تجرني عينيّ
كل يومٍ
ل لّيلٍ طويلٍ شديد
السواد
وأعجب
لعيني كيف
تنام وبي ألمٌ
يرفع فوق
رأسي رايات
الحداد
يخيمُ الأسى فوق
جفنيَّ
ويتطاير
الدمع مثل
الجراد
وروحٌ تئنُ في غربتها
حاولت إستعادتها
ولكنْ فات
الميعاد
... وصيتي ... كتبتُ وصِيتي لكِ سيدتي على قراطيسٍ بِدواةِ حبرٍ وقَلمْ وسجلتُها في الدَّواوينِ المختصةِ ثمَّ أعلَنتُها إعلاناً في المَجلاتِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق