الاثنين، 16 أغسطس 2021

عباس محمود عامر يكتب.. شذرات حرة


 شذرات حرة

========
سَأَكْتُبُ أَبْجَديَّتِى النَّارِيَّة
عَلَى نَهَارِكِ الْجَمِيلِ فِي كُلِّ لَيْلٍ
لَحْنًا مِنَ الْهَمَسَاتِ وَالْقُبُلَات
تَذُوبَينَ عِطْرًا عَلَى رِدَائِي ،
عَسَلًا بَيْنَ شَفَاهِي
تَمُرّينَ ثِقَابًا يُلْهِبُ كُلَّ أَعْوَادِي
بِسِحْرٍ مِنَ النَّبَرَاتِ
أَضُمُّكِ حَبِيبَتِي فِي وِصَالٍ مِنَ
اللَّهَفَاتِ
صَالَ وَجَالَ الْقَلَمُ ،
وَمَا يَسْطُرُهُ فِي تَفَاصِيلِ أُنُوثَتِك
الْمَدُّ وَالْجَزْرُ يَشْتَدُّ عَلَى شَاطِئِ الْعِنَاق
تَتَأَوهِينَ مِنْ مُوجِي الْعَالَى
تُبْدِينَ حُورِيَّةً بَهِيَّةً
يَنْقَبِضُ فِيكِ قَاعُ نَهْرِكِ الْمُثِير
تَضْمِينِي أَكْثَرَ إِلِيكِ
تَشْتَعِلُ الْأَبْجَدِيَّةُ بَيْنَ السَّاكِنِ وَالْمُتَحَرِّك
نَعْزِفُهَا سَوِيًّا فِي غَزَلٍ رَقِيق
وَيَنَامُ طِفْلِي عَلَى صَدْرِكِ الْحَنُون
لَيْلَ نَهَار ..
الشاعر.عباس محمود عامر
" مصر"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ..... ناديتُكِ حبيبتي

  ناديتُكِ حبيبتي هل تسمعينَ النداء؟ وتسمعي منّي الرَّجاء؟ بعد أن عرفتُ علَّتي ادركتُ انك انتِ الدواء ارجوكِ فتقبلي مني الرجاء خُذي منّي كلم...