حيرة
جفت عيوني ،
وهوايا ازداد اشتعالا .
تجمد الإحساس!
خاب ظني .
لاجواب!
لااعتذار!
كلماته تؤرقني ،
تُزهر حياتي ،
نظراته تعذبني،
تٌحرق الاْماني .
نسائم الغرام،
شذرات....
ترفض كل الاَهات ،
تسترق السمع
إلى نبضات قلبي ! ....
شفيقة المرون / تطوان
أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق