السبت، 18 سبتمبر 2021

إبراعيم الدهش يكتب... ماضٍ لم يمضِ

ماضٍ لم يمضِ
بقلم / ابراهيم الدهش
في يوم ما
وعندما أقمر الليل
والنجوم فالقة أنوارها
اختليت مع وحدتي
وما أصعب وأقسى
تلك الخلوة
وياليتني ما اختليت
استطلعت وتصفحت
أوراقي المبعثرة
فأنا ظمآن
أرتشف قطراتِ صمتي المطبق
أتحرى وحي نبضِ حروفٍ
لماضٍ ما مضى!!
ماضٍ
تخطّاه الزمان
ولم تتخطَاه الحدود والمكان
ماضٍ باقٍ
كفيل بإخماد نار الصدود
ماض كان لي
ربيعَ الفصول
عنفوانَ الشباب
ليله كبزوغ الشمس
أحط رحيلي ..
بين سجاياه
تغفو عليه كلماتي
وبين كفوف حنانه ..
غطى المرج شذا
فكر تمرد !!
على واقع النسيان
ناداه عود الزعفران
والريحان يُرّتل الألحان
يطرب ناقوس الأذهان
أتذكر فيه
والذكرى حاضرة
يوم رسمنا حروفاً
على جذع نخلة
بالثمر حاضرة
شاهد الإثبات !!
سعفها و رطبها
وعش العصافير
لم تفرقنا الأقدار ..
سرنا في ركب الأوهام
في لحظة إزهار
متكئين على عصا
الهموم والأوجاع
والكون إعمار
صرخاتنا ندى
والنفس إقرار
مذاقنا نكهة أنفاس
ترانيم من خمرة الكأس
عبيرنا نسمة
فاح شذاها
وتمايل عبقه
وأثمر سهله ..
من ابتسامة
يتيمة وردية
بسوسنة برية ..
ينحني خجلاً
عود الخيزران
من قوام
ذكرها الفتان ..
فيا لحظة سرمدية
بالنور مقمرة مضوية
أوقات نجهل
صلبها والهوية
لكنها ذكرى
والعطر باق رغم المحال

 

زياد ياسين يكتب... كل الجميلات


 كل الجميلات...

كل الجميلات
امام حسنكِ
بين.... بين
اذكر اننا كنا
اثنين
نمضي معا
لانعلم كيف
ولامتى
ولا الى اين
على الغصن
نغني طائرين
نعب من رحيق
الهوى ثملين
نكتب الضوء
للشمس
نرسل البريق
للبدر
نزرع الحلم
على نجمتين
انا وانت
اذكر اننا كنا
اثنين
وحين التقينا
صرنا... انا
صرنا انتِ
لافرق بيننا
تلحظه عين
جمعنا الهوى
فلن نفترق
اذكر اننا
كنا صديقين
زياد ياسين. عمان الاردن ٢٠٢١/٠٩/١٢

غزل المحمد تكتب.. عُدْ لي


 -------(( عُدْ لي ))--------

وحدي أصارع وحدتي ولظى النوى
يا ملهمي أمواجها تتجمع
وبحار سُهدي بالمآقي غيمها
سيلٌ وحرفي كاليمامة يسجع
ولواعج الأشواق تنضو سيفها
إن أبرقت سُحب المآقي يلمع
أضنيت روحي في نواك وخافقي
وتركت عيني إن ذكرتك تدمع
يا من له كل الفرائص ترتعد
آن الأوآن لكي تعود وترجع
لا تشمت الواشين لا تقسو على
قلبٍ ببُعدك ملهمي يتوجع
عُد لي ولا تُطل البُعاد ولا تدع
قلبي بآهات النوى يتلوَّع
دع زهر خدّي ينتشي دع مقلتي
تغفو وفي دنيا غرامك ترتع
بقلمي : غزل المحمد

محمد الهواري يكتب... تجرني عينيّ

 تجرني عينيّ

كل يومٍ
ل لّيلٍ طويلٍ شديد
السواد
وأعجب
لعيني كيف
تنام وبي ألمٌ
يرفع فوق
رأسي رايات
الحداد
يخيمُ الأسى فوق
جفنيَّ
ويتطاير
الدمع مثل
الجراد
وروحٌ تئنُ في غربتها
حاولت إستعادتها
ولكنْ فات
الميعاد

توفيق الشطي يكتب... الغادر الآسر


 ألغادر الآسر

ياغادرا ..
ما برح يسكنني
إلى الآن ،
في مكمن الأنين .
يستوطن النبض ،
والأحزان ،
يعمر في الشرايين .
ولا يغادر
يا فاتنا
يأسرني ويهاجر
يقتلني باللحظ
ثم يطعنني بالسكين
ويسافر
لم يعف عني
لم يعذر غيرتي وظني
يغتالني ثم يحييني
ولا يكف ولا يحاذر
يا قطعة مني
لازال قربك يغريني
ولا أخاطر
غيابك يؤذيني
والشوق إليك
يقدح حنيني
ولا أجاهر.
ففي الحلق خناجر
تغص بها الحناجر
وفي الوجدان حنين
تفضحه العيون
ولا تألق إلا ،
والقلب بك هادر.
توفيق الشطي . تونس .

د.إياد الصاوي يكتب... ​تَبَارَكَ الْخَـــــــلَّاقُ


  تَبَارَكَ الْخَـــــــلَّاقُ .. !! ) .." مَجْنُونُ جَنَّىٰ " د.مهندس/ إياد الصاوي .

‏تَلَبَّسَنِي ..
الْحَنِينُ إِلَيْكِ حَتَّى ..
بَدَا لِلشَّوْقِ أَجْنِحَةٌ وَسَاقُ ..!
ذَكَرْتُكِ ..
" جَنَّتِي " فَاهْتَزَّ قَلْبِي ..
وَضَجَّ الْحَرْفُ وَارْتَجَفَ السِّيٕاقُ ..!
أُتَمْتِمُهَا ..
تَذُوبُ الرُّوحُ عِشْقًا ..
وَبَيْنَ الْقَلبِ وَالْعَينِ اسْتِبَاقُ ..!
عَشِقْتُهَا ..
مِن بَيْنِ كُلِّ جَمِيلَةٍ ..
بَدْرًا بَدَا فَتَبَارَكَ الْخَلَّاقُ ..!
سُبْحَانَ ..
مَن جَعَلَ الْبَهَاءَ مُصَوَّرًا ..
فِي وَجْهِهَا وَقَمِيصُهَا الْأَخْلَاقُ ..!
مَن رَامَ ..
تَشْبِيهاً لَهَا فَكَأنَّمَا ..
رَامَ الْمُحَالَ فَتَخْضَعُ الْأَعْنَاقُ ..!
وَيَهِيمُ ..
حَرْفِي فِي هَوَاهَا تَالِيًا ..
آيَ الْجَمَالِ وَتُسَبِّحُ الْأَوْرَاقُ ..!
لَوْلَا الْحَيَاءُ ..
لَقُلْتُ فِيكِ مَقَالَةً ..
بِالْحُبِّ تَسْمُو فَيُدْهَشُ الْعُشَّاقُ ..!
.........................................

غسان دلل يكتب... الإبتسامة والحزن


 الابتسامة والحزن..

كن سيدا بين مساحات الزمن..
ولا تكن عبدا لها..
وسع مساحة الابتسامة..
وضيق مساحات الألم..
وامتط جامح الحزن فارس..
يختصر زمن الشجون ويبعث الأمل..
فالعمر يقصر أو يطول..
حسب مساحات الفرح..
ومسافات الألم..
كن سيدا بين تقلب الزمن..
قف..
اطو جناح الهزيمة..
وانشر شراع العزيمة..
بين المستسلمين..
وعلى رؤوس القمم..
فمع جراحها تحيا الشعوب..
ومن جراحها مع الأيام..
يشفى الأفراد..
وتشفى الأمم..
فالبطولة..
ليست في صالح الزمان وقوفًا..
وإنما..
نهوضا من بين الحطام..
ووقوفا في جارح الزمن..
غسان دلل.

سعدي النعيمي...... ... وصيتي ...

  ... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...