الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

مصطفى الحاج حسين يكتب.... توءَمُ فرْحَتي


 /// توءَمُ فرْحَتي ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
قاتلي
يُعطيني الأمانَ
ليقتلَني بمنتهى الأخوَّةِ
ثُمَّ يفتِّشُ دمي
ليسرقَ نبضَ الذكرياتِ
أنا وقاتلي تربطُنا ابتساماتٌ
وضحكاتٌ
ولقمةٌ طيِّبةٌ
لمْ يغِبْ طعمُ الملحِ
والسجائرِ عن أحلامِنا
قاتلي صديقي الصدوقُ
يقاسمُني نُصْفَ أنفاسي
وأجزاءَ روحي
يشاركُني حلمي
يمتلكُ أسراري
يرافقُني الدرب
حاملاً مفتاحَ قلبي
ومشعلَ صوتي
قاتلي
أقربُ إليَّ من حبلِ الوريدِ
كنتُ أظنُّه
أعَّزَّ من ابن أمي وأبي
يفهمُ صمتي
يُحسُّ بآهتي
يتألَّمُ لحرماني
قاتلي
من كُنتُ ألجأُ إليه
لحظةَ إنزعاجي من حماقتي
كانَ يغسلُ لي غضبي
ينظِّفُ فضائي
يهدهدُ قلقي
يداوي انتظاري
ينهضُني من عثراتي
يفتديني أمامَ الهزائمِ
قاتلي
من أروعِ القتلةِ
قتلني
دون أن أعرفَ
لماذا
هو
صديقُ نجاحي
وشريكُ تطلُّعاتي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...