السبت، 14 أغسطس 2021

فوزية أحمد تكتب.... فلسفة قلم





فلسفةقلم
قلت مع نفسي لمالا أتفلسف كالفلاسفة ماذا ينقصني لدي عقل افكر به.
لما كنت ادرس في الثانوي درسنا الفلسفة وعلم الكلام ولم أفهم شيء كنت كالاطرش في الزفة لم أفهم ولا شيء حتى الاستاذ كان غريب الاطوار وكنا ننظر اليه نظرة كلها تساؤل ماذا يقول هل هو مجنون أم فيلسوف المهم اني حصلت على معدلي في المادة في امتحان نهاية السنة وانا لا اعرف فيها شيء قلت اذا انا فيلسوفة .
والان قلت مادام الكل يتكلم يثرثر يفضفض حرية الكلام . اذا اخوذ غمار الفلسفة واختبر نفسي ومخزوني الفكري واقول مايدور بمكنوني مادمنا نعيش الآن في فوضى عارمة في كل المجالات الكل يتكلم لكن لا مستمع ولا منصت لا أذان صاغية ولا قلوب واعية الأذان صمت والقلوب لاهية اذا حتى ولو تفلسفت فلن يأخذ أحد باله لان الكل مشغول بالكلام يتكلم لمجرد الكلام حتى أنه لا يعي مايقوله ويعلم أن كلامه فارغ المحتوى دون مضمون ولا فائدة منه تذكر المهم عنده أن يثرثر .قلت لنفسي لقد سئمتك وانا وأنت لوحدنا فسوف أتركك قليلا وأحدث غيرك عله يسمعني جيدا ويعرف مابي أنت أشكوك دائما ولا أجد عندك الاجوابا واحدامعروفا حفظته صم:اصبري احمدي الله أنت أحسن من غيرك انت في نعمة من الله ولا تحسين بها ماذا يعني أنك وحدك هلكتيني بهذه الشكوى اعتبري انك في تدريب لما يتبعك في تدريب للحياة في القبر من سيكون معك أفيقي من غفلتك لن يكون معك الا عملك أخبريني ماذا فعلت لقبرك هل أطعمت مسكين هل مسحت دمعة يتيم هل كففت يدا أرملة عن السؤال هل زرتي مريض وأعنته على شراء الدواء هل تسألين عن أهلك هل تصلين رحمك هل بنيت لك قصر في الجنة أم لازلتي لم ترمي ولا طوبة في الاساس وانت تبحثين عمن يسمعك ماذا لديك لتتكلمي فيه أيتها الفيلسوفة أنا أقول لك عن فلسفة الحياة التي لم تدركيها حتى الآن سوف تموتين ولن تخلدي فيها فلا تتمسكي بها أكثر من اللازم واعملي للحياة للباقية ياحبيبتي. الم تسمعي قول الله تعالى(كلا إذا دكت الأرض دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان وأنى له الذكرى يقول ياليتني قدمت لحياتي فيومئذ لايعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي). لقد لخصت لك الفلسفة التي غابت عنك فاستعدي للرحلة الموت البرزخ البعث الحساب .
هل أستحق ان أكون فيلسوفة ام كفاية علي الثرثرة.
بقلم فوزية أحمد

 

حسام الدين أحمد يكتب... قلوب نائمة


 

💔
قلوب نائِمة
💔
إِذا القلبُ يوماً ساقهُ
الأَشتياقَ .. وزاده الحُب حسناً
وجرى لِلِقاك ..
تَقاطَرت مِني شَهدُ العشقِ
فرحاً .. وكل ظني أَني
عند البابِ ألقاك ..
أيا حبيباً أَسكنتَ خِلاً
جنّةً .. حتى هَوت يا جميلاً
لهواكَ الأفلاك ..
فكم أظلمتْ أيامي حين
هَجرتني .. بعد أَن كُنتُ أميراً
في هواك ..
وهَجَرتُ وِسادتي مُنتفضاً
ولم .. أنم حتى أحيا
حبيبي بِذكراك ..
طرقتُ بابَكَ يا بدراً
ولم أَزل .. بالبابِ واقفاً متلهفاً
يرجو رِضاك ..
يــا مالكَ القلبِ مالي أراكَ
نائمـــــاً .. فَقَســــوةُ القلبَ
ليست من صِفاك ..
حسام الدين أحمد
العراق بغداد

حسان الأمين يكتب... صارحني

صارحني
قررت أن لا أكتب
لِمنْ بِالمشاعِر يلعب
أُذبَحُ بأيدي الواشين
وينظرُ أليَّ من بعيدٍ
ويَرقَب
إن مُتَ بأيديهم
أو جرحت
و ينتظر
ألى أن دمائي تَنضَب
صارحني
وأنتَ تَكتبَ لغيري
بأنكَ أليَّ لا ترغب
وأذا غبتُ عنكَ
أو تجاهلتكَ
تلومُ أليَّ وتَعتب
فعتبُ المُحبِ جميلٌ
و إن زادَ
للحبِ يَحجُب
وتُراني كَسرت قلمي
كي على حظيَّ لا أندب
و ناداني قلمي
و قد بكى دماً
لنخوض غمار الحب
و نجرّب
فليس أنا
مَنْ مِنَ ساحة الحب
يهرب
و أجبته
يا قلمي
سأعيش بلا كلمات
أو حروف
كي لا أكون
لِحزن الغير
أتسبب
و لا كل كلمات الغدر
و الخيانة
إلي تُنسب
و سأعيش في عزلتي
و إن اردت البقاء معي
تعال اليَّ وتقرّب
ستجد مثلما كان
إليكَ القلب بالوفاء
يلقب
و إن كنت تجهل
درب الحب
تعال عندي
و تدرب
طريق واحد لا غبار
عليه
لا يعيش فيه
مَنْ مال و تَقَلّب
بقلمي حسان ألأمين

 

مصطفى الحاج حسين يكتب... تداعيات


 // تَدَاعِيَّاتٌ ...

شعر : مصطفى الحاج حسين .
وَجَدْتُ نَفسِي أعُومُ على جَبَلٍ مِنَ الهَوَاجسِ
والبَحرُ يُحِيطُني بأمواجِ القَلَقِ
الأرضُ تُسَابقُ مَخَاوفي
وَكَوكَبُ الذُّكرياتِ قادمٌ
صَادَفتُ صَرخَتي تَشْتَبِكُ مَعَ الرِّيحِ
لاقَيتُ ضُحكَتِي تُسَاوِمُ الألمَ
وَكَانَتْ دَمعَتي تَستَجِيرُ بالتَّمَاسُكِ
النَّارُ تَدخُلُ مَفَاصِلَ الشَّهقَةِ
المَاءُ يَتَدَفَّقُ مِنْ يَبَاسِ الأمَلِ
كُلُّ ماكانَ لا دَخْلَ لِخَيالاتِي فِيهِ
كُلُّ ما سَيَأتي أنا لَمْ أُوَجِّهْ لَهُ دَعوَةً
لَمْ أختَرْ لِلَّيلِ لَونَ بُشرَتِهِ
ولا لِلْنَهارِ قَتَامَةَ قَسوَتِهِ
كُنتُ أرْقُبُ الظِّلَّ حِينَ يَكبُرُ
لَمَّا تُصْبِحْ لِلْحَقِيقةِ عِدَّةُ جوانبٍ..؟!!
المَكَانُ يَتَبَدَّلُ
الزَّمَانُ يَتَحَوَّلُ
والأرضُ تَدُورُ حَولَ البُؤسِ
مِثلَ ثَورٍ مَعصُوبِ البَصِيرَةِ
أنادي على مَنْ راحَ
فلا يَستَجِيْبُ
وَعَلَى مَا سَيَأتِي فلا يَهتَمُّ
أنا مُلْكُ اللاشَيءِ
قَشَّةٌ تَتَقَاذَفُهَا سُخريَّةُ العَدَمِ
أمشِي والأرضُ تَتَمَحوَرُ
أنْهَضُ والأرضُ تَتَهَاوَى
أركُضُ والعَالَمُ يَتَدَاعى
النَّسمَةُ مَمْسُوكَةٌ مِنْ أطرَافِها
العُمرُ مُقيَّدُ الجَنَاحِيْنِ
والحُلُمُ تآكلَتْ أطرَافُهُ
اليَدُ خانتْها أصَابِعُها
والأصَابعُ تَتَشَابَكُ مَعَ الزَّوالِ
وأنا عَليَّ أنْ أحَيَا وَأَكُونَ .!
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

فريدة توفيق الجوهري تكتب... تألف الروح


 تآلف الأرواح

رحلت، وأرجُ العطرِ في خلجاتي
والطيف يسكن في ذرى ذرّاتي
أنفاسها ملء ألفؤإد ودفؤها
نارٌ تشب الآن من زفراتي
فلكل آه من صدى آهاتها
لحنٌ يعانق دفئه آنّاتي
فوسادتي الزرقاء تلهج باسمها
والظلّ منساب على مرآتي
بعض الشعيرات الطويلة قد نأت
مختالة تنسلّ من فرشاتي
حتى المقاعد كم تئن لبعدها
فأنينها يمتد من بصماتي
ولشالها الزهريّ الف حكايةٍ
تلتف في جيدٍ من السنواتِ
ومواسم الضحكات في كهف المدى
كم سجلتها الريح في نبضاتي
فغدت تزقزق في فؤادي كلما
ملّ الفؤآد كثافة الآهات
أنى مشيت فللصدى خطواتها
والكعب يطرق متبعا خطواتي
فكأن للذكرى رياض أينعت
عشبا يموّج صحوتي وسباتي
فستائر الأيام ترخي ظلها
حتى ادلهمّ الليل في نظراتي
تناى بنا الأجساد في ذوبانها
وتدور في فلْك المحب حياتي
تتآلف الأرواح في دورانها
تسمو على الأبعاد نحو الآتي.
فريدة توفيق الجوهري لبنان

فؤاد حلبي يكتب... أمْـسَـكْـتُ بِـالْـيَـراعِ


 أمْـسَـكْـتُ بِـالْـيَـراعِ

وَالْـقُـرْطـاسِ
لِـكَـيْ أدَبّـجَ لَـكِ
رِسـالَـةَ حُبٍّ وَشَـوقْ
فَـبـانَـتْ أنْـوارُ عَـيْـنَـيْـكِ
تَـلْـمَـعُ فَـوْقَ الْـشَّـفَـقْ
أغْـمَـضْـتُ عَـيْـنـايَ
مِـنْ وَهْـجِِـهـا
لَـكِـنَّ طَـيْـفَـكِ
فـي بُـؤْبُـؤِِ الْـعَـيْـنِ تـألّـقْ
وَالْـقَـلْـبُ مِـنْ شِـدَّةِ الْـشَّـوْقِ
خَـفَـقْ
ضَـمَـمْـتُـهُ وَخِـفْـتُ عَـلَـيْهِ
فـي بِـحـارِ
الْـحُـسّـادِ يَـغْـرَقْ
وَأنـا لا أجـيـدُ الْـسِّـبـاحَـةَ
فـي مِـيـاهٍ
بِـامْـواجٍ عَـاتِـيَـةٍ تَـتَـدَفَّـقْ
بِـحـاري شَـواطِـؤهـا تَـغُـصُّ
بِـجُـيـوشِ الْـعُـشّـاقِ فَـيْـلَـقـاً
وَراءَ فَـيْـلَـقْ
يَـلْـبِـسـونَ ثِـيـابـاً
مِـنْ حَـريـرِ الْـهَـوى
وَسِـلاحُـهُـمْ بِـالْـوَجْـدِ
مُـزَوَّقْ
يَـمْـرَحـونَ كَـمـا يَـحْـلـوا لَـهُمْ
دونَ خَـوْفٍ مِـنْ أيِّ مـأزَقْ
تَـعـالـي حَـتّى لا يُـعَـكِّـر صَـفْـونـا
حـاسِـدٌ أوْ مُـتَـطَـفِّـلٌ أحْـمَـقْ
بقلم فؤاد حلبي

نهايه كنعان -عرموش يكتب مراقصة الملوك

متابعة الرواية الآن

مراقصة الملوك شيء لا تعرفونه أنتم....أنا فقط من عايشته عندما دعاني لحلبة الرقص حينها.......لم أعرف أنني أمتلك أجنحة عديدة وقتها..ولم أتناغم يوماً مع أنوثتي مثل تلك اللحظات التي حملتني وحلقت بي
حيث فضاءات لم تتسعني بعد..
سألني بحمق حينها :هل تجيدين الرقص أيتها الجارية !!!!!
كيف أجيب على هذا السؤال وهو يعلم تماماً من أين أتيت !! وفي أي وطن ترعرعت !!!
والحقيقة كان سؤالاً مستفزاً لي حتى أحسست للحظة أنها الوقاحة بعينها تجحظ بي وتلطم خدي بقسوة !!!
فاكتفيت بملامحي الغاضبة كي تجيب ..
ليعود متابعاً دون استشارتي باستخفاف بدا لي مستفزاً أيضاً، إذا سأعلمك كيف ترقصين أيتها الجارية هيا........
بإشارة واحدة منه استطعت الوقوف بصعوبة وأنا أرتعش خوفاً على نفسي من السقوط !!! يا للهول الملك بذاته يقوم بتعليمي !!
كان ذهولي يلعثم دقات قلبي
ويشحن انبهاري وهذه المرة بشذاه !!!
والحقيقة أن شذا الملوك مختلفاً مغايراً ساحراً أستطاع أن يصهر ملامحي بأكملها حتى أنني أغمي علي قليلاً، لكن سرعان ما أمسك بكفة يدي وانتشلني من شبه غيبوبة أحلت بي...وشدني أليه بكل ما فيه من قوة لأصحو بعدها على أنغام هادئة لم أسمعها من قبل، بينما أخذ يحيط خصري بكفة يده الثانية وهو يحدق بدائرة وجهي، يحاول أن يأمرني كيف أتحرك بقدميّ من اليمين إلى اليسار بخفة ورشاقة.....
للرقص حكاية لا تُنسى معه، خاصة عندما تنبه لقدرة استيعابي الخارق فجأة وسرعة بديهتي في فهم هذه اللغة التي لا يفهمها أي أحد !!!
أي إتقان تعلمتُ منه حينها وأي مدرسة التحقت !!! طالما ترعرعت على الدبكة الشعبية، والرقص في حلبة نسائية منفردة أطربتنا في أعراسنا حتى ساعات الصباح ...
لا أعرف وقتها كيف تجرأ وطلب مني ، بل أمرني بذلك. كل ما عرفته آنذاك أن هيبته كانت ساحرة ، ولمساته دافئة وعيناه جميلتان !!!!
يتبع..........
نهايه كنعان -عرموش 13/8/2021

سامر حسن يكتب.... حلم يتوه

  حلم يتوه بين غيابك وحضورك ماذا نقول للزمن وماذا يخفي القدر ام استسلام للقدر ونكون ضمن قبور الاحياء بلا شواهد ضمن فشل حقيقة الادراك ضمن عق...