يحرقني الشوق لعينيك
وأذوب ويذوب معي الزمان والمكان
وتتساقط الكلمات مني كما تتساقط الأشياء
فأحملها بين ثنايا ذاكرتي كشظايا متكسرة
بقلبي الحزين
وأحلم برجل يحتويني
لكن يخبروني بأن القلوب الحزينة
لا يحتويها الرجال
مديحه ابراهيم شاعرة البادية#
الحبّ: صيرورة الكائن الحبّ ليس شعورًا عابرًا ولا تملّكًا للآخر هو اهتزاز واعٍ ينسجم مع جماليات الكون مع المدارات التي تجعل الكائنات مختل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق