الثلاثاء، 14 يوليو 2026

د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي تكتب..... قَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ..


 قَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ..

بِمَ التَّعَلُّقُ وَالأَرْوَاحُ هَائِمَةٌ.
كُلٌّ يُنَاجِي لَيْلَى فِي مَسَاءَاتِهِ
وَأَعُودُ وَحْدِي سَمِيرَ الوَجْدِ يَقْتُلُنِي
شَوْقٌ لِأُنْسٍ يُقاسمني هَنَاءَاتِهِ
مَنْ كَانَ يَدْرِي أَنَّ العُمْرَ أُحْجِيَةٌ
وَلَا سَبِيلًا لِفَكِّ رُمُوزِ آهَاتِهِ
قَدْ كُنْتُ مَرْيَمَ ثُمَّ عَبِيرَ الشَّوْقِ أَدْرَكَنِي
وَبِتُّ وَحْدِي أُكَفْكِفُ دَمْعَ سَاعَاتِهِ
العُمْرُ خَصْمِي وَالأَيَّامُ تَرْصُدُنِي
مَنْ ذَا يُلَمْلِمُ شَعْثِي دِفْءُ خَفَقَاتِهِ
بِاللهِ مُدُّوا إِلَيَّ طَوْقَ إِنْصَافٍ
فَالجَوْرُ يَعْلُو وَقَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ
بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي: "حَاءٌ وَبَاءٌ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا بقلمي من نزف الحرب__د هيام علامة

    سامحوني... ما أردتُ أن أكون شهيدًا يا أمي... يا أبي يا أختي... ويا أخي سامحوني ... صرتُ شهيدًا وأنا ما أردتُ أن أكون ... ما كن...