أمْـسَـكْـتُ بِـالْـيَـراعِ
وَالْـقُـرْطـاسِ
لِـكَـيْ أدَبّـجَ لَـكِ
رِسـالَـةَ حُبٍّ وَشَـوقْ
فَـبـانَـتْ أنْـوارُ عَـيْـنَـيْـكِ
تَـلْـمَـعُ فَـوْقَ الْـشَّـفَـقْ
أغْـمَـضْـتُ عَـيْـنـايَ
مِـنْ وَهْـجِِـهـا
لَـكِـنَّ طَـيْـفَـكِ
فـي بُـؤْبُـؤِِ الْـعَـيْـنِ تـألّـقْ
وَالْـقَـلْـبُ مِـنْ شِـدَّةِ الْـشَّـوْقِ
خَـفَـقْ
ضَـمَـمْـتُـهُ وَخِـفْـتُ عَـلَـيْهِ
فـي بِـحـارِ
الْـحُـسّـادِ يَـغْـرَقْ
وَأنـا لا أجـيـدُ الْـسِّـبـاحَـةَ
فـي مِـيـاهٍ
بِـامْـواجٍ عَـاتِـيَـةٍ تَـتَـدَفَّـقْ
بِـحـاري شَـواطِـؤهـا تَـغُـصُّ
بِـجُـيـوشِ الْـعُـشّـاقِ فَـيْـلَـقـاً
وَراءَ فَـيْـلَـقْ
يَـلْـبِـسـونَ ثِـيـابـاً
مِـنْ حَـريـرِ الْـهَـوى
وَسِـلاحُـهُـمْ بِـالْـوَجْـدِ
مُـزَوَّقْ
يَـمْـرَحـونَ كَـمـا يَـحْـلـوا لَـهُمْ
دونَ خَـوْفٍ مِـنْ أيِّ مـأزَقْ
تَـعـالـي حَـتّى لا يُـعَـكِّـر صَـفْـونـا
حـاسِـدٌ أوْ مُـتَـطَـفِّـلٌ أحْـمَـقْ
بقلم فؤاد حلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق