السبت، 17 يناير 2026

بوح الهدهد | عبدالرحمن الجعمي يكتب ..... يا #فيروز


يا زهرة الياسمين
التي لم تنحنِ للعواصف
كيف يُحتمل هذا الصمتُ
حين ينكسرُ في داخلكِ وتران
دفعةً واحدة؟
ابنٌ كان امتدادَ القلب
وزوجٌ كان شريكَ النغمة
واللحن الطويل.
نعرف أن الدموع لا تليق بكِ،
لكننا نعرف أيضًا
أن القلب مهما كان سماويًا
ينكسر حين يفقد أحبّته.
� __ܓܛܟ �
بوح الهدهد | عبدالرحمن الجعمي

حمد محمد المحمدي يكتب.... الهيلمة:~


 الهيلمة:~

ولّى زمان الصح وحلة العولمة
والظلم والطغيان يسموه سلامْ
أصبح اللص قاضي المحكمة
ما بقي للحق بذا العالم نضامْ
لوتطلبَ الحق زادوك مظلمة
وفتّتو حقك وجسمك والعظامْ
والكل ساكت يدعم ظا لمه
كلهم بحضن الملامة واللئامْ
قسمو الأوطان لجمع الهيلمة
خلطو الحق بالبطل والحرامْ
غبني على فيالقنا والهندمة
ناموا أومصابين بالحمّةوالزكامْ
عمّمة الذلّة بجوانحنا عمّمة
فقدنا الترابط والأخوة والوئامْ
لبّد الكون وآفاقه غدت مظلمة
رسّخت قوانين الغاب والظلامْ
وقعنا بفخ ابليسهم المشئمة
ياديك العروبةقم صحّي النيامْ
من حجب فجرك ومن ذا أعدمه
أو اصبح صوتك ممنوع الكلامْ
هذا نصحي لك ياديك افهمه
وإلاعلى الأوطان ياديك السلامْ
بقلم الشاعر احمد محمد
اليمن
المحمدي الجمعة١٦يناير٢٠٢٦

حسان ألأمين يكتب ......طريقك عني تحول


 

طريقك عني تحول

قلت انتظر
عسى أن بحبي
تقبل
و بقيت زمنا
و ظل حالك لم
يتعدل
بالامس عيناك
لرؤياي تتوسل
و اليوم حالك
عني قد تبدل
كنت تأتي
ألى احضاني مسرعا
و لا يمر يوما علي
دون ان تسأل
سبحان من يغير الاحوال
ولا يتغير
تبعت بألامس خطواتك
ورأيت طريقك عني
قد تحول
و كنت
مرغوبا لدى الجميع
و أليوم بك أهيم
و عن هواك لن ارحل
احترت
بأي شي اراضيك
و يعز علي
بحبك أن أذل
قطعتِ حبل الوّد
بيننا
بأي الحبال إليك
اصل
يامن أحببتني بالامس
واليوم تصد عني
رعاك اللّه
عسى لغيري بطبعك
يقبل
بقلمي حسان ألأمين

فؤاد أحمد الشمايلة- يكتب.... (قلمي يترنَّمُ)


 (قلمي يترنَّمُ)

*الرُّجولةُ ليستْ بالوشمِ ولا بالدَّقِ
إنَّما الرُّجولةُ بالفعلِ وبصدقِ ما يخرجُ مِنَ الِّلسانِ والفكِّ.
*كن كريمًا
تكنْ أميرًا
والبخيلُ
لا تصاحبْ-وحسب-صاحبَ الإيمانِ،
وإنَّما صاحبِ المؤمنَ الرِّجَّالَ
فلا الإيمانَ وحدَهُ يَفي
ولا الرُّجولةَ دونَ إيمانٍ تِكفي
ومَنْ لا يكنْ-يابنيَّ- رجلاً فإنَّهُ عند أزمتكَ يتركُكَ
ويَمشي،
فالرُّجولةُ والإيمانُ كَفَّتا ميزانٍ.
*عندَما تبرُّ أمَّكَ أو أباكَ أو الإثنيْنِ معًا
فلا تظهِرْ ذلكَ للعامَّةِ
واجعلْ عملَكَ خالصًا للهِ-تعالى-مُكمَّلًا.
*تفقَّدوا الفقيرَ في السَّراءِ وفي الضَّرَّاءِ
تفقَّدوهُ عندَ الفرحِ وعندَ العزاءِ
ولا تلتفِتوا كثيرًا للمدراءِ وللوزراءِ.
*لا مكانَ لهزِّ الذَّنبَ عندي
ومَنْ ينكرْ ذلكََ فدواؤهُ عندي
وليجرِّبْ بالشَّرِ أنْ يقتربَ مِنِّي.
*مََنْ لا يصلحْ حالَه
فتعسًا لهُ ثمَّ تعسًا،
لانَّهُ خائِبٌ غيرُ فالِح.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن

المؤلف إبراهيم خليل نونو يكتب.... قمة الجبل


 قمة الجبل

قصة قصيرة
تتمة
الشاب : للذهاب إلى أطراف القرية ، بغية الصعود لقمة الجبل ، الرابض هناك .
الكهل : أرى بينكم الشيخ والحامل والطفل والرضيع .
الشاب : نعم ، كلنا يريد الصعود إلى قمة الجبل ، فكما ترى ، الزلازل سببت الخراب ، والتهمت الحرائق الثمر ، وقد تم تحويل ثروات باطن الأرض ، إلى قمة الجبل ، خوف ضياعها ، ونهبها ، فأصبح الجبل جنة الفردوس ، ماتت الحياة ، في السهل .
الكهل : الصعود إلى قمة الجبل ، يحتاج إلى عدة ، وعتاد ، بنادق ، وسكاكين ، و .. خوف الهوام ، التي تكمن على أطرافه ، والحجارة ، والصخور ، والنتؤات ، عدا الأشواك ، والتشققات ، وكمية كبيرة من الماء ، والخيم ، تستريحون فيها ، من وعثاء الطريق ، وحرارة الشمس ، فنحن في منتصف الصيف ، الجبل شاهق الإرتفاع ، والطريق طويلة ، ماذا عن الطعام .
الشاب : كلنا جاء بالطعام ، قدر المستطاع ، فأنت تعرف ياسيدي ، العين بصيرة ، واليد قصيرة ، فنحن نعيش على هامش الحياة .
الكهل : ياولدي ، لاأملك لكم سوى الدعاء ، أن تصلوا ، إلى قمة الجبل بخير ، وسلام ،وأمان ، وأوصيك بمساعدة بعضكم البعض ، وأن تنتبهوا ، من تساقط الحجارة ، والصخور ، فوق رؤوسكم ، لاسمح الله سبحانه وتعالى ، وإزاحة الأشواك ، والشمس المحرقة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ذهب الكهل في طريقه .
استيقظ أهل القرية في صبيحة اليوم الثاني ، وقد تلبٌسهم الخوف ، والذعر ، والصراخ ، على أصوات إنزلاق الصخور ، والحجارة كالبراميل المتفجرة ، وقضى نحبهم ،أغلب الذين صعدوا الجبل ، في منتصفه .
إنتهى
المؤلف إبراهيم خليل نونو

عبد الحكيم مديلة · يكتب.... حين يصبح الحرف رسالة روح


 حين يصبح الحرف رسالة روح

على شواطئ الأحرف ترسو أقلامنا بهدوءٍ مهيب، لا لتكتب كلماتٍ عابرة، بل لتنسج من الحروف جسورًا من المحبة، وتخطّ سطورًا نابضةً بالوفاء والتقدير. هناك، حيث يلتقي الإحساس بجمال التعبير، تولد الكلمات مفعمةً بالحب والمعزة والاحترام، تفوح عبيرًا صادقًا يلامس القلوب قبل العيون.
إن الحضور الدائم، والإشراق المتواصل، ليسا مجرد متابعةٍ شكلية، بل هما روح تفيض أدبًا، وسمتٌ سامٍ يعكس معالي الأخلاق ورقيّ الذوق. فحين تحضر القيم، يزهر الكلام، وحين تسمو الأرواح، يصبح الحرف مرآةً للنبل الإنساني.
ترسم أقلامنا أحرّ الأشواق، ويخطّ الحنين ملامح اللقاء على واحات الاقتراب، حيث السلام رياضٌ مفتوحة، والقلوب أبوابها مشرعة للنقاء. هناك تتدفق المشاعر عطرًا، مسكًا وريحانًا، لا يُرى بالعين، بل يُستشعر في عمق الوجدان.
إنها كلمات لا تبحث عن التصفيق، بل عن الصدق، ولا تطلب الثناء، بل تكتفي بأن تعانق جمال الأرواح السامية، وتسمو معها في فضاءات الرقي وحميد الأخلاق. فالكلمة حين تخرج من قلبٍ صادق، تصبح رسالة، وحين تُحاط بالأدب، تتحول إلى أثرٍ لا يزول.
وهكذا تبقى شواطئ الأحرف شاهدةً على أن أجمل الكتابة هي تلك التي تُكتب احترامًا، وتُقرأ حبًا، وتُحفظ في الذاكرة عرفانًا وتقديرًا.

فاطمة البلطجي تكتب.... " أنا القلم"


 " أنا القلم"

إن كنت ريشة أو حبراً
أو خشب
أنا حِرَفي من حَرْفي أصنع
العجب
أنا من أسهم ورسم وخطّ
وكتب
أحمل المال على ورقٍ أو
في العلب
أنقل السلام وخير الكلام
بلا غصب
أرافقك منذ الصغر وأتابعك
عن كثب
تبريني، ترميني اذا ما حبري
نضب
وعني لا تستغني ولو تمضي
حقب
أنا الأخ والرفيق والزميل
والصحب
أحفظ سرّك على المنابر
وفي التُرَب
أرتّب مواعيدك بسرور
وعلى الرحب
سندك ومستندك ووترك
والعصب
وفي صفقاتك تجدني
حلّال العقد
أنا حياتك في دفتر
سطورها كتب
وأنقل توقيعك لمن
بك رغب
زواجاً ، وصيّة ، أو نعوة
لمن إنتحب
أنا شابك الحروف جرّ ورفع
ونصب
وأجبر الكسر وأكسر
الغضب
صانع الحروف في مهنتي
معروف
تجدني من كلّ صوبٍ
وحدب
أنا القلم مهما عملت لا أشكو
من تعب
أترجم وأفسّر وأجيد لغة
العرب
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا

د. عبد الرحيم الشويلي يكتب.......الحياة كما يراها هؤلاء…!.

  قِصَّةٌ قَصِيرَة السلسلة الجديدة الحياة كما يراها هؤلاء…!. 1. الرَّسَّام عَاشَ فِي عَالَمٍ يَمْلَؤُهُ الأَلْوَانُ، وَلَكِنَّ يَدَيْهِ لَمْ...