الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

كمال الدين حسين القاضي يكتب....لا ترفضين

 


لا ترفضِين

لاترْفضينَ مودَّتي ومحبَّتي
فالوصلُ أضواءٌ منَ المشكاةِ
منَّي إليك وصالُ كلُّ مودةٍ
ورقيقُ قولٍ طيبِ النغماتِ
فإذا رفضتِ بالعناد رسالتي
سأعيش بين مخالب الآهاتِ
بالودِّ نجمعُ لفظَ حسنِ عذوبةٍ
وجميلُ همسٍ بالغ اللذاتِ
إني شغوفٌ بالهوى ومكبَّلُ
منْ حسنٍ رسمكِ يا ضياء حياتي
فالصدُّ منكِ على الفؤادِ مرارةٌ
وحياةُ ذلٍّ منْ لظى الآفات
يا قاتل العشاق دون تمهلٍ
فالقلب معصور منَ السكراتِ
ليلٌ يمرُ على الأحُبّةً مظلمًا
والنفسُ في كدرٍمنَ العتماتِ
أحشاءُ قلبي بالغرامِ سقيمةٌ
كمْ ذقتُ منها نوبةَ اللسعاتِ
والليل يمضي بالسهاد مدامعًا
بغيابِ خلّّ ساحرِ النظراتِ
إني عشقتكِ دون أيِّ خريدةٍ
عند اللقاء بساحةِ الحفلاتِ
ولمحتُ طرفك بالدلالِ متوجًا
والوجهُ بشرٌ مبدعُ البسماتِ
همسُ الأحبة بالعيونِ دلائلٌ
بوجود حبٍّ خافق النبضاتِ
فالحبُّ ليس بكثر قولٍ ناعمٍ
عبرَ الرسائلِ أو مدى اللقاءاتِ
الحبُّ يرْسمُ من خلالِ ملامحٍ
وقليل قولٍ من صدى الإشاراتِ
جودي عليَّ بروحِ وصلٍ طيبٍ
حتَّي تغيبَ ملاسعَ الآناتِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي

هاشم شويش يكتب...الكابوس

(الكابوس)
كنت طيراً بين جموع الطيور الجائعة
ننقر على زجاج المركبات
في تقاطع الطرقات
بحثاً عن بعض الفتات
أصحاب المركبات يغلقون نوافذها
وأحياناً يغلقون عيونهم
يظنون أننا نهاجمهم ونحن نبحث عن الفتات
الخفافيش التي سرقت بيادر الحنطة
على غفلة من الزمن
تدعو الطيور الجائعة للزهد
وأصحاب المركبات للتصدق
على الطيور الجائعة
فلهم بيادر الحنطة
وللجميع الزهد والصبر الجميل
هاشم شويش العراق

 

أحمد الحسيني يكتب... غوصُ الحقُ

 ي


غوصُ الحقُ

يغوصُ الحقُ في كبد ِ الليالي
أذا ما الغيم ُ عربد َفي الهلالي
وغاب َ النورُ يشرق ُ في مكانٍ
صفاءُ الروح ِ تسكن ُفي الأعالي
لذى الأرواح ُ تهجع ُ في أمان ٍ
يلو ذ ُ بحفظِها رب ُّ الكمال ِ
فأنظر ْ لنفسك َ يا شروداً
ولا تختال ُ زهواً كا لغز ا ل ِ
وكن ْ في يومِك َ المعتز َ شهما ً
ربيعاً كا ثرُيات ِ الدوالي
فإنَّ العمر َ محفوف ٌ بوهل ٍ
فلا تدري بساعات ِ الزوال ِ
فلا تختال ُ في الدنيا فخوراً
فإنًَّ العهرَ معدوم ُ الوصال ِ
وأسمع ْ من صياح الديك ِ صوتاً
فيعلو صوته قمم َ الجبال ِ
فيامنْ عاشَ في الدنيا تقياً
كساكَ الربُّ منْ حلل ِ الغوالي
وأنهضْ صبحَكَ الملآن خيراً
وسبّح في صلاتِك َ ذا الجلال ِ
ِ
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني
10 - 11 - 2021 6 30 pm

مصطفى الحاج حسين يكتب.... توءَمُ فرْحَتي


 /// توءَمُ فرْحَتي ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
قاتلي
يُعطيني الأمانَ
ليقتلَني بمنتهى الأخوَّةِ
ثُمَّ يفتِّشُ دمي
ليسرقَ نبضَ الذكرياتِ
أنا وقاتلي تربطُنا ابتساماتٌ
وضحكاتٌ
ولقمةٌ طيِّبةٌ
لمْ يغِبْ طعمُ الملحِ
والسجائرِ عن أحلامِنا
قاتلي صديقي الصدوقُ
يقاسمُني نُصْفَ أنفاسي
وأجزاءَ روحي
يشاركُني حلمي
يمتلكُ أسراري
يرافقُني الدرب
حاملاً مفتاحَ قلبي
ومشعلَ صوتي
قاتلي
أقربُ إليَّ من حبلِ الوريدِ
كنتُ أظنُّه
أعَّزَّ من ابن أمي وأبي
يفهمُ صمتي
يُحسُّ بآهتي
يتألَّمُ لحرماني
قاتلي
من كُنتُ ألجأُ إليه
لحظةَ إنزعاجي من حماقتي
كانَ يغسلُ لي غضبي
ينظِّفُ فضائي
يهدهدُ قلقي
يداوي انتظاري
ينهضُني من عثراتي
يفتديني أمامَ الهزائمِ
قاتلي
من أروعِ القتلةِ
قتلني
دون أن أعرفَ
لماذا
هو
صديقُ نجاحي
وشريكُ تطلُّعاتي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

أسامة جديانة يكتب... ضحيت

ضحيت بنفسي وروحي
دون أي تفكير
ياضمير زاد من جروحي
فكرت فى عمل الخير
يادقات قلبي بوحي
فى بحر الظلام راح اسير
درعاتي مقدافي
جناحات عالموج بتطير
وربي هداني
وأهداني عزم وفير
يارب وفقني
وارزقني التيسير
وربي وفقني
وتميت عمل الخير
بدل مايشكرني
شعرت بالتغيير
وأهله لاموني
لومهم ماله تفسير
بالسرقة وصموني
صابني الهول الكبير
أندم على فعلي
نجيت طفل صغير
لو الغرق طالني
كنا فى جب بير
بلومهم ظلموني
ربي عالم وبصير
ربي اللي ساعدني
وهداني فعل الخير
(((أسامه جديانه)))

 

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

د.محمد الصواف يكتب... الآن


 (( الآن ))

ج 6
بقلمي :
د.محمد الصواف
الآن
حياتي
أصبحت بلا أيام
وايامي
ضاع منها الساعات
الزمن يمضي
يسرق من عمري
أحلى السنوات
يجري مسرعا
رغم غياب
عقارب الساعات
الصقيع
حاصرني من كل مكان
حتى تجمدت
بيدي الأقلام
والأوراق بكت حزناً
أدماها ألم الفراق
حاولت أن أكتب
لأبرر سبب الغياب
لأقدم أعتذاري
وأشرح لها الأسباب
فشلت وتعبت
حتى يئست
دفنت نفسي بين ذكرياتي
والتزمت الصمت
عشتُ على ماض مضى
كان عقيما لم ينجب الغد
وبدأت أداوي جروحي
بجروح
لتزيد جروحي دماء
أشتقت
قتلني البعد
الوحدة
طعمها مر
أحس
بنار تكويني
كلما تذكرت
برغبة
إليها تغريني
كلما فكرت
بحب
لن يتكرر ثانية
بعدي قط
مهما تعاقب
من عشاق
الآن
ماعاد لدائي دواء
ولا لعذابي انتهاء
ماعادت تنفع الأحلام
ولا أمل بإخماد النار
ستبقى أرواحنا معلقة
تنتظر الإذن للانطلاق
فوق الغيوم سنبني عشنا
جنتنا قرب القمر معاً بالفضاء .
بقلمي :
د.محمد الصواف
١١ / ٢٠٢١\9

سامح توكل أبوالسبح يكتب... لَحنُ الرُّؤى


 لَحنُ الرُّؤى

=======
طَرَحَ البهاءُ وأيْنَعَ
مِن كلِّ حَدَبٍ أزْمَعَ
أنْ يَرتَقي فَوقَ الرُّبَى
لَحْنا شَجِيَّا أَسْمَعَ
فَأَذابَنِي في لَوعَةٍ
ضَجَّتْ رُقادي مارعى
أمْسيتُ ليلِي حائِراً
أجَّتْ ظُنونِي الأدْمُعَ
وسألْتُ نَفْسي والِهًا
كيفَ الوِصالُ تَمَنَّعَ
هلْ يملكُ القلبُ الرحيمُ
فيه السكينةُ مَرْجِعا
أم يَخْتَبي خَلْف الرُّؤى
طَيفًا خَبا أَوْ وَدَّعَ
=======
بقلمى سامح توكل أبوالسبح _

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...