الأربعاء، 18 أغسطس 2021

رجاء المعايطة تكتب... طيف خفي


 طيف خفي

يسكن سماء افكاري
يراود ليلي ونهاري
يسامرني يلاعبني
كما الكوكب يدور في مداري
شيء جميل هو في اشعاري
حزني هو وفرحي شيء من اقداري
ربما وهم اخترته لاكمل مساري
لاادري ربما من كوكب اخر يحاورني
ربما خرافة وخيال
كلام صامت لايقال
لاادري ماهو بسرعة الضوء على مخيلتي ينهال
طيف خفي هو الهامي لااكثر على اوراقي
يكتب المحال

د.عز الدين حسين أبو صفية يكتب... رباعيات الأبجدية


 رباعيات الأبجدية ( ١ ) :::

حكاية عشقي لك حكاية
يوم ألتقينا عند أول ناصية
فسحرني جمال عيونك
فخجل القمر وغاب للنهاية
عُدتُ أبحث عن قلبك
وبين الزهور أفتش عن حبك
فغرد بلبل ذكرني بأول لقاء
وفراشة ترفرف حول مقعدك
كم من الوقت تحتاجين لنلتقي
أصهوة مهرةٍ جامحةٍ تمتطي
سأنتظرك تحت شجرة الصفصاف
أين كنا نلتقي وكنت تضجعي
ناخت العيس و عاشقتي ستار الهودج أزاحت
وألقت التحية بيدها وبمنديلها لي لوحت
ذاب قلبي شوقاً لدفء حضنها
شَرَعتُ ذراعيَّ لها وبين أحضاني بنفسها ألقت
تعالي نكتب قصة عشقنا
ولا نكترث للحاسدين من حولنا
وننظم قصائد شعر غزليّ
ونتذكر ما فعل الزمان بنا
لا تسأليني أين نلتقي
ولا تبعثري رسائلي لك وورقي
أرسليها على أجنحة النوارس
تأتيني بها لتطفئ نار حنيني وشوقي
د. عز الدين حسين أبو صفية

أحمد محمد فرغلي يكتب...قبيل الرحيل


 قبيل الرحيل

قبيل الرحيل تمهلي
وتصفحي أوراق عمري
هاك الكتاب ميلادي
ومقدمتك انت قدري
والدمعتان التى سالت
وذابت حبر قلمي
فصار يدمي
لكنها أحييت زهور
ميلادي بذرة تجني
وتوقفي زهرتك ملتصقة
بصفحتان لن تفتحا سري
فى منتصف الكتاب كلمة
كتبتيها انت حبي
وقبيل آخره كلمة انت عمري
والان حقي أسائلك
قد كانت كانت مقدمتك
أنت قدري
والدمعتان أحييت زهري
والصفحتان تلاصقا سري
و منتصف الكتاب انت حبي
وقبيل أخره انت قدري
هل لاذلت تنوى الرحيل
سطري فى كتابي نهايه عمري
واذكري انكى قلتي انت قدري
تحياتى
المحامى الشاعر
احمد محمد فرغلي.

حسن سبتة يكتب... نزيف دمع


 نزيف دمع

********
نزف الدمع
والعين ماعادت
ترتاح
حرمان وبعد
وسنين جراح
أحزان في القلب
وماشي في البلاد
سواح
ماعادت لينا ديار
حتى بقايا الديار
أطلال سكنتها
الغربان والكلاب
فيها نباح
واصبحنا في ديار
العجم
لا نفرق بين
ليل وصباح
وماجفت دمعة
العين
على الديار
وضناي إللي راح
بقلم سفيرالقلم الذهبي
حسن سبتة

د.محمد الصواف يكتب... أنا أنتِ

( أنا أنتِ ))
بقلمي :
د.محمد الصواف
أنا أنتِ
وأنتِ أنا
من قال أنكِ
لستِ أنا
أنا الجرح
وأنت الألم
أنا الحزن
وأنتِ الدمعة
أنا الآه
وأنت الوجع
معاً يكتمل العذاب
لتصبح جنتنا نار
لنذوب وننصهر
ومن بوتقة الجحيم
سيولد ثانية القمر
ستحجبه الشمس
عن العيون
وتروي عينيه
كثافة الغيوم
لتمطر ألماً
تتصدع منها الصخور
وتجن منه مياه البحور
وكل مادفن تحت التراب
أنا أنتِ
وأنتِ أنا
نفس القلب
نفس الروح
وزعا بجسدين
وفرقت بينهما الأقدار
أنا أنتِ
وأنتِ أنا
مهما ابتعدنا
لن نفترق
مهما تعبنا
لن نرفع
الراية البيضاء
ستحن علينا الأقدار
وتتغير كل الألوان
ويعود للقمرِ ضيائه
ليعيد للشمس النيران
وبنفس المسار معاً
ثانية يسبحان
بقلمي :
د.محمد الصواف
١٧ / ٨ / ٢٠٢

 

هاشم الغزاوي يكتب... المعيار


 المعيار ..

قال المَقاول : في القشيب ، من الكلام ، تبختري
يا قبرات الليل بيضي و اصفري
و تكبري
ما شاء دهر في الدلال تكبري .
إن تنشري جزل القريض فأنت أهل للقصيد المثمرِ
و لقد تغنى بالمعاني
شاعر أنهى المدائح عندما سماك حقا بالكواكب عاليا و اختار منها المشتري .
يا زائرا في الليل بيداء الجنوب و قاصدا بالأنس وكر السّمّرِ
إني رأيت جماعة تزجي الهوى
ما يستحق من السموِّ ،
من البها في الأسطرِ
سمعت فنون القول إذ صدحت به ربات شعر في الزمان الأغبرِ
سرحت على شادي اللحون إلى القصائد كلها
و سرت بسرٍّ في العلا حتى عتيق الأشطرِ .
لما رجعت من السفار و سحرهِ
و حكيت للشعراء عن فيض الجمال و عن حرير نسيجهِ
من نول فنان رقيق مبهرِ ..
قالوا : كذبت بل اجترأت على القصاص الأكبرِ
إن التي تحكي لنا عن فصل حبٍّ من صفا
قد غادرتنا من قرون عدةٍ
و مضت الى حيث الموات مصيرها في الأقبرِ .


Khansae Majidi

كلثوم حويج تكتب... وصال


وصال ///
عانقت ظرفاً . . ورسالة
شممت عطراً
واستنشقت . . .
روحاً تتوق لها وصالَ
وشربت من نهر الطهارة
علّ الروح
تستفق من سوء حالة
غرقت في نبع الفرح
أغتسل ثيابه بالية
وبلاء بات على الجسد
قروحاً به جالَ . . . .
أعوم بين الحروف اليانعات
كما صبح أزهر وليل خلع
رداء سواده . . . .
أتاح لي فرصة أخيرة
للعبور إلى قلبه بعد ندم
ولهجة شديدة القساوة
و في داخلي ألف سؤال
و سؤال. . .
كلماته حين ودعني
حفظتها سراً . . . .
تناثرت رحيقاً ونبضاً
بين القلب والوريد ازهرت
ربيعاً . . . .
مواسماً . . . .
في العشق أثمرت
مابين ضلوعي أنهاراً وآمالَ
دعني . . . .
أجلس يوماً على شطآنك
ترويني ولظمأ العروق
تبتل أشواقَ. . . .
صدى صوتك بين السطور
يتردد في أذني . . . . . .
يعزف من الألحان جمالَ
انت قصدي وملهمي
لأكتب فيك قصائدا
صورة أرسمها على موج البحر
دواء وترياقَ. . . .
عاندني مجداف الشعر مرة
فما عادت للقلب أغصانَ
تكسوها حمرة شفاهي
واكتناز خدودي اخترق الحزن
حصوني أحزانا لا تحمله جبالَ
وتناثرت مياسم الزهر
وغطى الشيب مفارق شعري
أصاب الأرق جفوني
أصيافاً وأشتاءً طوالَ
وسهاد أوقد في عروقي
ناراً ودخاناً سقت ربى قلبي
وفيها من الإشباع ماينبت
ياسميناً وعرائشاً للكروم
تدفقت بينها ينابيعاً وأنهاراً
هذى بها القلب حد الثمالة
كلثوم حويج

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...