الأربعاء، 24 نوفمبر 2021

محمد رشاد محمود يكتب... قُلتُ لِمَن أحِب


 قُلتُ لِمَن أحِب (محمد رشاد محمود)

*كُوني حَيثُ تَشائينَ ، فَلاحِقٌ بِكِ مِن نُزاءِ الرُّوحِ - لا مَحالَةَ - طائِفٌ !
*شَيَّعتُ نفسي يَومَ جانَفتُ أنفاسي تُمازِجُ أنفاسَكِ ، وتَرشُفُ زفراتِكِ ، وتَنَدَّى بِريقِكِ ، وتَسَّاقَطُ على جِيدِكِ ، وتَعُبُّ عَرفَ بَهوِكِ ، وتَشتَفُّ شَذَى ناهِدَيكِ ونفحاتِ ضَمَّاتِك .
*فَزِعتُ إلى الصَّمتِ قَسرًا عِندَ احتِدامِ المَواجِد !
*ما على الخفَّاقِ عابٌ إذ وَجَفْ
دُونَ ذِي القُبْلاتِ كـابَدتُ التَّلَفْ
*عِندَما تَصدِفينَ يُخالِجُني شُعورٌ كشعورِ الفَطيمِ ، توَخَّى ارتِجافاتِ يَدَيكِ وافتِراراتِ شَفَتَيكِ وهَبَّاتِ مِئزَرِكِ ورَخَّاتِ أنفاسِكِ ونَبضاتِ تحنانِك واختِلاجاتِ مَرضَعِك !
(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...