الأحد، 29 أغسطس 2021

حسن رمضان الواعظ يكتب...مكتبة وكتاب


 مكتبةٌ وكِتابٌ

الفِكْرُ على وَرَقٍ سُطِّرْ .... والعلْـــمُ بمكتبــةٍ نَـــوَّرْ
وعُقٌولٌ بَرَزَتْ فى كُتُبٍ .... يُبْهِرُنى دوماً ذا المنظَرْ
عُلماءٌ من عصْرٍ بائدٍ .... رحَلُوا والفكْرُ هنا يُنْشَرْ
ثَمَراتُ عُقُولٍ تَتَرَاءَى .... فتزيـدُ بِأعْمــارٍ أعْـــصُرْ
وطعامُ الجَسَدِ سَنَطْلُبُهُ .... وغِذاءُ العقْلِ هنا يكْثُــرْ
قالوا قد دَالـَتْ دَوْلَتُـهُ .... فالآنَ الحاسُوبُ مُؤَثِّـــرْ
و"النِّتُّ" بهِ مايُغْرينا .... ومعَ القَنَواتِ هُنا نسْهَرْ
لاوقْتَ لدَيْنــا لكِتــابٍ .... ومع "جوجْلٍ " سوفَ نُفَكِّرْ
لكِنْ وبرغْــمِ تأثُّرِنــا .... للكُتــُبِ التـــأثيرِ الأكْــبَــــر !
والنشءُ إذا لمْ نُدْرِكُهُ .... ماذا يُمْكِنُ أنْ نَتَصَوَّرْ ؟!
وتأمَّلْ فى الدولِ الكُبْرَى .... الكُتُـبُ هُنالــكَ تَتصَدَّرْ
يتعوَّدُ أغلبُهُــــم يقـــرأُ .... منْذُ الصِّغَرِ وحتَّى يكْبَرْ
والنَّشْرُ هُنالِـكَ يتميَّــزُ .... حتى لتَراهُ بــهِ يَفْخَـــرْ !
الكُتُبُ سَيبْقَى رَوْنَقُها .... إقـرأ إنْ تَبْـــغْ تَتَحَضَّــرْ
حسن رمضان الواعظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*

  أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...