الاثنين، 27 يوليو 2026

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ..... ناديتُكِ حبيبتي


 ناديتُكِ حبيبتي

هل تسمعينَ النداء؟
وتسمعي منّي الرَّجاء؟
بعد أن عرفتُ علَّتي
ادركتُ انك انتِ الدواء
ارجوكِ فتقبلي مني الرجاء
خُذي منّي كلمات الحُبّ والوفاء
يوم بدأتُ أقرأُ وجدتُ كلَّ
قرآتي هباء
لم ارَ اسمكِ يعزفني
ولم أرَ حرفاً للهجاء
أول ماخطَّ قلمي حرفاً
تعلمتُ الكتابةَ عن النساءِ
أدركتُ كلَّ علّةٍ تُشفى
من حبيبة حين تكون هي الدَّواء
فأنتِ منهنَّ حبيبةً وقصيدةً
معك من عرفتُ الهناء
أنظري لشوقي ولهفتي
أتيتُ اليكِ أحملُ روحي على كفّي
فهل تُسامحيني بالرجاء؟
تراها عواطف الروح مشدودة بكِ
تبيقين أنتِ زهوة دنيتي ولحن الوفاء
كلَّ السطور التي كُتبتْ
بدونك لاتعرف العطاء
كل حرف لايناديكِ فراغٌ وجفاء
ياملهمة القلم جئتُكِ أحمل شوقي
وحنيني وابحث عن الوفاء
ناديتُ بأسمكِ كلَّ شبرٍ
لن أتركَ ارضاً جرداء
كوردة عطشى تحتاج الماء
أتساءل من بعد المسافات
هل يتجدد اللقاء؟
فتسمعين صوت العاشق ينادي
في كل الأرجاء
صوت يستغيث الى السماء
جئتُكِ والدموع اليك تتوسل
لتختم هذا الرجاء
بخاتمة الشقاء
هل تشتاقين لحنيني؟
فمتى تردي على النداء؟
بقلمي د. فريحة تركي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

د. فريحة تركي الخالدي تكتب ..... ناديتُكِ حبيبتي

  ناديتُكِ حبيبتي هل تسمعينَ النداء؟ وتسمعي منّي الرَّجاء؟ بعد أن عرفتُ علَّتي ادركتُ انك انتِ الدواء ارجوكِ فتقبلي مني الرجاء خُذي منّي كلم...