صبابات
.........
أنفاسكِ سر
بطعم لهاثي
وأنفاسي
أوراق فقيرة
قلم
من رمش جفنيكِ... يغنيها
وسادتي
من مديح الندى
طعم لها
ومن بلاد عجيبة
هوذا عشكِ
في دمي
كجنة عدن
لا تخشي نواياها
أيتها الأرض المتهمة
بالوهم وبالظلال الكثيرة
كقدح في ليل
قد نباع..
وقد نضام
لا أنتِ بأسفكِ
ولا أنا بهمسي
أو بكائي
بين الحاء والباء نلام
كوني حبيبة
بوح.. يختلف.. يصيب
في لب الجراح
مفتاح لكِ
لكِ وصايا عكازي
كل ما فيّ يصرخ
تنفسي..
في أسرار عيناكِ
عن غرق أنبئت
تلك الأسرار
أمن صمت الغيب..؟
ما بالك أيها الحزن
ألا تدري أي سهم
من سهامك أمضى
تائهة
على غير شيء أراها
كلما لذت بذكراها
يوما ما
سأنسج من تلال السأم قدرا
ومن كل صوب قدما
أمنح أجراسي
صدى إيماءة
إيماءة من خلود
أفقأ فنجان العرافة
ما لوح الفجر
بمنديل الوداع
وغروبها نحو الشروق.... يسرع
بنية طاهرة
في كل عيد
لي انتظار
كأنكِ قادمة
المؤلم في هذه الحروف
إني ألفظ فيها
بقايا ظل
وشيئا منكِ... يعانقني
يممي خلاصكِ بالصمت
لكِ وحدكِ
خلجات ذنوبي
لا أتوب
أو تتوبي
............ محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق