الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

أحمد الحسيني يكتب...بيروت


 بيروت

بيروتُ تنامُ على الظلام ِ وتهجعُ
متى الكواكبُ ضوئُها يتفرعُ
أننامُ نحن على ظلامة ِحاقد ٍ
ملأى الجفونِ وعلى المذابحِ مبضعُ
أين السعادةُ والنفوسُ رخيصةٌ
والعينُ عبرى والحشا يتقطع ُ
أيبيتُ مثلوجَ الفوأد ِزعيمهمْ
ونبيتُ نحنُ على الترابِ ونركعُ
متى تهبُّ إلى اليقينِ جُمُوعنا
ونخوضَها جمراً لظاها يولعُ
كفى خنوعاً عارنا بين الورى
لما نردُّ على الكذوب ِ ونسمعُ
فنحلُّ من غدرِ اللآم ِرقابنا
وندمرُ عرشَ الطغاة ِ ونقلع ُ
ونوردُ الأوغاد َ مقبرة الردى
ماعادتِ الأوهامُ منهمُ تنفعُ
ونرفعُ الراياتِ في غسقِ الدجى
ونشدُّ عزماً في الحياة ِونبرعُ
فالعبدُ فيهم ناقمٌ متسلطٌ
بقساوةٍ وجفارة ٍ يتربع ُ
نذلٌ إذا ما قسته بين الورى
والنذلُ دوماً في المكاسبِ يطمعُ
ما طابَ عيشٌ واللصوصً بنعمة ٍ
إلاَّ بسحق ِ الظالمين تسكَّع ُ
أن نرتضي بوجُدهم ضعفاً لنا
عارٌ علينا ليس فينا الأكتع ُ
متى نثور على مكامن ِعز َهم
ونهيئ الجمعَ الغفير ونصفعُ
ليغردَ الطير ُ الطليقَ بنشوة ٍ
ويصدحُ الحق ُ المبينُ المبدعُ
وتشرأبً إلى السماء ِ رؤوسنا
ونتوجُ الأعناقَ منَّا ترفع ُ
هذه الفصيدة للسيد أحمد الحسيني
17 8 2021 8 pm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شيماء العناق تكتب....عظيم أن تكون أخا

   عظيم أن تكون أخا ... عظيم أن تكون أخًا في الاسم والقرب، لكن الأعظم أن تكون سندًا في الغياب، ونبضًا يطمئن في لحظات الانكسار. عظيم أن تشارك...