إعتذار للقصيدة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛عذراً أميرتي ..على هذا القراركتبت لك كثيراحتّى جفّت محبرتيمن الاحباركتبت كثيراحتّى ضاقت أوراقيبتلك الاسرارو أقلامي تعبتمن الجري وراء الأفكارقررت أن أتوقف عن نزفيو أن أخفي حرفيو ليبق نبض إشتياقيخلف ستارنعم ..قررت أن أمزّق قصائديو أنزل لوحات همساتيمن على الف جدارعذرا أميرتيجفّت مآقي الكلماتو دموع الحروف... سأكتمهاكي لا تنهارعذراً أميرتيلن أهمس لسكون الليلخواطريفقد غاب صدى الحنينو ما عاد صوت الشوققادراً على الإستمرارعذراً أميرتيسأتجول ...في شوراع الصمتأمحو إسمكمن على الاشجارو من صفحات الليل ..و الأنهارو من طرقات حضنت... خطواتيو النبض محتارعذراً أميرتي ..سأتوقف عن عزف الحانيو أمزّق الاوتارما نفع لحنٍلا يلقى إستماعا بإنبهارعذرا أميرتيسأتوقف عن الكتابةو أقدّم للشعر ..... إعتذار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛صلاح الشاعر
الأربعاء، 30 ديسمبر 2020
صلاح الشاعر يكتب... إعتذار للقصيدة
هدى عماد تكتب.... كان يا مكان
كان ياما كان
كنا وكان السهر يرافق عيوناو نسايم الليل تحملنايضحك لنا القمر ونجومه تحضنانعيش ضحك وحكاوي تجمعناعلى أجنحة السحاب بهوانا طفناوعلى ضوء القمر تحلو حكاياتنانرتل ترانيم الهوى ونشعل بالشوق غرامناونجوم الليل تسابقنا تحضن هوانايهمس لنا القمر نشكى له حالنانطرز من القمر ونجوم ليلناأحلام عشقنا وننسى همومنابنظرة عين نقرأ أفكارناوبلمسة شوق نشعل شموعناوعلى أنغام النجوم ترقص أحلامناوعلى ضوء القمرنعزف ترانيمنانسرق من العمر أحلامنا ونسايم فرحتناهبت ريح الفراق عصفت بآمالنا .بات الليل يبكينا ويبكي لحالناوالهوى يجافي قلوبنا والنوميخاصمناياليل يا أبو الليالي يا محير قلوبناكفاية عليك تجريح فيناوكفاية علينا فرقتنابقلمي:هدى عماد
نجوى محمد تكتب..يوم أحببتك
يوم أحببتك
صرت كل معالميفتركت شرع الاخرينوتبعت شرعكوأقفلت كل أبواب الحياةورميت المفاتيح ببحركومحوت كل الذكرياتوكتبت اسمكولغيتُ كل الامنياتوعلقت وجهكفبما تري أصف الضياعيوم أكتشفتكوكيف أعودبعد أن أضعت ذاتيوأضعتككيف أعودوقد قطعت أجنحتيوقد محوت خارطتيوقد مزقت ذاكرتيوكل أشيائي جعلتكواذا هربت ببعض من بقايايتظل أشلائي عالقة بأشواك حضنكفتجرحني لألقاك في نزف الوريدانأ يوم أحببتكصارت تدور أصدائيوتتكاثفعلى همس شفتيكوذكريات كلّ اللي فاتفي قلبي المليان حكاياتذكرى أضمها إلى صدريأخفيها في كلّ مكانأقبلهاألملم أنفاسيأعيدهاوأماطل ارتباكيأنظم فوضايلأكون جديرةبحبكنجوى محمد
الجمعة، 25 ديسمبر 2020
بقلمي ...من القلب لروح امي
يا حبي الأبدي..يا صانعة عمري
يا فائقة الأحترام..يا إيقونة الحنان
ابدأ رسالتي لأقول لروح امي اشتقت
لكِ با اعز الناس... بذكرى رحيلك
وقفتُ وفكرتً ملياً أبحرتُ في عباب
بحور الأشعار..سافرتُ مع قطارات
الأحلام .. تعمقتُ في كلمات الكُتاب
دخاتُ غابات الخبايا وفتشت بين الزوايا
ناجيت النجوم والقمر..والليل والسهر
حتى اجد لكِ تعبيراً حقيقياً؛ فوجدتُ نفسي
ذليلة فقيرة امام عطائك لي ولأخوتي
إلهي ! الهمني قليلاً من الصبر ..
فالحنين لأمي يقتلني..
بليلة من ليالي كانون الباردة؛هبت
عاصفة هوجاء ؛وعتم علينا القمر
حل الظلام الكئيب حوافرغ حقده الئيم
رمانا القدر بسهمٍ موجع؛ وسرق منا
بسمة البيت ..كسر مراية البيت
ليس لنا عالمكتوب نعترض..
الريح كسَرت الأغصان..
والحزن غلف الجدران..
بعمرك يا امي ما استسلمتِ ..
ولغير الله ما ركعتِ..في سواد الأيام نهضتِ
وغبار الألم عنا نفضتِ..على الأشواك وقفتِ
بعز وإفتخار مشيتِ..الشرف والعنفوان لنا اعطيتِ
كنتِ دوماً يا امي السنديانة الشامخة..
ومهما اتتكِ مصاعب الأيام دوماً قوية
بذكرى رحيلك يا إقونة الحب والعطاء
وبدمعة حزن وحنين وشوق لبسمتك
ها انا يا أمي احاول اقتفاء الأثر..
الذي مع مضى مع السنين..
رحيلك واحاول طلب السماح
منكِ من ذنبِ اقترفته واغضبك
اطلب المغفرة من روحك الطاهرة
بقلمي **
هيام علامة
Orouba Sayed وﺍﺑﻮﺟﻼﻝ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
احمد الحمدوني يكتب..... أنا المواطن العربي*
أنا المواطن العربي* أنا المواطن العربي. أنا ابن لغةٍ نزل بها القرآن، وحملها شعراء قبلها فجعلوها سيفًا ووردة. أنا وارث صحراءٍ علّمت أهلي ...

