها هي حبال وأوتار حناجرهم الصدئة ونوتتهم الموسيقية سلمها الموسيقى ليس له علاقة بالسلم الموسيقى الفني والمعروف بالسبع طبقات صوتية موسيقية وهو ( دو، مي ، رى ، فا ، صول ، لا ، سي ) ؛ فهم يعزفون بألسنتهم على نوتة موسيقى الكذب والتي سلمها الموسيقى عالي الإيقاع ومختلف الطبقات وسلمه الموسيقى لا يتجاوز الخمس طبقات وهي ( أ ، ل ، ك ، ذ ، ب ) أي هو نوتة ( الكذب ) ودائماً يصاحبه النشاز والنشوز .
أولائك هو العوّيدة الذين يختلفون كليةً عن عازف العود الذي هو في الأصل فنان موسيقار يتمتع بروحٍ شفافة يملؤها الحب والمصداقية عذب ومرهف الحس ويعزف ألحانه بمصداقية وبأصابعه وبريشته على أوتار عوده وأوتار القلوب الجميلة و العاشقة للحب والإنسانية ، ودائماً يتمتع عزفه بالصفاء وخالٍ َمن النغم النشاز وهو نغمّ يُنعش القلوب ويواسي المتألمين و العاشقين عند بعادهم عن من يعشقون إن كان المعشوق هو الوطن أو حبيب أو حبيبة طال فراقهم ، كما أن ألحانه تواسي من فقد غزيز على قلبه فيملأه سكينةً وراحة نفسية بعد سكينة الله الذي لا يعرفها العوّيدة .
فالعوّيدة إذاً هم ليسُ بموسيقيين بقدر ما هم منافقين ؛ وكما قال الله تعالى في كتابه المبارك ( القرآن الكريم )..
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ،،،، صدق الله العظيم
د. عز الدين حسين أبو صفية

الجمعة، 31 ديسمبر 2021

شاكر ألياس يكتب...عام جديد


 أسألك ما تخفي أيها العام الجديد

أيام سالفك شاب لها حتى الرضيع
أستباح الوباء الكل سادة وعبيد
ألخوف سكن الناس والأمر مريع
أنا لن أحتفل بقدومك وهذا أكيد
أتوجس منك خوفا والله السميع
أره يبصر طريقي فيحسن التعبيد
أشكرك يارب فأنك الخالق البديع
الله خالق الكونين ويوم الوعيد
أني توكلت على الواهب المنيع
ألوذ بحماه وأعلم أنه هو المجيد
أن الأله سلعته الأخلاص يا مطيع
الحياة تزول والعمر ماله مديد
أذا دنى الأجل ينفع العمل الرفيع
الخلق كله يطمع بالشفاعة ويريد
أكرم بصاحب الفضل النبي الشفيع
أعيادنا فطر وأضحى والجمعة عيد
الأسلام علمنا أن نحترم حتى الوضيع
الناس معادن فتواضع وكن سعيد
أن الشقي فاقد الهيبة ولو أكثر التلميع
الخداع شيمة الماكر ذاك البعيد
المنبوذ من مجالس الذكر بلا ترويع
أخشى أن يكون عامنا نبع وماؤه صديد
الخوف ينتابني من قلة الخير والتجويع
*********************************
عام جديد
بقلم/شاكر الياس
شاكر محمود الياس
العراق/بغداد
٣١/١٢/٢٠٢١ الجمعة

كريم سلوم يكتب... عام مضى

عام مضى
قصيدة بمناسبة عيد رأس السنة الميلا دية راجياً الله سبحانه تعالى أن تأتي عليتا باليمن والبركات وعلى البشرية جمعاء إن شاء الله
عام مضى سبقته. أعوام
ولا زلنا نرتشف مرارة ألأيام
عام ولّْى وستليه اعوام
ولا زالت تطوينا خطوباً وألآام
توضأت بالصبر سنيّ عمري
وعن حب الزعيم ما لنا إحجام
فدارته محجةً كل ذي أسبوعٍ
و إن عزَّ المطلب تلقاه الهمام
هو الرجاء المحتوم إن نوى
وفي النوايا ما يشبه ألأوهام
ترسي سفين الآمال عند أقدام شو
اطيه ترى الرمال معجوقةٌ بألأقدام
متى يا سنين العمر يتعدل حالنا
ترجع لأيامنا جميل ألاحلام
ألا تكفينا مواجع الدهر وما
أناب شعوب ألأرض وألانام
ماذا لو هطلت سحب السماء مزناً
ورتبت علينا النهوض وألإقدام
ما بالنا نرثي ليل الحزن مرث
يةً نقيم الصلاة كما الأيتام
هبوا يا بنو وطني بالعزم و
الثبات نعيد ترتيب المهام
فلا احدٌ يستطيع تجريدنا أح
لاماً إن عزّمنا تصويب الأقوام
فما السنين وألاقدار إلا صنيع ايد
ينا فلن تكن اعمارنا مجرد أرقام
لن تمر ايامنا هباء للرياح اذا
ما تقطر السيف بدم الاسقام
إذا ما نلنا بالعزيمة . مرادنا
وإنتفضنا على الطغاة والظّلام
سنبقى نعد السنوات تباعاً كما
هي اذا ما إ ستسلمنا لأخصام
أعدّْ وا العدةَ لهم ولنقيم
المراسيم في معابد ألاقزام.
فليس لهم في وطني أكثر ما لنا
وإن كانوا اتباع راهب أو إمام
فالجميع في الله موحدٌ فلِما
ما هو حلال عليك عليَّ حرام
فما للاوطان من قيامةٍ اذا ما
تعمدت السنون بدمِ وجمر ألاقلام
وكل عام وتصبحون على وطن

كريم سلوم بتاريخ ٣٠/١٢/٢٠٢١

 

حاتم جوعية يكتب ... إلى العام الجديد


  إلى العَامِ الجَدِيد -

( " بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّةِ ")
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين )
أيُّهَا العامُ الجَديدْ
أيُّ بُشْرَى ... أيُّ خير ٍ وَحُبُور ٍ وَهَناءْ
تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح ِ عبير ٍ وشَذاءْ
أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ
أيُّها العامُ الجديدْ
أعطِنا حُبًّا ودِفئًا وَسُكونا وسَلامَا
وحَنانا وَوئامَا
كيْ نُعِيدْ //
بسمة َ الأطفالِ للكونِ الوَطِيدْ
فعلى وقع ِ خطاكْ // يرقصُ القلبُ التياعًا وهيامَا
لنغنِّ فجْرَنا المَنَنشُودَ دومًا ولِنزدَدْ التِحَامَا
أعطِنا حُبًّا لنجتازَ الوهادَ المُدْلهِمَّهْ
نرسُمُ الأحلامَ ... ُنعلِي راية الأمجادِ في ذروةِ قِمَّهْ
فلنحَلّقْ ما وراءَ المُنتهى واللاوُجُود
ولنُحَرِّرْ روحَنا من عتمةِ السِّجنِ وأعباءِ القيودْ
فلنُوَدِّعْ عامَنا الماضي ونخطُو لِلقائِكْ
قادِمٌ أنتَ إلينا ... ألفُ مَرْحًى لعِناقِكْ
فعلى أعتابِكَ الوَسْنى شغافُ القلبِ تصبُو لِضِيَائِكْ
ما الذي تحملهُ من فرح ِ الدنيا وألحانِ السَّعادهْ
أيُّها المجهولُ فينا لكَ دومًا في حنايا الرُّوح ِ حُبٌّ وعبادَهْ
هلْ يعمُّ السِّلمُ ... يخطو في رُبَى الشَّرق ِ الحبيبْ
تشرقُ الشَّمسُ علينا ... يتهادى النورُ تيهًا ، بعدَ أن حَلَّ المَغيبْ
سنغنِّي للسَّلامْ // كلَّ إطلالةِ صُبْح ٍ ومساءْ
إنَّ فجرَ السِّلمِ يأتي ... سوفَ يأتي ، والضياءْ
يغمرُ الدنيا وأركانَ الفضاءْ
تبسمُ الزهارُ والأطيارُ والأقمارُ ... تزدادُ سَناءْ
ندفنُ الآهاتِ والحُزنَ وأهوالَ الشَّقاءْ
فلنُغنِّ ولنصَلِّ مع خُطى العامِ الجديدْ
ولنوَدِّعْ عالمَ الماضي وأطيافَ الشَّجَنْ
إنّما الهمُّ سرابٌ سوفَ يمضي وَيُولِّي ...
... يتلاشَى في متاهاتِ الزَّمَنْ
أترعُوا الكأسَ فهذا اليومُ عيدْ //
أيُّ عيدٍ // إيُّ بُشرَى // إنَّهُ أروعُ عيدْ
واشربُوها ، في سُمُوِّ الروح ِ ، مع عذبِ الأغاني والنشيدْ
فلنعَلِّ رايةَ َ الحبِّ الوَطِيدَهْ
ولنغنِّ فرحة َ العيدِ السَّعيدَهْ
أيُّها العامُ الجديدْ
أيُّ بُشْرَى ... أيُّ حُبٍّ وحُبور ٍ وَهَناءْ
تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح ِ عبيرٍ وشَذاءْ
أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجَاءْ
أيُّهَا العامُ الحديدْ
أيُّها العامُ الجديدْ
( شعر : حاتم جوعيه )

جمال خليفة يكتب... سأعزِمُ على الرحيل


 سأعزِمُ على الرحيل

كلمات: جمال خليفة
سـأعـزِمُ عـلى الـرحـيـلِ قـريـبـاً ..
إن لـم تُـنصِفَـيني وقلـبي يُجـابـا
وسأتـركُ لـكِ حُـبِّي وذكـريـاتـي ..
فـلـم يَـتـبَـقَّـى غـيـرَهُـمـا جـوابـا
فقد تَـفيقينَ على نفـسُكِ أخيراً ..
وعـنـدهـا لا يُـفـيـدكِ أيُّ اقـترابـا
وأقفِلُ قلـبي حتى لا يلـينَ أبداً ..
وتكونـينَ أيضاً فقدتِ الـتِرحـابـا
فكُـلُّ هذا الـعِـشقُ مـنحـتُـهُ لـكِ ..
ولـم تَنـطِقـينَ كـأنَّ حُـبَّـنا مُعـابـا
لم يبقَ في العُمرِ الكثيرُ سيدتي ..
والـشـيبُ تـمـادى وأفَـلَ الـشبابـا
كـتبـتُ لـكِ وحـدَكِ حُـبي شِعـراً ..
فَـغـنَّـاهُ الـعُـشَّاقُ مواويـلَ عَـتابـا
أجلِسُ بينَ أوراقي أُفـتِّشُ فيها ..
أبحَـثُ عـمَّـا يُـريحُ لـيَ الأعصابـا
فـأجـدُ مـا كـتبتُـهُ زمـنـاً لأجلُـكِ ..
فـيَنـتَشي قلـبي ويَطـرُدَ الـعَذابـا
أتَعَذَّبُ وحيداً بِحُـبِّي وأشواقي ..
وأنتِ تُسامِرينَ الأهلَ والأصحابا
وتـتنَـعَّمـينَ بِـكُـلِّ ما هـوَ طـيِّبٌ ..
ورفيقي الـوِحـدةُ ومُـرُّ الـشَّـرابـا
فاشعُـري بحبيـبٍ مُـنـاهُ قُـربَـكِ ..
ضاعَ فَرَحُهُ وأصبَحَ وهماً وسرابا
يُـريـدُ وصلاً منـكِ وكلمـةَ حُـبٍّ ..
تُـعيدُ بسمَـتهُ وتُـنسيهِ الإغـتِرابـا
كـانَ كُـلَّما ضاقَـت علـيـهِ الدُنـيا ..
هَـمُّهُ يُسعِدَ الأصحابَ والأحـبابـا
وقـلـبُــهُ يـعـتَـصِـرُ حُـزنـاً وألـمـاً ..
ويُعَـمِّـرُ قـلـوبـاً أصابَـهـا الخـرابـا
أطـرُقُ بـابَ الحـبيـبِ مُـشـتاقـاً ..
لأنَّــهُ يـأسِـرُنـي حُـبَّــاً وإعـجـابـا
فكُـلمـا غـابَ عـني ولـو للحظـةٍ ..
نازَعني الشوقُ إليهِ بلهفةٍ عُجابـا
وأطـفِـقُ كـالـتـائِـهِ الـذي أضـاعَ ..
عـزيــزاً أضـنـاهُ هـجــراً وغِـيـابـا
وأرجِـعُ كـالـطِـفـلِ ألـهـو سعـيداً ..
بـعـدمـا أصـبَـحَ بالـوحدَةِ مُصابـا
فهـل سيلمَسُ قلبي حُبَّـاً خالِصاً ..
يمحو بنـسماتِـهِ حِـرمانـاً وعذابـا
فـأنـتِ لحـياتي مثلُ كـنـزُ لـؤلـؤٍ ..
بِحُبِّـهِ أفـتَخِـرُ وأطـاوِلُ السحابـا

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...